لِمُرْسِلِ الصُّدْغِ فِي خَدَّيْهِ آيَاتٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمُرْسِلِ الصُّدْغِ فِي خَدَّيْهِ آيَاتٌقَامَتْ بِتَصْدِيقِ دَعْوَاهُ الأَدِلَّاتُ
وَلِلْعَذَارَى حَدِيثٌ صَحَّ مُسْنَدُهُإِذْ خَرَّجَتْهُ عَنِ الخَدِّ الرِّوَايَاتُ
وللجيش هلال تم نيرهلما أحاطته للأصداغ هالات
وَلِلثَّنَايَا عُذَيْبٌ لَاحَ بَارِقُهُيَا مَنْ رَأَى البَرْقَ تُبْدِيهِ الثَّنَايَاتُ
وللحواجب نونات معرقةلها من خال ان أعجمت نقطات
وَلِلَّوَاحِظِ كَرَّاتٌ يَفِرُّ لَهَاكَذَلِكَ الحَرْبُ كَرَّاتٌ وَفَرَّاتُ
وَلِلْمَعَاطِفِ أَفْنَانٌ فَنِيتُ بِهَاوَهَكَذَا السُّمْرُ فِيهِنَّ المَنِيَّاتُ
مَلِيكُ حُسْنٍ تَرَاءَى فَوْقَ وَجْنَتِهِلَيْلٌ وَصُبْحٌ وَنِيرَانٌ وَجَنَّاتُ
وافت إلينا بعزم الوسل مقلتهتدعو بأي حال في الجفن فتوات
بَايَعْتُهُ بِالحَشَا طَوْعَ الغَرَامِ فَيَابُشْرَايَ إِنْ صَحَّ لِي فِي العِشْقِ بَيْعَاتُ
وصرت أرجو إهتدا قلب تضللهمن ثغره في دجى الشعر ابتسامات
أضلني بثناياه ومن عجبإن النجوم به ترجى الهدايات
مُفَضَّضُ الثَّغْرِ فِي دِينَارِ وَجْنَتِهِيَا كَمْ بَدَتْ بِعُيُونِ النَّاسِ حَبَّاتُ
من ثغره متعبي بالعدل عنفنيفقلت دعني فلي في الثغر راحات
شهد وراح وسلسال وعنبرةتفند عنها ثغور لؤلؤيات
عَنْهَا الصِّحَاحُ رَوَاهَا الجَوْهَرِيُّ فَلَاتَرْتَبْ فَتِلْكَ الصِّحَاحُ الجَوْهَرِيَّاتُ
لَدْنُ المَعَاطِفِ قَاسِي القَلْبِ قُلْتُ لَهُمَا فِيكَ يَا غُصْنُ كَالغُصْنِ انْعِطَافَاتُ
كَأَنَّهُ غُصْنُ بَانٍ حَامِلٌ فَلَكاًوَالبَدْرُ وَالشَّمْسُ فِي خَدَّيْهِ زَهْرَاتُ
أَصْدَاغُهُ عَطَفَتْ نَحْوَ الهَوَى كَبِدِيوَلَمْ أَخَلْ أَنَّهَا لِلْعَطْفِ وَاوَاتُ
غُصْنٌ يَمِيلُ إِلَى الوَاشِي وَلَا عَجَبَفَلِلْغُصُونِ كَمَا قَدْ قِيلَ مَيْلَاتُ
يَا كَمْ أَمَالَتْ قَسِيمَاتُ الدَّلَالِ وَهَلْاِلَّا لِكَسْرِ الحَشَا تِلْكَ الاِمَالَاتُ
وَكَمْ ثَنَى اَلِفَاتِ الوَصْلِ مَعْطِفُهُفَجِئْنَ بِالقَطْعِ لِلْأَصْدَاغِ هَمْزَاتُ
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ لَوْلَا سِحْرُ مُقْلَتِهِأَنَّ الجُفُونَ لَهَا كَالبِيضِ فَتْكَاتُ
وَلَا تَحَقَّقْتُ لَوْلَا لِينُ قَامَتِهِأَنَّ القُدُودَ لَهَا كَالسُّمْرِ رَشْفَاتُ
مَا صَالَ أَوْ غَضَّ إِلَّا وَارْعَوَتْ خَجَلاًصِيدُ السَّرَى وَالظِّبَاءُ الحَاجِرِيَّاتُ
ولا انثنى أو بذا إلا له واعترفتباللبن والحسن أقمار وبانات
شَكْلٌ تَكَوَّنَ مِنْ شَمْسٍ وَمِنْ غُصْنٍلِذَا اسْتَدَارَتْ لَهُ الأَقْمَارُ دَارَاتُ
بِالرُّوحِ فِي حُبِّهِ قَامَرْتُ حِينَ بَدَامِنْ وَجْهِهِ فِي لَيَالِي الشَّعْرِ قَمْرَاتُ
مُضَرَّجُ الخَدِّ لَدْنُ العَطْفِ تَحْسَبُهُغُصْناً عَلَتْهُ مِنَ الأَزْهَارِ وَرْدَاتُ
مُكَحَّلُ اللَّحْظِ صَافِي الجِيدِ سَنَّ لَنَانَهْجَ النِّفَارِ وَلِلْغَزَالِ نَفْرَاتُ
لَمْ يَلْتَفِتْ لِي بِوَصْفٍ مِنْ مَحَاسِنِهِوَلِلظِّبَاءِ كَمَا قَالُوا الْتِفَاتَاتُ
هِلَالُ حُسْنٍ عَلَى بَانَاتِ مَعْطِفِهِلِطَائِرِ القَلْبِ أَنَّاتٌ وَرَنَّاتُ
ان ماس فالغصن بعدوه العوج أويلتاح فالشمس تعلوها الخسوفات
كَأَنَّهُ الرَّوْضُ تَجْلُوهُ المَحَاسِنُ أَوْكَأَنَّهُ البَدْرُ تُبْدِيهِ الكَمَالَاتُ
وَيْلَاهُ مِنْ سِحْرِ عَيْنِهِ الَّتِي غَزَلَتْلِلصَّبِّ ثَوْباً لَهُ بِالسُّقْمِ صِحَّاتُ
تَغْزُوا اقْتِدَاراً وَتَرْنُوا عَنْ مُخَادَعَةٍفَهْيَ العُيُونُ القَوِيَّاتُ الضَّعِيفَاتُ
