لِشَاهِدِ الدَّمْعِ بِالتَّجْرِيحِ تَعْدِيلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِشَاهِدِ الدَّمْعِ بِالتَّجْرِيحِ تَعْدِيلْوَمَا لِجَفْنِيَ يَحْلُو النَّوْمُ تَعْسِيلْ
وَلِلْهَوَى حَاكِمٌ قَاضٍ عَلَيَّ قَضَىوَمَا بِهِ قَدْ قَضَى وَاللَّهِ مَقْبُولْ
قَضَى بِسَفْكِ دَمِي فِي الحُبِّ مُحْتَكِماًأَمَا دَرَى أَنَّهُ عَنْ ذَاكَ مَسْؤُولْ
يَا لَيْتَ لَوْ صَانَهُ كَيْمَا اُشَاهِدَهُوَهَلْ يُصَانُ دَمٌ فِي الحُبِّ مَطْلُولْ
يَا نَفْسُ دِينِي بِدِينِ الحُبِّ وَاجْتَنِبِيمَا زَخْرَفَتْهُ عَلَى السَّمْعِ الأَقَاوِيلْ
وَلَازِمِي الصِّدْقَ وَالإِخْلَاصَ فِيهِ تَرَيْهَدْياً بِهِ سُفِّهَتْ تِلْكَ الأَبَاطِيلْ
فالحب بالصب أولى والغرام لهأهل تحاشيهم فيه التضالل
رَضُوا وَرَاضُوا نُفُوساً لَمْ تَمِلْ لِسِوَىمَعْنًى لِإِجْمَالِهِ فِي الحُسْنِ تَفْصِيلْ
هِيَ النُّفُوسُ النَّفِيسَاتُ الَّتِي شَرُفَتْأَنْ تَسْتَنِيبَ لِمَا تَدْعُو التَّخَابِيلْ
وَارَحْمَتَاهُ لِصَبٍّ جِسْمُهُ دَنِفٌوَدَمْعُهُ مُطْلَقٌ وَالقَلْبُ مَكْبُولْ
لَا يَسْتَطِيعُ اصْطِبَاراً وَهْوَ فِي قَلَقٍوَلَا يُطِيقُ سُلُوّاً وَهْوَ مَتْبُولْ
مُشَتَّتِ البَالِ لَا يَأْوِي لِذِي سَكَنٍوَلَا يَمِيلُ لِرَسْمٍ فِيهِ تَعْطِيلْ
كَأَنَّمَا قَلْبُهُ بِالنَّارِ مُنْبَعِثٌوَدَمْعُهُ الصَّبُّ بِالطُّوفَانِ مَوْصُولْ
مَا تُمْسِكُ الدَّمْعَ جَفْنَاهُ الَّتِي انْبَجَسَتْإِلَّا كَمَا يُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيلْ
دَمْعٌ شَكَوْتُ لَهُ نَارِي فَقَالَ وَمَاأُغْنِي وَأَمْرِي كَمَا عَايَنْتَ مَهْمُولْ
يا أهل ودّي وأحبابي ومن بهمطاب السماع ولذا القال والقيل
أنتم حياتي وإيناسي ومطلبيوأنتم القصد والمأمول والسول
غبتم فغابت تماثيل الجمال ولولحتم لقمات بكم تلك التماثيل
وَكَيْفَ أَكْحُلُ جَفْنِي بِالمَنَامِ وَمَامَسَافَةُ البُعْدِ فِيمَا بَيْنَنَا مِيلْ
ميلوا بعطف على مضناكم وصلواحبل آتصالي فأنتم أغصن ميلوا
يا بارقا من ثنيات العقيق أضاكيما يحاكي ثغورا حشوها كول
لَا تَطْمَعَنَّ بِأَمْرٍ لَيْسَ تُدْرِكُهُإِنَّ الثُّغُورَ إِلَيْهَا يَنْتَهِي القِيلْ
حتام أكتم والأشواق تحبر عنمطوبي سر له بالعقل تعقيل
شَرِبْتُ كَاسَ الهَوَى صِرْفاً فَأَسْكَرَنِيوَكَيْفَ يَصْحُو مَعَ الإِسْكَارِ مَثْمُولْ
وَعَاذِلٍ جَاءَ يَلْحَانِي فَقُلْتُ لَهُدَعْنِي وَشَأْنِي فَإِنِّي عَنْكَ مَشْغُولْ
عذبت قلبي بسجيل الملام فقلوأحر قلب تلظت فيه سجيل
بِاللَّهِ أَقْصِرْ إِذَا مَا رُمْتَ تَعْذُلُنِيوَلَا تُطِلْ فَحَدِيثُ العَذْلِ مَمْلُولْ
خَفِّضْ فَمَا دَمْعُكَ المُنْهَلُّ مِنْ مُقَلِيوَلَا حَشَاكَ بِنَارِ الوَجْدِ مَشْعُولْ
ولا تشبب بألحان الحجاز فماحبل آدكارك بالمحبوب موصول
وَكَيْفَ أُصْغِي لِعَذْلٍ وَالفُؤَادُ شَجٍوَالسَّمْعُ فِي صَمَمٍ وَالعَقْلُ مَذْهُولْ
فَلَا تُثَقِّلْ بِلَوْمٍ فِي الحَبِيبِ فَلِيبِاللَّوْمِ وَالحُبِّ تَخْفِيفٌ وَتَثْقِيلْ
وَلِيتَ عَذْلِي فَدَعْنِي وَانْعَزِلْ أَبَداًفَكُلُّ وَالٍ كَمَا وُلِّيتَ مَعْزُولْ
يَا مَنْ يُخَرِّبُ قَلْبِي وَهْوَ سَاكِنُهُمَنْ ذَا يُخَرِّبُ رَبْعاً وَهْوَ مَأْهُولْ
هل عندنا ناضرك القتال معرفةبأنني فيه بالأحياء مقتول
وهل لعنبر ذياك اللمى خبرإن الدموع التي أجريتها لول
أم للشغور شعور إنني دنفأرعى الدياجي التي في عرضها طول
لَا تَنْصِبَنَّ بِإِغْرَاءِ العِدَا كَبِدِيوَاكْسِرْ جَنَاحَ عَذُولِي فَهْوَ مَعْذُولْ
نَاشَدْتُكَ اللَّهَ يَا بَدْرُ عَلَى فَنَنٍلَهُ مِنَ الحُسْنِ تَفْرِيعٌ وَتَأْصِيلْ
أأنت باق على الميثاق أم نقضتعهودنا وأمحت تلك العهود
مَوْضُوعُ سُهْدِي وَدَمْعِي إِنْ أَمَرْتَ بِهِيَا نَاظِرِي فَعَلَى عَيْنِيَ مَحْمُولْ
