كَأنَّهَا النَّرْجِسُ الغَضُّ الجُفُونِ وَقَدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأنَّهَا النَّرْجِسُ الغَضُّ الجُفُونِ وَقَدْرَشَّ الرذَاذُ مُحَيَّاهُ وَحَيَّاهُ
زَبَرْجَدٌ تَحْتَ دُرّ فَرْقَهُ ذَهَبٌيَلَذُّ لِلْعَيْنِ رُؤْيَاهُ وَرَيَّاهُ
أوْ أعْيُنُ التُّرْكِ قَدْ رُشَّتْ مَعَاطِفُهَابِسُنْدُسٍ صَاغَهُ البَارِي وَسَوَّاهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.