جَوَارِحٌ نَصَبَتْ أَجْفَانَ مُقْلَتِهَاعَلَى انْكِسَارٍ وَلِلْكِسْرَانِ نَصْبَاتُ
كواسر فتكت بالقلب إذ وثبوللأسود كما قد قيل وثبات
قَوَاهِرٌ سَكَنُوا مِصْرَ الحَشَا فَحَلُواأَلَيْسَ هُنَّ الحَوَالِي القَاهِرِيَّاتُ
يا أس عارضه في ورد وجنتههل زخرفت بك في النيران جنات
وَيَا ظُبَى لَحْظِهِ فِي غِمْدِ شُرْفَتِهِأَمَا أَوَتْكُمْ مِنَ العُشَّاقِ مُهْجَاتُ
وَيَا قَتِيلاً بِسَيْفِ اللَّحْظِ زِدْ فَرَحاًفَلِلْقَتِيلِ بِسَيْفِ اللَّحْظِ فَرْحَاتُ
وَيَا مُدِيرَ الطِّلَا عَنِّي إِلَيْكَ فَلِيبِدَمْعِ عَيْنِي عَنِ الصَّهْبَا صَبَابَاتُ
لا أشرب الدمع إلا أن تفنينيورق لها في ذرا الأيك انتقالات
طورا تنوح وطوار في الأراك لهازجل وسجع ونغمات ونقرات
مِنْ كُلِّ أَخْطَبَ مَصْدُوعِ الفُؤَادِ لَهُفِي مِنْبَرِ الأَيْكِ صَدْعَاتٌ وَصَدْحَاتُ
خَطِيبُ حُبٍّ تَدَاعَاهُ الهَوَى فَلَهُفِي اللَّيْلِ نَوْحٌ وَفِي الصَّبَاحِ أَنَّاتُ
تقمص الليل ثوبا وارتدى حللاحيكت لها بيد الأضوا ضرارات
مُكَحَّلُ العَيْنِ مَخْضُوبُ اليَدَيْنِ لَهُبِالمِسْكِ طَوْقٌ وَبِالصَّهْبَا لِثَامَاتُ
مُرَوَّعُ القَلْبِ قَوَّامٌ عَلَى قَدَمٍمُفَرِّحُ القَلْبِ أَوْهَتْهُ النِّيَاحَاتُ
كَأَنَّهُ عَابِدٌ فِي رَاسِ صَوْمَعَةٍلِوَقْعِ تَسْبِيحِهِ فِي القَلْبِ نَزْعَاتُ
أَمْ رَاهِبٌ فِي أَعَالِي دَيْرِهِ قَلِقٌلِقَرْعِ نَاقُوسِهِ فِي اللَّيْلِ رَنَّاتُ
أو سامر حبشي في الدجى غردعلى له في أعالي الصور صرخات
ألقي السحاب له أذنا يسمعهحتى السحاب له للطير أنصات
حَيْثُ الرِّيَاضُ لَهُ مِنْ زَهْرِهِ حُمَمٌوَمِنْ ثِمَارِ دَوَالِيهِ ذُؤَابَاتُ
وحيث ورق الحمى في القضيب قدصدحت وللقيان على العيدان صدحات
وَحَيْثُ أَوْرَاقُ أَغْصَانِ النَّقَا صُحُفٌلَهَا مِنَ الطَّلِّ أَعْشَارٌ وَآيَاتُ
وحيث طي النسيم المدلي لهرسائل نشرت فيها اللطافات
وَحَيْثُ بَانُ اللِّوَى بَانَتْ مَعَاطِفُهُكَأَنَّهُنَّ رِمَاحٌ سَمْهَرِيَّاتُ
وَحَيْثُ غُدْرُ الرُّبَا انْسَابَتْ جَدَاوِلُهَاكَأَنَّهُنَّ سُيُوفٌ مَشْرَفِيَّاتُ
وَحَيْثُمَا الوَرْدُ سُلْطَانٌ لَهُ رُفِعَتْمِنْ مُونِقِ الزَّهْرِ شَطْفَاتٌ وَرَايَاتُ
وحيثما النرجس المبهوت تحسبهصحاف ورق بالتبر شمسات
وَحَيْثُ مَبْسِمُ زَهْرِ اللَّوْزِ قَدْ لَمَعَتْبُرُوقُهُ إِذْ بَدَتْ مِنْهَا ابْتِسَامَاتُ
وَحَيْثُ سَلْسَالُ هَاتِيكَ المِيَاهِ لَهَابَيْنَ الخَمَائِلِ دَوْرَاتٌ وَفَتْلَاتُ
وَحَيْثُ عُرْبُ الحِمَى قَدْ أَرْسَلُوا مُقَلاًشُنَّتْ بِهَا فِي عُقُولِ النَّاسِ غَارَاتُ
تبسموا ورنوا عجبا وقد خطروافهن زهر وأغصان وغادات
أَرْخَوْا ذَوَائِبَهُمْ لَمَّا بَدَوْا فَحَلَاسُهْدِى وَقَدْ أَقْمَرَتْ تِلْكَ الدَّجَنَّاتُ
وَمَا شَهِدْتُ شُمُوساً فِي الدُّجَى طَلَعَتْحَتَّى أُحِيلَتْ عَلَيْهِنَّ الذُّؤَابَاتُ
ذَوَائِبٌ صَارَ لِي مِنْ لَيْلِهِنَّ وَمِنْصُبْحِ المَيَاسِمِ صُبْحَاتٌ وَغَبْقَاتُ
لَمَّا سَعَتْ خَيَّلَتْ لِي أَنَّهَا لَسَعَتْمَا تِلْكَ إِلَّا عَلَى الكُثْبَانِ حَيَّاتُ
اَسْتَوْدِعُ اللَّهَ فِي أَكْنَافِهِمْ قَمَراًلَهُ الأَضَالِعُ أَفْلَاكٌ وَهَالَاتُ
يا مدعي الحب قف واسمع حديث شيحله على طرف الأهوا اشتمالات
أَنَا الَّذِي اتَّبَعَ العُشَّاقُ شِرْعَتَهُوَعَنْهُ قَدْ ظَهَرَتْ فِي الحُبِّ حَالَاتُ
حَدِّثْ عَنِ البَحْرِ مَا أَبْدَتْ جُفُونِي أَوْأُنْقُلْ عَنِ النَّارِ مَنْ تُخْفِى الحَشَاشَاتُ