عَلِّلْ بِوَعْدٍ وَلَا تَبْخَلْ بِطَيْفِ كَرًىوَخَلِّ عُمْرِيَ تَقْضِيهِ التَّعَالِيلْ
ويلاه من ساحر الأجفان وجنتهفي العين عدل والأحتناء سجيل
إستخدمت عينيه الأرواح حين بدافي منزل الجفن للأهداب تنزيل
أَقْسَمْتُ بِالسِّحْرِ مِنْ عَيْنِهِ حِينَ رَنَاأَنَّ المُهَنَّدَ فِي جَفْنَيْهِ مَسْلُولْ
وبالضحى من محياه أو كدقيإن القتيل بسيف اللحظ مقبول
فَهَلْ لِجُرْحِيَ آسٍ عِنْدَ نَظْرَتِهِوَهَلْ لِمَيْتِ الهَوَى فِي الخَدِّ تَقْبِيلْ
غُصْنٌ تَمَنْطَقَ بِالسِّرِّ البَدِيعِ وَقَدْعَلَتْهُ مِنْ وَرْدِ خَدَّيْهِ أَكَالِيلْ
إِمَامُ حُسْنٍ وَفِي مِحْرَابِ حَاجِبِهِيَا مَا أَضَتْ مِنْ مُحَيَّاهُ قَنَادِيلْ
لِلَآمِ سَالِفِهِ فِي لَوْحِ وَجْنَتِهِخَطٌّ سَعِيدٌ بِهِ لِلصَّبِّ تَعْلِيلْ
وَلِلْعِذَارِ حُرُوفٌ بِالبَهَارِ سَمَتْفِي وَجْنَتَيْهِ فَمَنْقُوطٌ وَمَشْكُولْ
لا غروا إن سلب الألباب ناضرهفإنه ناضره بالسحر مكحول
شيب ثغر وفي ورديّ وجنتهتخطيط ىس وفي عينيه تكحيل
بديع شكل لصدغيه وعارضيهتوليد حسن وتتميم وتكميل
تَجَانَسَ الحُسْنُ فِي تَكْوِينِ صُورَتِهِفَقَدُّهُ عَاسِلٌ وَالثَّغْرُ مَعْسُولْ
وطابق الوصف فيه كنت هيأتهبالفرق مرتفع والفرع مسبول
مُبَلْبَلُ الصُّدْغِ قَدْ فَاحَتْ عَوَارِضُهُلِأَنَّ رَيْحَانَهَا المُخْضَرَّ مَبْلُولْ
ورق ماء الحيا في نار وجنتهلنه الورد بالشيم مجبول
بدر عن الطرف ناء وهو منزلهلكن قلبي به واله مأهول
عي رشادا إذ ما همت فيه كمارشدي إذ أرمت أن أسلوه تضليل
عُذِلْتُ فِيهِ وَعَذْلُ الصَّبِّ مُتَّضِحٌوَعَاشِقُ الحُبِّ مَعْذُورٌ وَمَعْذُولْ
يا عاذلي إن مر العدل فيه حلالما أعيد وللتكرير تعسيل
كرر على مسمعي ذكر الحبيب قليعلى العويل لفقد الذكر تعويل
وَلَا تُقَصِّرْ فَإِنَّ القَوْلَ أَطْيَبُهُعَنِ الحَبِيبِ حَدِيثٌ فِيهِ تَطْوِيلْ
بِحَقِّ عَيْنَيْهِ إِلَّا عُدْتَ مُبْتَدِراًلِمَعْهَدٍ فِيهِ لِلْمَحْبُولِ تَمْثِيلْ
وَلَا تَخَفْ صَدَّهُ إِنْ عُدْتَ ثَانِيَةًفَالعَوْدُ أَحْمَدُ وَالإِقْبَالُ مَأْمُولْ
فَإِنْ رَأَيْتَ حَبِيبِي وَاجْتَمَعْتَ بِهِفَسَلْهُ عَنْ مُسْتَهَامٍ عَالَهُ الغُولْ
وإن رايت انيساطا فاستلم يدهُعني وسلم سلاما فيه تبجيل
وَإِنْ رَأَيْتَ انْقِبَاضاً فَاعْدُ عَنْ خَبَرِيوَلَا تُعَرِّضْ فَفِي التَّعْرِيضِ تَنْكِيلْ
واضرب عن الذكر صفحا وارجيه فعسىيرثي لمن جسمه بالسقم مهزول
وَلَا تَكُنْ آيِساً مِنْ رَوْحِ رَحْمَتِهِفَرُبَّمَا أَعْقَبَ التَّعْسِيرَ تَسْهِيلْ
أفديه من شاذن في طي ناظرهصيد ضوار لها من هديه غيل
لا أختشي فيه من عذل يفنذنيفلحشا بعليل الشوق تعليل
وَكَيْفَ أَخْشَى صُرُوفَ الحَادِثَاتِ وَلِيبِمَدْحِ أَحْمَدَ تَنْوِيهٌ وَتَنْوِيلْ
شخص هو الجوهر الفرد الذي جمعتفيه المعاني فمفعول ومنقول
أزج أبلج ساجي اللحظ مبتسمعن سلسبيل وعن مسك وعو لول
أَغَرُّ أَزْهَرُ أَقْنَى الأَنْفِ قَامَتُهُفِيهَا انْعِطَافٌ وَفِي خَدَّيْهِ تَسْهِيلْ
مُبَرَّؤُ القَوْلِ صَافِي القَلْبِ طَاهِرُهُلِأَنَّهُ بِزُلَالِ الخُلْدِ مَغْسُولْ
مُكَمَّلُ الذَّاتِ رَحْبُ الرَّاحَتَيْنِ فَتًىلَهُ فُؤَادٌ عَلَى الخَيْرَاتِ مَجْبُولْ
أنشأه مولاه من نور وقدمهكأنه غرة والخلق تحجيل
متوج بلال المجد متشحمؤزر بردا الفخر مشمول
أَوْفَى النَّبِيِّينَ مَبْدَا الرُّسْلِ خَاتَمُهُمْأَلَيْسَ مِنْهُ لَهُمْ بَدْءٌ وَتَكْمِيلْ
إن كان عيسى أعاد الميت منتعشافكم لطه حي ميت ومقتول
أَوْ كَانَ مُوسَى أَرَي الطُّوفَانَ مُنْغَلِقاًفَقَدْ أَرَي البَدْرَ طَهَ وَهْوَ مَفْصُولْ
أَوْ قَدْ جَرَى النِّيلُ فِي مِصْرٍ لِيُوسُفَ كَمْبَيْنَ الأَصَابِعِ مِنْهُ قَدْ جَرَى نِيلْ
أَوْ كَانَ دَاوُودُ قَدْ لَانَ الحَدِيدُ لَهُلِكَيْ تَكُونَ لَنَا مِنْهُ سَرَابِيلْ
فالجلد عاد بكف المصطفى كرماعضبا حديدا به للمهام تجويل
أو عادت النار برد للخليل فكمطفي بطه لهيب فيه تشعيل
أو في السفين علا نوح فأحمد قدعلا على مرتقى عنه تنزيل
لَمْ يُؤْتَ مِنْهُمْ رَسُولٌ مُعْجِزٌ أَبَداًإِلَّا أَتَاهُ بِأَزْكَى مِنْهُ جِبْرِيلْ
وَكُلُّهُمْ أَصْبَحُوا فِي بَحْرِهِ نُقَطاًأَوْ زُهْرَ أُفْقٍ لَهُ بِالشَّمْسِ تَهْلِيلْ
وعنه يرون ما نالوه من شرفبمجمل فيه للأرى تفاصيل
فَبِالبُرَاقِ لَهُ وَالحَوْضِ تَقْدِمَةٌوَبِاللِّوَاءِ لَهُ وَالتَّاجِ تَفْضِيلْ
وَبِالشَّفَاعَةِ فِي المَخْلُوقِ قَاطِبَةًلَهُ مَقَامٌ لَهُ بِالحَمْدِ تَأْثِيلْ
عَلَا ارْتِفَاعاً عَلَى كُلِّ العِبَادِ عَلَاوَهَلْ تَرَى فَاضِلاً يَعْلُوهُ مَفْضُولْ
به لآدم هب العفو وانتسبتلشيته في سما العليا الأراجيل
وَنَالَ إِدْرِيسُ فِي العُلْيَا بِهِ رُتَباًكَمَا لِنُوحٍ بِهِ فِي الفُلْكِ تَحْوِيلْ
وَفَازَ هُودٌ بِهِ مِنْ عَادِهِ وَبَدَتْلِصَالِحٍ مِنْ صَمِيمِ الصَّخْرِ شِمْلِيلْ
وَصِينَ لُوطٌ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ وَطَفَىجَمْراً أُعِدَّ لِإِبْرَاهِيمَ مَشْعُولْ
وللذبيح به فوز وتكرمةكما لإسحاق من جدوال تحصيل
وقد شفي باسمه يعقول من ضرركما ليوسف من أيديه تنويل
ونال الأسباط منه كل منقبةبها لموسى كليم الله تكميل
وَامْتَازَ هَارُونُ بِالقُرْبَانِ مِنْهُ كَمَابِهِ لِلُقْمَانَ فِي القُرْآنِ تَعْدِيلْ
وللفتى يوشع في الأفق قد وقفتشمس النهار لأمر فيه تعجيل
وَمُلِّكَ الأَرْضَ ذُو القَرْنَيْنِ ثُمَّ بِهِلِلْخَضْرِ إِجْمَالُ مَا تُبْدِي التَّفَاصِيلْ
وَقَدْ أَنَالَ شُعَيْباً مَا أَرَادَ كَمَابِهِ لِدَاوُدَ انْطَاعَتْ سَرَابِيلْ
وَسُخِّرَتْ لِسُلَيْمَانَ الرِّيَاحُ بِهِوَالإِنْسُ وَالجِنُّ وَالعَنْقَاءُ وَالفِيلْ
وَقَدْ أُجِيبَ بِهِ ذُو الكِفْلِ حِينَ دَعَالِأَنَّهُ بِحُلَى مَعْنَاهُ مَكْفُولْ
وَبِاسْمِهِ فَازَ ذُو النُّونِ التَّقِي وَنَجَامِنْ بَطْنِ حُوتٍ لَهُ فِي البَحْرِ تَوْغِيلْ
وَبِاسْمِهِ طَارَ إِلْيَاسُ وَصَارَ مِنَ الأَمْلَاكِ حَيْثُ جَنَاحُ العِزِّ مَسْدُولْ
وَبِاسْمِهِ لَاذَ أَيُّوبُ الرِّضَا فَشُفِىمِنْ ضُرِّ جِسْمٍ لَهُ فِي العَظْمِ تَنْخِيلْ
وباسمه اليسع البر التجى فنجاوللعزيز بذاك الإسم تمثيل
وَبِاسْمِهِ زَكَرِيَّا اسْتَغَاثَ فَلَمْيَرْهَبْ لِنَشْرٍ لَهُ فِي العُضْوِ تَفْصِيلْ
وَكَمْ لِيَحْيَى بِهِ فِي جَنَّةٍ صِلَةٌوَكَمْ لِعِيسَى بِهِ نُسْكٌ وَتَبْتِيلْ
بِسِرِّهِ افْتَتَحَ العَلْيَاءَ خَالِقُهُوَالكَوْنُ فِي ظُلَمِ الإِعْدَامِ مَقْفُولْ
وَكُلُّ مَا صَاغَ مِنْ كَوْنٍ فَعَنْهُ نَشَالِأَنَّهُ عِلَّةٌ وَالكَوْنُ مَعْلُولْ
وَبِاسْمِهِ قَرَنَ اللَّهُ اسْمَهُ فَزَكَافَضْلاً عَلَى كُلِّ خَلْقٍ فِيهِ تَفْضِيلْ
وَخَصَّهُ بِمَعَانٍ لَيْسَ يَحْصُرُهَاقَوْلٌ وَلَوْ كَثُرَتْ فِيهِ الأَقَاوِيلْ
ضُرُوبُ أَوْصَافِهِ جَلَّتْ دَوَائِرُهَاعَنْ بَسْطِ قَوْلٍ تُرَوِّيهِ الأَفَاعِيلْ
أقام للملة السمحاء سماء علالشهبها في بروج السعد تنقيل
وشاد للدين أركانا فطاق بهاوفد له في يمين الله تقبيل
عزت به ملة الإسلام حين حمىعصابة الدين أن يغثا لها غول
فأضحت السنة البيضاء ساحبةذيل أزدهاء له بالفخر تذبيل
يَا كَمْ بِهِ بَشَّرَ الكُهَّانُ وَارْتَقَبُواظُهُورَ شَكْلٍ لَهُ بِالحُسْنِ تَشْكِيلْ
وَكَمْ بِأَوْصَافِهِ الأَصْنَامُ قَدْ نَطَقَتْكَمَا بِهِ أَنْبَأَ الحُرُّ البَهَالِيلْ
نَارَتْ بِمَوْلِدِهِ الأَكْوَانُ إِذْ خَمَدَتْنَارٌ لِكِسْرَى بِهِ الإِشْرَاكُ مَشْعُولْ
وانشق من خوفه الإيوان وارعظدتفرائص الفرس إذ ناداهم زولوا