لي في لأسى والجوى أحوال متصلوفي الهوى ومعانيه مقامات
لَا عَيْبَ فِيَّ سِوَى أَنِّي امْرُؤٌ غَزِلٌأَهْوَى الجَمَالَ وَلِي فِيهِ مَقَالَاتُ
وَأَعْشَقُ الحُسْنَ فِي كُلِّ الذَّوَاتِ وَلِيفِي كَامِلِ السِّرِّ وَالمَعْنَى مَقَالَاتُ
كَمْ بِاللِّوَى وَالطِّلَا وَالعَطْفِ مَرَّ لَنَابَيْنَ النَّقَا وَالحِمَى وَالبَانِ أَوْقَاتُ
وكم بلثم الثنايا والخدود مضىفي الإبريقين وفي نعمان ميقات
سَقْياً لِتِلْكَ اللُّوَيْلَاتِ الَّتِي سَلَفَتْكَأَنَّهَا فَوْقَ خَدِّ الدَّهْرِ شَامَاتُ
لما حلت صغرت فاسعظمت فلذاأقول يا حبذا تلك اللويلات
قَدْ أَلْحَقَ الدَّهْرُ بِالمَاضِي حَلَاوَتَهَاكَأَنَّهَا فِي حَوَاشِي العُمْرِ غَلْطَاتُ
مَرَّتْ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتُهَا حُلُماًمَا تِلْكَ إِلَّا كَمَا قَالُوا مَقَامَاتُ
يَا لَيْلَةَ السَّفْحِ هَلَّا عُدْتِ ثَانِيَةًفَالعَوْدُ فِيهِ لِذِي الأَشْوَاقِ لَذَّاتُ
ويا نسيم الصبا هل شمت بارقةمن جابن الحي أهدتها الرسالات
وَيَا مَغَانِي اللِّوَى هَلْ تَذْكُرِينَ وَقَدْغَنَّتْ لَنَا فِي ذُرَا الأَيْكِ الحَمَامَاتُ
وَيَا حَمَامَ الحِمَى كَرِّرْ حَدِيثَكَ لِيفَلَذَّةُ الحُبِّ أَخْبَارٌ مُعَادَاتُ
ويا عريف النقا رقوا فقد لعبتبصبكم في حمى ليلى الصبابات
مُتَيَّمٌ لَوْ بَرَاهُ السُّقْمُ ثُمَّ وَفَىمِنْكُمْ سَلَامٌ لَوَافَتْهُ السَّلَامَاتُ
وَلَوْ ثَوَى فِي غَيَابَاتِ اللُّحُودِ وَقَدْحَيَّيْتُمُوهُ لَأَحْيَتْهُ التَّحِيَّاتُ
يَا حَبَّذَا زَمَنٌ فِي الشِّعْبِ مَرَّ وَقَدْهَبَّتْ عَلَيْنَا مِنَ الوَادِي نَسِيمَاتُ
وَحَبَّذَا زَمَنُ الاِحْرَامِ حَيْثُ حَلَتْلِلْمُحْرِمِينَ بِلَبَّيْكَ المُنَاجَاةُ
وَحَبَّذَا العَيْشُ فِي أَكْنَافِ مَكَّةَ إِذْطَابَتْ لَنَا بِمِنًى وَالخَيْفِ سَاعَاتُ
وَحَبَّذَا عَرَفَاتُ الخَيْرِ حَيْثُ هَمَتْبِوَابِلِ العَفْوِ لِلْعَاصِي سَحَابَاتُ
وَحَبَّذَا حَبَّذَا فِي طَيْبَةٍ زَمَنٌدَارَتْ عَلَيْنَا بِهِ لِلْقُرْبِ كَاسَاتُ
حَيْثُ الحَبِيبُ نَدِيمٌ وَالمَقَامُ حِمًىوَالرَّاحُ فِي كَاسِهَا نَفْيٌ وَاِثْبَاتُ
فَشَعْشَعَتْ فِي يَدِ السَّاقِي فَقُلْتُ لَهُهَذِي شُمُوسٌ أَنَارَتْ أَوْ سُلَافَاتُ
مَصُونَةٌ حَجَبَ الأَبْصَارَ نَيِّرُهَاأَمَا تَرَى الشَّمْسَ صَانَتْهَا الأَشِعَّاتُ
صَهْبَاءُ لَمْ تَصْحَبِ الأَحْزَانُ شَارِبَهَالَوْ مَسَّهَا الصَّلْدُ مَسَّتْهُ المَسَرَّاتُ
رَاحٌ تُرِيحُ مِنَ الآلَامِ نَشْأَتَهَاكَأَنَّمَا هِيَ لِلْأَرْوَاحِ رَاحَاتُ
تَحَجَّبَتْ بِسَنَا الأَرْوَاحِ صُورَتُهَاعَنِ العُقُولِ فَأَبْدَتْهَا اللَّطَافَاتُ
بِكْرٌ أَرَتْ كُلَّ شَيْءٍ فِي مَظَاهِرِهَاكَأَنَّمَا هِيَ لِلْأَشْيَاءِ مِرْآةُ
قَالُوا هِيَ الرُّوحُ قُلْتُ الرُّوحُ تَعْشَقُهَاوَكَيْفَ لَا وَلَهَا مِنْهَا امْتِدَادَاتُ
قَالُوا هِيَ العَقْلُ قُلْتُ العَقْلُ يَخْدِمُهَاوَكَمْ عَلَيْهَا لِوَالِيهَا وِلَايَاتُ
قَالُوا هِيَ النُّورُ قُلْتُ النُّورُ مَا صَنَعَتْمِنْهَا زُجَاجَاتُهَا الغُرُّ النَّفِيسَاتُ
قَالُوا هِيَ النَّارُ قُلْتُ النَّارُ تُطْفِئُهَابِالمَا وَهَذِي لَهَا بِالمَا اسْتِعَارَاتُ
قالوا هي قلت الماء برقعهاوكم لها نسجت منها غلالات
قالوا هي الكون قلت بالكون نشأتهاوكم لها في وجود الكون آيات
قَالُوا هِيَ اللَّوْحُ قُلْتُ اللَّوْحُ قَدْ رُسِمَتْفِيهِ لِأَسْمَائِهَا طُرْقٌ خَفِيَّاتُ