وَغَاصَ إِذْ فَاضَ لَيْلُ الرِّجْسِ وَانْبَجَسَتْعَيْنٌ لَهَا بِشُعَاعِ النُّورِ تَكْحِيلْ
وماء ساوة لم ينضب سوى جزعإذ لم يسل منه في بطائحه نيل
وَعَايَنَتْ أُمُّهُ بُصْرَى وَلَاحَ لَهَاحُلِيُّ حَقٍّ بِهِ لِلزُّورِ تَعْطِيلْ
لَوْلَاهُ لَمْ تُخْلَقِ الدُّنْيَا وَسُكَّانُهَاوَلَا المَعَادُ وَلَا عَدْنٌ وَسِجِّيلْ
بِالعِلْمِ مُتَّزِرٌ بِالحِلْمِ مُتَّشِحٌلِلْحَقِّ مُرْتَقِبٌ بِالحَقِّ مَشْغُولْ
لَوْ لَمْ تَصُنْ حَرَمَ البَطَاحِ حُرْمَتُهُمَا رُدَّ أَبْرَهَةٌ عَنْهَا وَلَا الفِيلْ
جاءوا بكيد لهدم البيت افنقلواعلى الوجوه كعصف وهو مأكول
تَرْمِيهِمُ صُمُّ أَحْجَارٍ مُسَوَّمَةٍبِالنَّارِ تُرْسِلُهَا طَيْرٌ أَبَابِيلْ
كَلَّا وَلَوْ لَمْ تَمَسَّ الزَّادَ رَاحَتُهُلَمْ يُوفِ بِالجَيْشِ مَشْرُوبٌ وَمَأْكُولْ
نَعَمْ وَلَوْ لَمْ يَحُزْ خَصْلَ السِّبَاقِ لَمَاحَدَا بِمَسْرَاهُ مِيكَالُ وَجِبْرِيلْ
نَعَمْ وَلَوْ لَمْ يَنُرْ فِي الأُفْقِ طَالِعُهُمَا كَانَ بِالزُّهْرِ لِلْأَفَاقِ إِكْلِيلْ
عَلَى البُرَاقِ إِلَى السَّبْعِ الطِّبَاقِ عَلَالِمُسْتَوًى فِيهِ لِلْمَحْبُوبِ تَحْوِيلْ
وَأَمَّ بِالرُّسْلِ وَالأَمْلَاكِ قَاطِبَةًفِي مَشْهَدٍ فِيهِ تَكْرِيمٌ وَتَبْجِيلْ
ونال سهم علا في المجد قرطسهعن قاب قوسين ترحيب وتاهيل
دنا له فتدلى ثم خصصّهبرؤة لم ينلها قبل مقبول
وَفِي مَقَامِ الهَنَا وَالبَسْطِ دَلَّلَهُوَلِلْحَبِيبِ كَمَا قَدْ قِيلَ تَدْلِيلْ
وَشَاهَدَ اللَّهَ جَهْراً وَاصْطَفَاهُ بِمَالَمْ يَحْوِهِ قَالَ أَوْ يُوفِي بِهِ قِيلْ
حيث الحمى مرتع والورد منهمروالشمل مجتمع الشمس تخييل
أَحْيَا الظَّلَامَ بِتَنْزِيلٍ يُرَتِّلُهُوَلِلتَّهَجُّدِ تَرْتِيبٌ وَتَنْزِيلْ
وَشَدَّ لِلصُّمِّ كَشْحاً نَاعِماً وَطَوَىتَحْتَ الصَّفَا بَاطِناً مَا فِيهِ تَحْوِيلْ
ولو أراد كنوز الأرض لتفتحتولم يغيب منها عنه محصول
لكنه جل قدرا أن يميل لما فيه عن الحق تسويف وتسويل
مُسْتَيْقِظُ القَلْبِ إِنْ نَامَتْ مَحَاجِرُهُلَمْ يَعْتَرِيهِ إِذَا مَا قَامَ تَغْفِيلْ
بلمسه الشاة درت وهي حائلةفبالله من حليب فيه ترسيل
والضب خاطبه بالصدق معترفاوكان في نقطه لله تبتيل
وَالفَحْلُ ذَلَّ لَهُ طَوْعاً وَكَلَّمَهُوَكَانَ فَحْلاً لَهُ بِالبَاسِ تَفْحِيلْ
وَرَدَّ لَحْظَ فُدَيْكٍ كَيْفَ كَانَ كَمَاأَعَادَ شِقَّ خُبَيْبٍ وَهْوَ مَفْصُولْ
وَرَدَّ كَفَّ ابْنِ عَفْرَا بَعْدَمَا قُطِعَتْبِتَفْلِ رِيقٍ بِهِ لِلْمِلْحِ تَعْسِيلْ
وَأَوْقَفَ الشَّمْسَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ إِلَىأَنْ وَفَتِ العِيرُ مَا قَدْ صَرَفَ القِيلْ
وأنقذ الجمل الشاكي عناه لماأضر به جوع وتنقيل
والظل مال إليه حين غودر في السرمضا وقد حاز عند القوم تقبيل
والشمس أرجعها بعد المغيب كمالبته لما دعا البيض البعاليل
والغدق لباه ما أن دعاه كمالبته لما دعا البيض البعاليل
وَالجِذْعُ حَنَّ لَهُ إِذْ غَابَ عَنْهُ كَمَاحَنَّتْ لِتَلْحِينِ شَادِيهَا المَثَاكِيلْ
في الصحف والكتب والألواح بان لهدينٌ قويم به الزيغ تبطيل
وَفِي الذِّرَاعِ وَدَرِّ العَنْزِ مُعْتَبَرٌلِمُبْصِرٍ لَمْ تُشَكِّكْهُ التَّمَاحِيلْ
وفي الحصى والعصا والدب مستندلناقل رويت عنه الأقاويل
وَفِي الصَّبَا وَالحَيَا وَالِانْشِقَاقِ لَهُوَجْهٌ بَدِيعٌ وَتَرْفِيهٌ وَتَرْفِيلْ
وفي الحمار وفي العضبا ودلدلهأدلة لن توهيها التعالل
وَفِي الوَلِيدَةِ وَالوَادِي وَغَارِ حِرَاسِرٌّ خَفِيٌّ بِهِ الإِظْهَارُ مَوْصُولْ
وفي الحفير وفي مد الكثيثب لهدليل صدق لو أن الصدق مدلول
وَفِي قَتَادَةَ وَالعُرْجُونِ كَمْ ظَهَرَتْمَظَاهِرٌ لَيْسَ تُخْفِيهَا التَّحَايِيلْ
وفي الغزالة والصياد معتمدلمهتد لم تجاذبه التضليل
وَقِصَّةُ الفَتْحِ وَالأَصْنَامِ دَامِغَةٌلِرَأْسِ كُلِّ كَفُورٍ فِيهِ تَمْحِيلْ
وفي ثبير وفي ثور وغار حرانصر وفتح وتأييد وتاثيل
بَاضَ الحَمَامُ وَحَاكَ العَنْكَبُوتُ عَلَىغَارٍ عَلَيْهِ لِسِتْرِ اللَّهِ تَجْلِيلْ
وَفِيهِ قَدْ قَالَ تَأْنِيباً لِصَاحِبِهِلَا تَحْزَنَنَّ فَوَعْدُ اللَّهِ مَفْعُولْ
كَفَالَةُ اللَّهِ صَانَتْهُ كِفَايَتُهَاوَهَلْ يُنَاوَي فَتًى بِاللَّهِ مَكْفُولْ
وفي سواقة إذ ساح الجواد بههدي لباغي نجاة وهو موصول
وَحَالَةُ الذِّئْبِ وَالرَّاعِي كَمِ ابْتُهِرَتْبِهَا عُقُولٌ لَهَا بِالشِّرْكِ تَخْيِيلْ
وَفِي انْقِلَابِ العَصَا سَيْفاً بِرَاحَتِهِخِذْلَانُ بَاغٍ وَبَاغِي البَغْيِ مَخْذُولْ
في سفينة والضرغام أيّ نبالم يعترض متنهُ نسخ وتأويل
وفي الموالي وفي أزواجه خبربه الأقاويل صحن والأفاعيل
وَفِي الصَّحَابَةِ وَالأَتْبَاعِ أَيُّ هُدًىلِتَائِهٍ شَأْنُهُ حَلٌّ وَتَرْحِيلْ
وف اللعين أبي جهل وشيعتهأمر عجاب به قد جاء جبريل
وفي حنين وفي بدر وفي أحدغبطال ما موّهت تلك الأباطيل
وَفِي قُرَيْظَةَ وَالْأَحْزَابِ كَمْ ظَهَرَتْوَفِي هَوَازِنَ لِلْهَادِي أَفَاعِيلُ
وفي مر يسيع كم ألقت صوارمهمن مفصل فيه للطغيان تأصيل
وَفِي تَبُوكَ وَمَا أَدْرَاكَ كَمْ رُسِمَتْفِي صَفْحَةِ النَّقْعِ لِلْقَاضِي تَسَاجِيلُ
مَا زَالَ يَمْلَأُ مِنْ عَيْنٍ وَمِنْ أَثَرٍعَيْنَ الزَّمَانِ الَّتِي مَا شَقَّهَا مِيلُ
حتى أقام لأهل الدين رسم هدىعليه للحكم بإيجاب تسجيل
يا أمة المصطفى طه أبشروا فلكممن مشرب الإصطفاري وتنهيل
وليكفيكم شرفا ما في الدهر إن لكمبأشرف المرسلين العز و الطول
طُولُوا وَصُولُوا فَأَنْتُمْ أُمَّةٌ رَجَحَتْعَنْ غَيْرِهَا شَرَفاً فَلْيَهْنِكُمْ طُولُ
ألستم خير من لبى لا رسول هدىوافى على يده للحق تنزيل
وَافَاكُمُ بِكِتَابٍ مُعْجِزٍ عَجَزَتْعَنْ وَصْفِهِ الْعُرْبُ اَلْسُنُ الْمَقَاوِيلُ
ذكر من الله في مكنونه حكممحكمات وتحريم وتحليل
فِي ضِمْنِهِ عِلْمُ مَا قَدْ كَانَ قَبْلُ وَمَايَكُونُ بَعْدُ وَهَلْ فِي الْحَقِّ تَخْيِيلُ
وَفِيهِ جَمْعٌ وَتَفْرِيقٌ وَتَسْوِيَةٌوَبَسْطُ عُذْرٍ وَتَهْوِيلٌ وَتَسْهِيلُ
لَا يُخْلِقُ الدَّهْرُ مِنْ جِلْبَابِ مُعْجِزِهِوَلَنْ تَفِي بِمَعَانِيهِ الْأَقَاوِيلُ
بِهِ دَعَا لِلْهُدَى هَادٍ فَأَنْقَذَنَامِنْ قَعْرِ بَحْرٍ لَهُ بِالزَّيْغِ تَهْوِيلُ
بالنصر رأيته السوداء قد عقدتوالفتح في البيض منقوط ومشكول
فبالدماء وجنة الهندي في ضرجوبالسويد لطرف الرمح تكحيل
هَذَا يُقَبِّلُ مِنْهُ وَجْنَةً خَجِلَتْوَذَا يُغَازِلُ طَرْفاً مِنْهُ مَكْحُولُ
يا كم شفى سقما أعيا الطيب وكمداوى نكاية جرح فيه تدميل
وَكَمْ كَفَى صَائِلاً حَدَّ النِّصَالِ وَكَمْأَغْنَى فَقِيراً لَهُ فِي الْأَرْضِ تَجْوِيلُ
وكم وقته هجير الشمس سائرةلها حنوّ وإتحاف وتضليل
يَنْدَى حَيَاءً إِذَا تَهْمِي يَدَاهُ نَدًىكَأَنَّهَا رَوْضَةٌ يَجْرِي بِهَا نِيلُ
وافى فروض أرض الشرق نائلهواخصر منه بأرض الغرب ممحول
يمم علاه ففيه الشمل مجتمعوالوقف مفترق والجمع مشمول
فللأعادي وللأصحاب من يدهيومي ندى وردى وتنكيل
فَسَيْلُهُ لِلنَّدَى فِي الرَّبْعِ مُبْتَذَلٌوَسَيْفُهُ لِلْعِدَا فِي النَّقْعِ مَسْلُولُ
وَمِنْ قُلُوبِ الْعِدَا عَنْ قَوْسِ فِكْرَتِهِبِسَهْمِ رَأْيٍ لَهُ بِالنُّجْحِ تَنْصِيلُ
وَأَعْمَلَ السَّيْفَ فِي أَعْنَاقِهِمْ فَلِذَابَادُوا وَفَاعِلُ فِعْلِ الْبَغْيِ مَفْعُولُ
لَمَّا أَحَسُّوهُ فَرُّوا جَافِلِينَ نَعَمْوَلِلنَّعَامِ إِمَامَ الْأُسْدِ تَجْفِيلُ
يقود خيلا كأمثال الرياح لهاسير ووخد وأسراع وتنقيل
كَأَنَّمَا بِالثُّرَيَّا أُلْجِمَتْ وَلَهَامِنَ الْأَهِلَّةِ أَسْرَاجٌ وَتَنْعِيلُ
فأدهم برداء الليل مشتملله الضحى غرة والفحر تحجيل