قَالُوا هِيَ الفَلَكُ الدَّوَّارُ قُلْتُ لَهُمْيَا كَمْ عَلَيْهِ لَهَا مِنْهَا إِحَاطَاتُ
قالوا هديت هي الكرسي قلت لهملنور مصاحبها الكرسي مشكاة
قَالُوا هِيَ الفَلَكُ الأَعْلَى المُحِيطُ فَقُلْيَا مَا عَلَيْهِ لَهَا مِنْهَا اِحَاطَاتُ
قَالُوا هِيَ العَرْشُ قُلْتُ العَرْشُ مَرْكَزُهَاوَكَمْ لَهَا بِأَعَالِيهِ اسْتِوَاءَاتُ
قَالُوا فَصِفْهَا فَقُلْتُ الوَصْفُ يَعْجِزُ عَنْإِدْرَاكِ مَا قَصَّرَتْ عَنْهُ العِبَارَاتُ
قَالُوا فَفِيمَ تَرَى حُسْناً فَقُلْتُ لَهُمْفِي كُلِّ شَيْءٍ تَرَاءَتْ وَهْيَ مِرْآةُ
فلو على أكمة دارت لأبصرهافي الكون وانكشفت عنه العمايات
وَلَوْ إِلَى مُقْعَدٍ زُفَّتْ لَقَامَ عَلَىالأَقْدَامِ يَسْعَى وَلَمْ تُقْعِدْهُ آفَاتُ
وَلَوْ عَلَى الصُّمِّ يُتْلَى حِزْبُ سُورَتِهَالَأَسْمَعَتْهُمْ مَعَانِيهَا التِّلَاوَاتُ
وَلَوْ إِلَى أَخْرَسٍ أَلْقَوْا صَحِيفَتَهَالَلَذَّ فِي السَّمْعِ مِنْ فَحْوَاهُ نَغْمَاتُ
وَلَوْ عَلَى دَنِفٍ هَبَّتْ نُسَيْمَتُهَالَأَبْرَأَتْهُ وَلَمْ تُسْقِمْهُ عَاهَاتُ
بِهَا لِآدَمَ هَبَّ العَفْوُ وَارْتَفَعَتْبِهَا لِإِدْرِيسَ فِي العُلْيَا مَقَامَاتُ
وَأَلْبَسَتْ شِيتَ مِنْ أَثْوَابِهَا حُلَلاًكَمَا بِنُوحٍ بِهَا صَحَّتْ إِجَابَاتُ
وَأَلْحَقَتْ صَالِحاً بِالصَّالِحِينَ وَكَمْأَهْدَتْ لِهُودٍ حُرُوفاً هُنَّ آيَاتُ
وَخَصَّصَتْ لُوطَ بِالتَّأْيِيدِ وَانْتَشَرَتْعَلَى الخَلِيلِ بِهَا لِلصِّدْقِ رَايَاتُ
وللذبيح أبانت رشده فنجاوكم بها استحق حفته عنايات
وآنست يوسفا في الجب واتضحتبها لعيقوب هاتيك الإشارات
وقد ألانت لداود الحديد كمابها لسليمان خصته ولايات
وَأَنْقَذَتْ يُونُساً لَمَّا أَنَابَ وَكَمْبِهَا لِذِي الكِفْلِ قَدْ عُدَّتْ كَرَامَاتُ
وقد هدي اليسع الزاكي بها ولكمبها للقمان قد صحت مقالاتن
وَشَاهَدَ الخِضْرُ مَعْنَاهَا فَهَامَ وَكَمْبِهَا أُبِيحَ لِذِي القَرْنَيْنِ خَيْرَاتُ
وَكَمْ تَزَكَّى بِمَعْنَاهَا شُعَيْبُ كَمَالَذَّتْ لِمُوسَى بِهَا تِلْكَ المُنَاجَاةُ
وَأَيَّدَتْ يُوشَعاً بِالشَّمْسِ وَارْتَفَعَتْعَنِ العَزِيزِ وَهَارُونَ المَلَامَاتُ
ونول إلياس ومن راوونها قدحابه لأيوب قد وافت سعادات
وبشرت زكريا الحصور وكموكم قامت لعيسى بها إذ شاء أموات
وَلِلْحَبِيبِ تَجَلَّى وَجْهُهَا فَبَدَتْلِلشُّكْرِ مِنْهُ رُكُوعَاتٌ وَسَجْدَاتُ
مُحَمَّدٌ أَحْمَدٌ خَيْرُ الأَنَامِ وَمَنْخَصَّتْهُ فِي الذِّكْرِ أَوْصَافٌ شَرِيفَاتُ
طَهَ أَبُو القَاسِمِ المُخْتَارُ مَنْ شَرُفَتْبِهِ البَسِيطَةُ وَالسَّبْعُ السَّمَوَاتُ
الحاشر العاقب الماحي الذيب محيتعن الورى بمواضيه الغوايات
الفَاتِحُ الخَاتِمُ الطُّهْرُ الَّذِي خُتِمَتْبِهِ النُّبُوءَةُ فَضْلاً وَالرِّسَالَاتُ
الظَّاهِرُ البَاطِنُ النُّورُ الَّذِي بَهَرَتْأَنْوَارُهُ فَانْجَلَتْ عَنَّا العَمَايَاتُ
الأَكْرَمُ الرَّحْمَةُ العُظْمَى الَّذِي رُحِمَتْبِهِ البَرِيَّةُ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتُ
الأَحْلَمُ العُرْوَةُ الوُثْقَى الَّذِي عَظُمَتْبِهِ المَقَامَاتُ فَضْلاً وَالمَقَالَاتُ
رُوحُ العَوَالِمِ مُبْدِ رُوحِ نُقْطَتِهَانَجْمُ الهُدَى نَشَأَتْ مِنْهُ السَّعَادَاتُ
إِكْسِيرُ كَنْزِ المَعَالِي عِنْدَ جَوْهَرِهَافَمَجْدُهُ الدُّرُّ وَالأَكْوَانُ لَبَّاتُ
ذات الجمال جمال الذات عنصرهمصباح نور له الجثمان مشكاه
نور الجلال جلال النور طينتهيا كم سقتها من التسنين فيضات
عَيْنُ الكَمَالِ كَمَالُ العَيْنِ جَوْهَرُهُفَرْدٌ لِذَا لَمْ تَكُنْ فِيهِ انْقِسَامَاتُ