نَهْدٌ عَرِيضٌ طَوِيلُ الْجِيدِ مُجْتَمِعٌضَافِي التَّلِيلِ حَدِيدُ الْقَرْنِ ذُهْلُولُ
رحب اللبان غليظ الساق مرتقعطلق العنان بعدي الشأو معدول
يُقَصِّرُ الْبَرْقُ عَنْهُ وَالرِّيَاحُ إِذَامَا قَالَتِ الْخَيْلُ يَا حَرْبَ الْوَغَى جُولُوا
وَأَشْهَبٌ فِي غَدِيرِ الصُّبْحِ مُنْغَمِسٌوَأَصْفَرٌ بِمُذَابِ التِّبْرِ مَغْسُولُ
وأحضر بحلى الريحان متشحوأحمر برداء الورد مشمول
وكل حرف صلخدات لها عنقمهما تسير وإرفال وتدميل
عوجاء جسرا في أخفاقها سعةفي ظهرها قصر في جيدها طول
قوداء كرماء في عرنيها شممكم خلفت أمما إذ أمها ميل
غير أنه مبلغ حرفاء عانسةكأنها عندما تنساب عسقول
عَيْنَاءُ وَجْنَاءُ شِمْلَالٌ شَمَرْذَلَةٌعَصْبَاءُ وَرْقَاءُ رَأْسُ النُّوقِ شِمْلِيلُ
تفلي بمشط الخطا فود الفلاة وكنلها على الأرض إن نوخت أكاليل
لَا تَعْرِفُ الْأَيْنَ مَهْمَا أَزْمَعَتْ سَفَراًوَلَا تَدُقُّ الْحَصَى مِنْهَا الْخَلَاخِيلُ
كَأَنَّهَا سَهْمُ رَامٍ مُطْلِقاً حَنِقاًأَوْ صَارِمٌ فِي يَدِ الرِّعْدِيدِ مَسْلُولُ
أَوْ قَطْرُ غَيْمٍ تَرَامَى أَوْ شِهَابُ دُجًىأَوْ لَمْعُ بَرْقٍ أَوِ الطُّوفَانُ مَهْطُولُ
تَسَنَّمُوهَا رِجَالٌ بُويِعُوا فَشَرَوْامَا أَمَّلُوهُ فَتَعْجِيلٌ وَتَأْجِيلُ
لُيُوثُ حَرْبٍ إِذَا هَاجَ الْوَغَى وَرَغَاغُيُوثُ سِلْمٍ إِذَا قَالَ الْوَغَى قِيلُوا
مُسَدِّدُونَ إِذَا اعْوَجَّ الْقَنَا وَرَأَوْارَأْيَ التَّطَاعِينِ لَا عُزْلٌ وَلَا مِيلُ
الطَّاعِمُونَ لِمَا أَبْدَى الْيَسَارُ لَهُمْالطَّاعِنُونَ لِمَا أَخْفَى السَّرَابِيلُ
بِكُلِّ أَسْمَرَ لَدْنِ الْقَدِّ فِيهِ عَلَىلُدُونَةِ الْقَدِّ لِلْهَيْجَاءِ تَحْمِيلُ
كأنه لاضطراب العطف مبتهلمن الدماء مداما فهو مثمول
قد ثقفت غمرات الحرب أكعبهفطعنه بالكلا النحر موصول
وكل أبيض بسام الفرقد لهأن عبّس القرن في الأوصال تفصيل
جرى الفرقد به دارا فزّينهفلم يكن لحلاه فيه تعطيل
كَسَتْهُ رَوْنَقَهَا شَمْسُ الضُّحَى فَزَهَاكَأَنَّهُ جَدْوَلٌ فِي الرَّوْضِ مَصْقُولُ
مُهَنَّدٌ نَاحِلُ الْجُثْمَانِ يُبْرِئُهُمِنْ عِلَّةِ السَّلِّ فِي الْأَعْنَاقِ تَنْقِيلُ
هُمْ مَعْشَرٌ كُلَّمَا حَفُّوا بِمُعْتَرَكٍتَرَى أُسُوداً لَهَا مِنْ سُمْرِهَا غِيلُ
ألخاذلون بنصر الله كل غومن الطغاة فمنصور ومخذول
الْجَازِمُونَ بِرَفْعِ الدِّينِ إِذْ نَصَبُوابِيضَ الصِّفَاحِ فَمَوْصُولٌ وَمَفْصُولُ
المهملون بنقط السمر كل كممن الغواة فمنقوط ومهمول
ألمنصفون إذا ما الخصم ما طلهمنقد الجلاد فمنصوب وممطول
أَلْمَانِعُونَ بِبَذْلِ النَّفْسِ حَوْزَتَهُمْمِنْ سَرْحِ عَادٍ فَمَمْنُوعٌ وَمَبْذُولُ
ألمقبلون على الأخرى بتركهمدار الفنا فمتروك ومقبول
أَلْعَاقِدُونَ إِذَا حَلُّوا الْحُبَا عَلَماًيُلْجَى إِلَيْهِ فَمَعْقُودٌ وَمَحْلُولُ
تلقى الرؤوس مواضيهم فترفعهاسمر الغوالي فمطروح ومحمول
ألجاعلون لخط البغي إن عضلتأدواؤه حد السيف فيه تحليل
كَأَنَّمَا احْتَمَلَتْ أَسْيَافُهُمْ فَلَهَايَوْمَ الْوَغَى بِدَمِ الْأَبْطَالِ تَعْسِيلُ
هُمْ أَنْجُمٌ أَوْقَدَ الرَّحْمَنُ نُورَهُمُفَكَيْفَ يُطْفِئُهُ بُهْتٌ مَخَاذِيلُ
تفتر منهم ثغور المجد عن دررلكونها في بحار الفضل تاصيل
أنباء أم العلا لو لم يجيء بهملم تزك أصلا ولم يذكر لها جيل
هُمُ الضَّرَاغِمُ شَدَّ اللَّهُ وَطْأَتَهُمْفَمَا بِهِمْ عَنْ مَقَامِ الْحَرْبِ تَهْلِيلُ
من ذا يقاومهم أو من يناظرهموهم هم الشم والبض البهاليل
أَمْ كَيْفَ يَحْكُونَ وَالرَّحْمَنُ فَضَّلَهُمْبِالْمُصْطَفَى وَلَهُمْ بِالْفَتْحِ تَفْضِيلُ
فهم على مركز الافاق ألويةولهم على مفرق العلياء إكليل
هداهم للهدى هاد به أنصحتسبل الهدى واجلت عنها المخابيل
ذُو الْمُعْجِزَاتِ الَّتِي عَنْهَا الْوَرَى عَجَزَتْوَلَيْسَ يَحْصُرُهَا قَالٌ وَلَا قِيلُ
فَهْيَ النُّجُومُ لِصَبٍّ فِيهِ مُتَّبِعٌوَهْيَ الرُّجُومُ لِخَبٍّ فِيهِ تَمْحِيلُ
هُوَ الْحَبِيبُ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ وَقُلْهُوَ الشَّفِيعُ الَّذِي مَا عَنْهُ تَحْوِيلُ
وَهْوَ الشَّهِيدُ الرَّؤُوفُ الْبَرُّ مَنْ شَهِدَتْبِصِدْقِ مَبْعَثِهِ الْغُرُّ الْأَنَاجِيلُ
وَهْوَ الْكَرِيمُ عَلَى اللَّهِ الْكَرِيمِ فَمَاشِئْتُمْ فَقُولُوا إِذَا أَطْنَبْتُمُ قُولُوا
فمبدأ القول فيه لا انتهاء لهوغاية العلم فيه أنه السلول
عَزَّ الْمَثِيلُ فَلَا نِدٌّ يُمَاثِلُهُوَهَلْ يُمَاثِلُ بَدْرَ التَّمِّ قِنْدِيلُ
أو هل يشابه راس الطير طائرهأو يعادل عنقا مغرب الفيل
قَدْ تَمَّ خَلْقاً وَأَخْلَاقاً فَقُلْ قَمَرٌعَلَى قَضِيبٍ لَهُ بِالزَّهْرِ تَكْلِيلُ
لَا حُسْنَ إِلَّا وَمِنْهُ يُسْتَمَدُّ وَلَاجَمَالَ إِلَّا وَعَنْ مَعْنَاهُ مَنْقُولُ
مَا فَوَّقَ الدَّهْرُ لِي سَهْماً وَلُذْتُ بِهِإِلَّا وَقَتْنِي مِنَ الْبَارِي سَرَابِيلُ
ولا تنكبت دهري واستغث بهإلا وأقبل ما لي فيه تأميل
فَهْوَ الْكَرِيمُ الَّذِي يَمَّمْتُ سَاحَتَهُفَأَمَّنِي مِنْهُ إِقْبَالٌ وَتَنْوِيلُ
ومن يلذ يحمى طه يعزّ وإنيعدو عليه عدو فهو مخذول
حسبي به جنة للدهر أرصدهامهما سطا وأشحى عن نابه غول
حاشاه أن يمنع الراجي مواهبهوفرده للذي يرجوه مبذول
أو لا يكون شفيعا في آمرئي وجلله على فضله في الحشر تعويل
أَوْ يُخْزِنِي بَعْدَمَا فِي النَّوْمِ رَحَّبَ بِيوَهْوَ الَّذِي بِشْرُهُ بِالْبِرِّ مَوْصُولُ
أَمْ كَيْفَ أَظْمَأْ وَأَسْقَانِي عَلَى ظَمَإٍمَاءً بِهِ ظَمَأُ الْأَحْشَاءِ مَبْلُولُ
أَمْ كَيْفَ أُقْصَى وَلِلْجَنَّاتِ أَدْخَلَنِيمَعْ صَحْبِهِ وَهُمُ الْغُرُّ الْأَفَاضِيلُ
فهي المرائي التي ما وصفها كذبوأنني في غد عنها لسؤول
لقوله من رآني كأن ما شهدتعيناه حقا وقول الحق مقبول
فَهْوَ الشَّفِيعُ إِذَا طَالَ الْوُقُوفُ وَلَمْيَنْفَعْ مَقَالٌ وَلَمْ تَنْجَعْ أَفَاعِيلُ
حيث الحجال طائر والشمس دانيةوالنار صائلة والصبر مفلول
تَؤُمُّهُ الْخَلْقُ يَرْجُونَ الشَّفَاعَةَ مِنْهَوْلٍ لِمُعْظَمِهِ فِي الْقَلْبِ تَهْوِيلُ
مِنْ بَعْدِمَا يَيْأَسُوا مِنْ غَيْرِهِ وَلَهُمْبِالدَّمْعِ وَالْحُزْنِ تَرْسِيلٌ وَتَشْكِيلُ
وكل شخص يرجى مخلصا حسنامن الحساب الذي في عرضه طول
فَيَصْرُخُونَ جَمِيعاً يَا مُحَمَّدُ قُمْوَاشْفَعْ لَنَا فَلَكَ الْإِقْبَالُ مَبْذُولُ
فعند ذاك يقول الهاشمي نعمأنا لها وفي لي والحق معمول
وَيَغْتَدِي نَحْوَ سَاقِ الْعَرْشِ مُبْتَدِراًوَيَبْتَدِي بِسُجُودٍ فِيهِ تَبْتِيلُ
وَيَسْأَلُ الرَّبَّ فِي فَصْلِ الْقَضَا وَلَهُحَمْدٌ وَشُكْرٌ وَتَكْبِيرٌ وَتَهْلِيلُ
فَيَجْتَبِي وَيُنَادِي يَا مُحَمَّدُ قُمْفَالْيَوْمَ فِيهِ إِلَيْكَ الْأَمْرُ مَوْكُولُ
أَنْتَ الْحَبِيبُ فَقُلْ أَسْمَعْ وَسَلْ لِتَنَلْوَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَعِنْدِي أَنْتَ مَقْبُولُ
من ذا يضاهيه أو من ذا يساجلهوهو الرجاء والمنى والقصد والسول
وَحَقِّ عَيْنَيْهِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَمَاحَوَى زَبُورٌ وَتَوْرَاةٌ وَإِنْجِيلُ
له أن الأفلاك والأرضين قاطبةدرج عريض له بالمد تطويل
وكل ما جرى أوسح من أفقحبر له في بياض الدرج تكحيل
والنبت أقلام والمخلوق تكتب مالم يحو محمله سر وتفصيل
لَمَا حَوَوْا عُشْرَ مَعْنَاهُ الَّذِي نَطَقَتْبِهِ عُقُودٌ وَإِسْرَاءٌ وَتَنْزِيلُ
وَكَيْفَ يَحْوِي الْحَيَا حُسْبَانُ ذِي نَظَرٍأَمْ كَيْفَ يُحْصِى الْحَصَى عَدٌّ وَتَجْمِيلُ
أو هل يوفى بذرع الكون ذراعهأم تضبط البحر بالكيل المكاييل
أَمْ يَحْصُرُ الْحَرْفُ سِرَّ الْكَوْنِ أَجْمَعَهُأَمْ هَلْ يَفِي بِجَمِيعِ الْقَوْلِ تَفْعِيلُ