أَزَجُّ أَبْلَجُ أَقْنَى الأَنْفِ قَدْ بَسَمَتْمِنْهُ عَنِ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ الثَّنَايَاتُ
مُحَبَّبُ الثَّغْرِ حُلْوُ الشَّكْلِ مَنْطِقُهُعَنْهُ الفَصَاحَةُ تُرْوَى وَالبَلَاغَاتُ
مُضَرَّجُ الخَدِّ لَدْنُ القَدِّ تَحْسَبُهُغُصْناً تَفَتَّحَ فِي أَعْلَاهُ وَرْدَاتُ
أر أشب ساجي الطرف لو فرضتملاحه ما تعدته الملاحات
أَشَمُّ أَحْرَى شَرِيفُ النَّفْسِ قَدْ خَضَعَتْلِتُرْبِ أَفْعَالِهِ الشُّمُّ الرَّفِيعَاتُ
عَبْلُ الذِّرَاعِ نَدِيُّ الكَفِّ مُلْتَفِتٌعَنْ جِيدِ ظَبْيٍ خَلَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَاتُ
ضَخْمُ الكَرَادِسِ رَحْبُ الصَّدْرِ مُنْعَطِفٌعَنْ عَطْفِ بَانٍ زَهَتْ مِنْهُ انْعِطَافَاتُ
زَاهِي الجَبِينِ سَوَاءُ الصَّدْرِ تَعْضُدُهُحَلَاوَةٌ مُزِجَتْ فِيهَا طَلَاوَاتُ
مُكَمَّلُ الذَّاتِ زَاكِي النَّفْسِ مُعْتَدِلٌزَكَتْ بِمَعْنَى حُلَاهُ النَّفْسُ وَالذَّاتُ
لَا حُسْنَ إِلَّا وَمِنْهُ يَسْتَمِدُّ وَلَابَدْرَ فَلِلْبَدْرِ بِالشَّمْسِ امْتِدَادَاتُ
كَأَنَّهُ الشَّمْسُ تَعْلُوهُ الجَلَالَةُ أَوْكَأَنَّهُ البَدْرُ تُبْدِيهِ الكَمَالَاتُ
خُلَاصَةُ الحَقِّ خَيْرُ الخَلْقِ مَنْ شَهِدَتْلَهُ الوُحُوشُ وَحَيَّتْهُ الجَمَادَاتُ
لَوْلَاهُ لَمْ تَكُنِ الدُّنْيَا وَضَرَّتُهَالَوْلَاهُ لَمْ تَكُ نِيرَانٌ وَجَنَّاتُ
لولاه لم تسر في الآفاق داجنةلولاه لم تزه في الأرض النباتات
لَوْلَاهُ مَا لَمَعَتْ فِي الغَيْمِ بَارِقَةٌلَوْلَاهُ لَمْ تَسْكُبِ القَطْرَ النَّبَاتَاتُ
لولاه ما طلعت فينا شموسهلولاه ما انكشفت عنا الضلالات
لَوْلَاهُ مَا كَانَ نَجْمٌ لَا وَلَا فَلَكٌوَلَا وِهَادٌ وَلَا غَوْرٌ وَأَكْمَاتُ
وَلَا أُنَاسٌ وَلَا جِنٌّ وَلَا مَلَكٌوَلَا سَمَاءٌ وَلَا أَرْضٌ وَأَنْبَاتُ
وَلَا صَبَاحٌ وَلَا لَيْلٌ وَلَا سَحَرٌوَلَا شُمُوسٌ وَأَقْمَارٌ وَرَوْضَاتُ
وَلَا حُرُوفٌ وَلَا لَوْحٌ وَلَا قَلَمٌوَلَا مَعَانٍ وَلَا لَفْظٌ وَأَصْوَاتُ
وَلَا صَلَاةٌ وَلَا صَوْمٌ وَلَا نُسُكٌوَلَا زَكَاةٌ وَلَا مَحْوٌ وَإِثْبَاتُ
فَاقَ الوَرَى فِي مَقَامَاتِ الكَمَالِ وَكَمْبَدَتْ لَهُ فِي مَجَارِي السَّبْقِ غَايَاتُ
تَجَمَّعَتْ فِيهِ أَوْصَافُ الجَمَالِ كَمَاتَفَرَّقَتْ فِي مَعَانِيهِ الكَمَالَاتُ
أَرَادَهُ اللَّهُ مَحْبُوباً لِحَضْرَتِهِفَكَانَ ذَاكَ وَلِلَّهِ الإِرَادَاتُ
دَعَاهُ فِي لَيْلَةِ المِعْرَاجِ خَالِقُهُلِحَضْرَةٍ حَضَرَتْ فِيهَا السَّعَادَاتُ
وَسَارَ مِنْ فَرْشِهِ فَوْقَ البُرَاقِ إِلَىعَرْشٍ أَحَاطَتْهُ لِلْبَارِى عِنَايَاتُ
وَأَمَّ بِالرُّسْلِ وَالأَمْلَاكِ ثُمَّ رَقَىمَرْقًى لَهُ العِزُّ وَالتَّأْيِيدُ مِرْقَاةُ
وصار مخترقا حجب الجلال إلىأن شرفته يا عبدي الإضافات
وكان قاب أو أدنى حين خاطبهفي مشهد رفعت عنه الحجابات
وَشَاهَدَ اللَّهَ جَهْراً وَاصْطَفَاهُ بِمَالَمْ تَحْوِ تَعْبِيرَ مَعْنَاهُ العِبَارَاتُ
وَخَصَّهُ بِأُمُورٍ لَيْسَ يَحْصُرُهَاعَدٌّ وَلَوْ كَثُرَتْ فِيهَا الحِسَابَاتُ
نَادَاهُ سَلْ تُعْطَ أَوْ قُلْ يُسْتَمَعْ كَرَماًوَاشْفَعْ فَلَوْلَاكَ لَمْ تُرْجَ الشَّفَاعَاتُ
وَعَادَ فِي لَيْلِ مَسْرَاهُ لِمَضْجَعِهِوَالأُفْقُ لَمْ تَنْكَشِفْ عَنْهُ الدَّجَنَّاتُ
من هزّ إيواه كسرى عند مولدهمن السرور وللفروحات هزات
وماء ساوة لم ينضب سوى جزعإذ لم تسل منه في البطحا وديات