الْأَمْرُ أَعْظَمُ مِنْ عَقْلٍ يُكَيِّفُهُوَكَيْفَ يَعْقِلُ مَنْ بِالْعَجْزِ مَعْقُولُ
فَحَسْبُ مَمْلُوكِهِ جُهْدُ اسْتِطَاعَتِهِوَأَنْ يَكُونَ لَهُ فِي مَدْحِهِ قِيلُ
وَمَا يَفِي مَدْحُ مِثْلِي فِي عُلَاهُ وَقَدْحَبَاهُ بِالْمَدْحِ قُرْآنٌ وَإِنْجِيلُ
لَكِنْ تَطَفَّلْتُ بِالْأَمْدَاحِ مُفْتَقِراًوَلِلْفَقِيرِ عَلَى الْأَبْوَابِ تَطْفِيلُ
وَقَدْ حَنَيْتُ عَلَى الْأَعْتَابِ أَلْثِمُهَاوَلِلْحَقِيرِ عَلَى الْأَعْتَابِ تَقْبِيلُ
وَبَانَ عَجْزِي وَلَا بِدْعَ فَقَدْ سَفَرَتْلَنَا سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ
وَلَاحَ لِي مِنْ مَعَانِي كَعْبِ صُورَتِهَاكَعْبٌ سَعِيدٌ عَلَى الْأَعْنَاقِ مَحْمُولُ
وَكَمْ لِكَعْبٍ يَدٌ بَيْضَاءُ سَابِقَةٌلَنَا بِهَا فِي بُيُوتِ الْمَدْحِ تَنْقِيلُ
فيهن كعبا بما قد نال منزلةفي الخلد مربعها بالفضل مأهول
وَلْيَغْنَ حَسَّانُ بِالتَّأْيِيدِ أَنَّ لَهُمَا لَيْسَ يَعْلُوهُ تَغْيِيرٌ وَتَبْدِيلُ
يَا صَفْوَةَ اللَّهِ مَا مَدْحِي بِمُبْتَدَعٍكَلَّا وَلَا وَصْفُكَ الْمَعْلُومُ مَجْهُولُ
أليس مدحك وافى في النساء وفيىي القتال وفي حم تنزيل
يَا أَكْرَمَ الْعُرْبِ يَا أَزْكَى الْوَرَى حَسَباًيَا أَشْرَفَ الرُّسْلِ يَا مَنْ قَالَهُ الْقِيلُ
حَسْبِي انْقِطَاعِي وَأَمْدَاحِي وَتَسْمِيَتِييَا خَيْرَ مَنْ أَمَّهُ النُّوقُ الْمَرَاسِيلُ
أَنْتَ الشَّفِيعُ فَكُنْ لِي حِينَ يَنْزِلُ بِيمِنْ عَالَمِ الْغَيْبِ أَمْرٌ فِيهِ تَنْكِيلُ
وَانْظُرْ إِلَيَّ بِعَيْنِ الْبِرِّ تَكْرِمَةًوَامْنُنْ عَلَيَّ فَمِنْكَ الْمَنُّ مَأْمُولُ
وَجُدْ عَلَيَّ بِمَا أُوتِيتَ مِنْ كَرَمٍإِنَّ الْكَرِيمَ عَلَى الْإِكْرَامِ مَجْبُولُ
يا رب وانصر لوا الإسلام واحم حمايرسم الهداية أن يعروه تبطيل
وَارْفَعْ مَنَارَ مَقَامَاتِ التُّقَى فِيهِلِلزَّيْغِ وَالْبَغْيِ تَنْكِيسٌ وَتَعْطِيلُ
وَاحْرُسْ مَقَامَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَكَمْلَنَا بِنُعْمَاهُ تَنْوِيلٌ وَتَمْوِيلُ
وَاحْفَظْ بِهِ الدِّينَ وَالدُّنْيَا وَوَقِّ بِهِمَسَارِحَ الْمُلْكِ أَنْ يَغْتَالَهَا غُولُ
وَامْحَقْ بِأَسْيَافِهِ أَعْنَاقَ حُسَّدِهِوَانْصُرْهُ نَصْراً بِهِ لِلْفَتْحِ تَكْمِيلُ
وَأَلْبِسْهُ دِرْعاً حَصِيناً وَاحْمِ حَوْزَتَهُمِنْ كُلِّ عَادٍ لَهُ بِالْكَيْدِ تَمْحِيلُ
وَصُنْ حِمَى عَبْدِكَ الْمَسْعُودِ وَأَوْفِ لَهُوِلَايَةَ الْعَهْدِ إِنَّ الْوَعْدَ مَفْعُولُ
والطف به واعف عنه واوله مننالا من فيها لا نقص وتبديل
وَجَازِهِ بِجَمِيلٍ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْسَاقٍ لِهَوْلٍ بِهِ لِلْعَقْلِ تَعْقِيلُ
وَانْصُرْ حُمَاةَ الْهُدَى مِنْ كُلِّ طَائِفَةٍوَاخْذُلْ بِهِمْ كُلَّ بَاغٍ فِيهِ تَخْتِيلُ
وَاغْفِرْ لِأَشْيَاخِيَ الزُّهْرِ الْهُدَاةِ وَجُدْبِالصَّفْحِ عَنْهُمْ فَإِنَّ الصَّفْحَ مَأْمُولُ
وَعَامِلِ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَايَرْجُونَهُ مِنْ نَعِيمٍ فِيهِ تَخْوِيلُ
واختم بخير وسامح والدي وكنلابن الخلوف فما لي عنك تحويل
وَاحْسِنْ خَلَاصِي فَإِنِّي يَا مُنَى أَمَلِيبِاللَّهْوِ وَالزَّهْوِ مَوْثُوقٌ وَمَوْصُولُ
وَصُنْ بَنِيَّ وَإِخْوَانِي وَعُجْ كَرَماًبِالْعَفْوِ عَنِّي فَلِي فِي الْعَفْوِ تَأْوِيلُ
وَوَفِّ دَيْنِي وَعَامِلْ بِالرِّضَا فَعَسَىأُعْطَى بِنَيْلِ الرِّضَا فِي الْعَرْضِ تَوْصِيلُ
وَصَلِّ تَتْرَى عَلَى طَهَ وَشِيعَتِهِمَا حَرَّرَتْ فِي مَعَانِيهِ الْأَقَاوِيلُ
وَوَالِ سُحْبَ الرِّضَا لِلْآلِ تَكْرِمَةًمَا لَذَّ فِي السَّمْعِ لِلْقُرْآنِ تَرْتِيلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.