وَنَارُ فَارِسَ لَمْ يَخْمُدْ تَلَهُّبُهَاحَتَّى رَمَتْ جِنَّهَا الشُّهْبُ الْمُبِيدَاتُ
يَا كَمْ بِهِ بَشَّرَ الْكُهَّانُ وَارْتَقَبُوابُزُوغَ نَجْمٍ لَنَا مِنْهُ انْفِعَالَاتُ
فَهْوَ الشَّفِيعُ الْحَبِيبُ الْمُصْطَفَى كَرَماًمَنْ لَمْ تَحِدْ عَنْ مَعَالِيهِ السِّيَادَاتُ
وَهْوَ الَّذِي كَانَ قَبْلَ الْكَوْنِ فَاحْرِ بِهِبِدَايَةً حُصِرَتْ فِيهَا النِّهَايَاتُ
وَهْوَ الَّذِي أَمَّنَ الْجَانِي وَرَوَّعَ مَنْخُطَّتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ الشَّقَاوَاتُ
وهو السراج المنير المستضاء به لذاك زيح به ظلم وظلمات
وَهْوَ الَّذِي سَبَّحَتْ فِي وَسْطِ رَاحَتِهِصُمُّ الْحَصَى وَلَهُ قَدْ دَرَّتِ الشَّاةُ
وهو الذي ما مشى في حرها جرةإلا وقته من الرمضا غمامات
وَهْوَ الَّذِي أَنْبَعَ السَّلْسَالَ مِنْ يَدِهِوَكَمْ بِهِ خُرِقَتْ لِلْخَيْرِ عَادَاتُ
وَهْوَ الَّذِي أَبْرَأَ الْأَعْمَى بِنَفْثَتِهِوَكَمْ بِهَا شُفِيَتْ فِي الْخَلْقِ عَاهَاتُ
وهو الذي عاد جلال الغاب في يدهسيفا تقط به للكفر هامات
وهو الذي استنطق العجمي وحن له الجذع اليسير وجاءته السحابات
أَعَادَ مِلْحَ أُجَاجِ الْمَا بِنَفْثَتِهِعَذْباً سَوَاغاً لَهُ فِي الشُّرْبِ لَذَّاتُ
وَأَوْقَفَ الشَّمْسَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ كَمَاقَدْ رَدَّهَا حِينَ أَقْصَتْهَا الْمُوَارَاتُ
وأنقذ الظبية الغراء حين شكتما أضرمته بأحشائها الحبالات
وَرَدَّ شِقَّ خُبَيْبٍ كَيْفَ كَانَ وَفِيرَاحِ ابْنِ عَفْرَاءَ لِلْمُرْتَابِ رَاحَاتُ
فِي الْكُتْبِ وَالصُّحْفِ وَالْأَلْوَاحِ لَاحَ لَهُأَمْرٌ غَرِيبٌ وَأَحْوَالٌ بَدِيعَاتُ
وفي الصبا والحيا والانشقاق وفيالأسرار وفي الغار آيات جليات
وفي البعير وفي المولود معتبرلمهنّد لم تشككه الخيالات
وَفِي الذِّرَاعِ وَشَاةِ الذِّئْبِ مُسْتَنَدٌلِمُخْبِرٍ نُقِلَتْ عَنْهُ الرِّوَايَاتُ
وفي الكثيب وفي در العناق وفيشاة أم معبد أسرار جليلات
وَفِي قَتَادَةَ وَالْعُرْجُونِ مُعْتَمَدٌلِمُبْصِرٍ عَنْهُ لَمْ تَخْفَ الْإِشَارَاتُ
وَفِي الصُّوَاعِ وَفَضْلِ الزَّادِ مَا خُرِقَتْفِيهِ عَوَائِدُ وَانْكَفَّتْ مَجَاعَاتُ
وَفِي مُرَاوَدَةِ الشُّمِّ الْجِبَالِ لَهُوَفِي الْكُنُوزِ لِذِي الْأَرَا أَدِلَّاتُ
وَفِي رُكَانَةَ مَا لَمْ يَخْفَ عَنْكَ وَفِيأَهْلِ الْقَلِيبِ وَقَدْ بَاءُوا اعْتِبَارَاتُ
وَقِصَّةُ الضَّبِّ وَالصَّيَّادِ دَامِغَةٌلِرَاسِ كُلِّ جُحُودٍ فِيهِ إِعْنَاتُ
وَفِي وِلَادَتِهِ مَا قَدْ قَضَى عَجَباًلِمَنْ لَهُ ظَهَرَتْ تِلْكَ الْعَلَامَاتُ
وَفِي حَلِيمَةَ إِذْ جَاءَتْ لِتُرْضِعَهُوَأُمِّ أَيْمَنَ قَدْ بَانَتْ إِمَارَاتُ
وفي خديجة والزهراء ووالدهاوفي البنين وفي الأزواج آيات
وَفِي حُنَيْنٍ وَفِي بَدْرٍ وَفِي أُحُدٍوَفِي مُرَيْسِيعَ أَحْوَالٌ عَظِيمَاتُ
وَفِي قُرَيْظَةَ وَالْأَحْزَابِ كَمْ ظَهَرَتْوَفِي تَبُوكَ لَهُ بِالْفَتْحِ حَالَاتُ
وَفِي الْحُضَيْرِ وَيَوْمِ الطَّائِفِ انْتَصَرَتْأَعْلَامُهُ وَانْجَلَتْ لِلْكُفْرِ لَيْلَاتُ
وَفِي الْوُفُودِ خُصُوصاً بِنْتِ حَاتِمِ مَاقَضَتْ بِهِ عَجَباً تِلْكَ الْوُفُودَاتُ
سهم نضا في سما الهيجا بشموس ظبالها الجماجم أفلاك مدارات
قَامَتْ لِمَبْعَثِهِ الدُّنْيَا عَلَى قَدَمٍوَانْهَدَّ لِلشِّرْكِ أَرْكَانٌ وَأَبْيَاتُ
وَكَمْ بِهِ صَلَحَتْ وَاللَّهِ مَفْسَدَةٌوَكَمْ بِهِ كُشِفَتْ وَاللَّهِ أَزْمَاتُ
وَكَمْ بِهِ خُذِلَتْ لِلشِّرْكِ صَائِبَةٌوَكَمْ بِهِ أُيِّدَتْ لِلدِّينِ دَعْوَاتُ
وَكَمْ بِهِ طُوِيَتْ لِلزَّيْغِ مَرْتَبَةٌوَكَمْ بِهِ نُشِرَتْ لِلْحَقِّ رَايَاتُ
أي النبيئين لما إن قضوا قضيتوآية لم تزل فهي المنيرات
يُبْلِي الزَّمَانُ وَلَا تَبْلَى مَآثِرُهَافَهْيَ الْبَوَاقِي الْجَدِيدَاتُ الْعَدِيدَاتُ
أقام للدين آراء مقومةلشبهها في مجاري الهدي جولات
وَأَمَّنَ الْأَرْضَ بَعْدَ الْخَوْفِ فَاتَّسَعَتْحَتَّى تَلَاعَبَ فِيهَا الذِّئْبُ وَالشَّاةُ
إن طال أو جال في يومي ندى وردىفالناس أكياس والأغماد هامات
أَوْ عَبَسَ الْحَرْبُ وَافَى وَهْوَ مُبْتَسِمٌيُولِي الْمُكَافَاتِ وَالدُّنْيَا مُكَافَاتُ
مَا أَرْعَدَتْ فِي سَمَا الْهَيْجَا بَوَارِقُهُإِلَّا هَمَتْ بِالدِّمَا مِنْهَا الْجِرَاحَاتُ
وَلَا اسْتَغَاثَ الْعِدَا فِي النَّقْعِ مِنْ ظَمَإٍإِلَّا سَقَتْهُمْ عَزَالِيهَا الرَّزِيَّاتُ
رمت أعادي الهدى عن قوس عزمتهسهام رأي لها فيهم غصابات
وَأَعْمَلَ السَّيْفَ فِيهِمْ فَاغْتَدَوْا جَزَراًفِي كُلِّ جَارِحَةٍ مِنْهُمْ جِرَاحَاتُ
حَاقَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتُ الْمَكْرِ إِذْ مَكَرُوالِذَاكَ ضَاقَتْ بِهِمْ بِيدٌ فَسِيحَاتُ
لِبِيضِهِ وَأَيَادِيهِ إِذَا عَمِلَتْيَوْمَ النَّدَى وَالرَّدَى مَحْوٌ وَإِثْبَاتُ
هِيَ الْمَوَاضِي فَإِنْ جَرَّدْتَهَا انْقَلَبَتْحُرُوفَ جَزْمٍ لَهَا بِالْفَتْحِ نَصْبَاتُ
وهي البروق إذا ما شيمتهاتنهل منها الأماني والمنيات
لَيْثٌ يَقُودُ إِلَى الْهَيْجَا لُيُوثَ وَغًىصَارَتْ لَهُمْ بِالظُّبَا وَالسُّمْرِ غَابَاتُ
مِنْ كُلِّ شَهْمٍ إِذَا تَبْدُو الْكُمَاةُ لَهُيَنْقَضُّ كَالنَّسْرِ تَدْعُوهُ الْفَرِيسَاتُ
لا يرتضون سوى دين الإله ولايخشون إن أحيلت للكفر غيطات
فَهُمْ هُمُ مَا هُمُ إِنْ رُمْتَ تَسْأَلُ عَنْأَوْصَافِهِمْ فَهُمُ الشُّهْبُ الْمُنِيرَاتُ
المانعون ببيض الهند يوم وغىحمى أولي الدين إن تغشان غارات
وَالْمُعْجِمُونَ حُرُوفَ الْجِسْمِ إِنْ كَتَبَتْرِمَاحُهُمْ صُحُفاً فِيهَا الْبَلِيَّاتُ
والملبسون ثياب الذل كل كمصبت عليهم لهم بيض عربات
السَّادَةُ الصِّيدُ مَنْ أَنْبَا بِوَصْفِهِمُنَصُّ الْكِتَابِ فَهُمْ صِيدٌ وَسَادَاتُ
رجال صدق وفوا الله ما عهدوافهم أولوا الحق أحياء وأموات
أَشِدَّةٌ رُحَمَاءُ طَيِّبُونَ لَهُمْفِي الذِّكْرِ وَاللَّهِ أَوْصَافٌ جَمِيلَاتُ
شُمٌّ كُمَاةٌ دُعَاةٌ أَبْحُرٌ سُحُبٌصِيدٌ صُدُورٌ حُمَاةُ الْحَرْبِ قَادَاتُ
زُهْرٌ هُدَاةٌ عُيُونٌ أَنْجُمٌ دُرَرٌغُرٌّ كِرَامٌ سَرَاةُ الْحَيِّ سَادَاتُ
سَادُوا بِصُحْبَةِ مَنْ سَادَ الْوَرَى وَنَمَتْبِهِمْ لِذَا الْفَخْرِ أَنْسَابٌ عَرِيقَاتُ
مِنْ مِثْلِ شَيْخِ التُّقَى الصِّدِّيقِ مَنْ صَدَقَتْأَلْفَاظُهُ وَمَعَانِيهِ الْجَلِيَّاتُ
أَوْ مِثْلِ نَجْمِ الْهُدَى الْفَارُوقِ مَنْ فَرِقَتْمِنْهُ الشَّيَاطِينُ وَاعْتَزَّتْ دِيَانَاتُ
أَوْ مِثْلِ عُثْمَانَ ذِي النُّورَيْنِ مَنْ شَهِدَتْفِي الدَّارِ أَحْوَالُهُ الْغُرُّ النَّفِيسَاتُ
أو مثل حيدر باب العلم من عظمتفي الخلق أوصافه الزهر المنيات
أو مثل عميه أو سبطيه في شرفوكيف وهم منه امتدادات
أَوْ مِثْلِ أَزْوَاجِهِ أَوْ مِثْلِ عِتْرَتِهِهَيْهَاتَ أَيْنَ الدَّرَارِي وَالدُّجُنَّاتُ
أَوْ مِثْلِ أَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ وَقَدْسَمَتْ بِهِمْ فِي سَمَا الْعُلْيَا مَقَامَاتُ
يَا غَافِلاً لَمْ يُفِقْ مِنْ سَكْرِ غَفْلَتِهِنَبِّهْ حِجَاكَ فَلِلْغَفْلَاتِ حَسْرَاتُ
وَيَا نَؤُوماً عَنِ الْأَمْرِ الْمُرَادِ أَفِقْمِنَ الْمَنَامِ فَلِلنُّوَّامِ هَبَّاتُ
وَيَا ضَلِيلاً عَنِ النَّهْجِ الْقَوِيمِ أَمَاهَدَتْكَ لِلْمَقْصِدِ الْأَسْنَى دَلَالَاتُ
وَيَا طَرِيداً أَرَى الْخِذْلَانَ يُقْعِدُهُأَمَا أَقَامَتْكَ لِلتَّوْفِيقِ عَزْمَاتُ
وَيَا حَرِيصاً عَلَى الْأَمْوَالِ يَجْمَعُهَاخَفِّضْ عَلَيْكَ فَلِلْمَالِ انْتِقَالَاتُ
لَيْسَ الْبَعِيدُ الَّذِي أَقْصَتْهُ ثَرْوَتُهُبَلِ الْبَعِيدُ الَّذِي أَقْصَتْهُ زَلَّاتُ
لَا تَطْمَئِنَّ لِدُنْيَا قَابَلَتْكَ بِمَاتُرِيدُ مِنْهَا فَلِلدُّنْيَا انْقِلَابَاتُ
هِيَ الْغَرُورُ فَلَا تَأْمَنْ كَوَاسِرَهَافَقَدْ فَرَسْنَ وَلِلصَّيْدِ افْتِرَاسَاتُ
ماذا الركون لدار رسمها خربوللدرى في مجاريك مجالات
دَارٌ مَتَى أَضْحَكَتْ أَبْكَى تَقَلُّبُهَاوَهَكَذَا الدَّهْرُ تَارَاتٌ وَتَارَاتُ
إِلَى مَتَى أَنْتَ يَا مَغْرُورُ تَمْرَحُ فِيمَهَامِهٍ نُصِبَتْ فِيهَا الْحَبَالَاتُ
كيف المقام بوكر طير حادثهله إلى الركن عودات وروحات
أَمَا تَرَى الشَّيْبَ قَدْ أَبْدَتْ عَسَاكِرُهُطَلَائِعاً قَدَّمَتْهُنَّ الْمُنَبَّاتُ
هُوَ النَّذِيرُ فَحَاذِرْ أَنْ يَغُرَّكَ مَايُلْهِيكَ عَنْهُ فَلِلْآجَالِ مِيقَاتُ
فَرَاجِعِ الْعَقْلَ وَارْمِ الْجَهْلَ عَنْ عَرَضٍفَفِي النُّهَى لِذَوِي الْأَهْوَا نِهَايَاتُ
وَارْجِعْ إِلَى اللَّهِ وَاجْبُرْمَا أَضَعْتَ وَتُبْفَفِي الْمَتَابِ مِنَ الْآثَامِ مَنْجَاةُ
وقف على الباب واذر الدمع واصف وسلبالهاشمس توفيك الإجابات
فهو الشفيع إذا ضاق المقام لمتنجع مقام ولم تنفع مقالات
جبر الكسي مجير المتستجير بهغوث الطريد إذا أقصته نكبات
عِزُّ الْحَقِيرِ مُجِيبُ السَّائِلِينَ لَهُكَنْزُ الْفَقِيرِ إِذَا أَعْيَتْهُ فَاقَاتُ
مَا رَامَنِي الدَّهْرُ خَسْفاً وَاسْتَغَثْتُ بِهِإِلَّا نَجَوْتُ وَوَافَتْنِي مَبَرَّاتُ
ولا عصاني زماني والتجأت لهغلا أطاع وحفتني عنايات
ولا تكاثف سقمي واحتميت بهإ لاشفيت وعمتني المعافاة
فَهْوَ الْكَرِيمُ الَّذِي يَمَّمْتُ سَاحَتَهُفَيَمَّمَتْنِي أَيَادِيهِ الْكَرِيمَاتُ
وَهْوَ الْجَوَادُ الَّذِي مَا أَمَّهُ لَهِفٌإِلَّا وَجَادَتْهُ مِنْ جَدْوَاهُ مُزْنَاتُ
وهو البشير الذي ما أم وجهتهذو حزن إلا وأمته المسرّات
وَجَّهْتُ وَجْهَ مَدِيحِي نَحْوَ وِجْهَتِهِفَصَحَّ لِي مِنْهُ جَاهَاتٌ وَوِجْهَاتُ
ذُو الْجُودِ كَمْ رَاشَ مُدَّاحاً وَطَوَّقَهُفَلَا يَزَالُ لَهُ بِالشُّكْرِ سَجْعَاتُ
خَدَمْتُهُ بِمَدِيحٍ كَيْ أُجَازَ وَهَلْإِلَّا عَلَى مَدْحِهِ تُرْجَى الْإِجَازَاتُ
وَمَنْ يَرَى الْمَدْحَ فِي طَهَ تِجَارَتَهُيَفُزْ بِرِبْحٍ بِهِ تَزْكُو التِّجَارَاتُ
عَمَّتْ أَيَادِيهِ كُلَّ الْمَادِحِينَ وَكَمْوَفَتْ لَهُمْ مِنْ أَيَادِيهِ مُجَازَاتُ
أَمَا تَرَى كَعْبَ إِذْ أَنْشَا سُعَادَ وَفَىمَرْقَى الْكِرَامِ وَعَمَّتْهُ السَّعَادَاتُ
كَذَاكَ حَسَّانُ فِي عَدْنٍ رَقَى غُرَفاًبِالْمَدْحِ فِيهِ وَحَفَّتْهُ الْعِنَايَاتُ
فَحَسْبُ مَمْلُوكِهِ جُهْدُ اسْتِطَاعَتِهِوَأَنْ يَكُونَ لَهُ فِيهِ امْتِدَاحَاتُ
حاشا مكارمه أن يقص ذا مدحله على الباب بالتطفيل وقفات
أَوْ يُرْجِعَ الْمَدْحَ كُلّاً مِنْ عَطِيَّتِهِوَهْوَ الَّذِي تُرْتَجَى مِنْهُ الْعَطِيَّاتُ
وَمَا عَسَى يَبْلُغُ الْمَدَّاحُ فِيهِ وَقَدْجَاءَتْ بِمَدْحَتِهِ فِي الذِّكْرِ آيَاتُ
لكن تطفلت في مدحي عنه وماخاب امرؤ يممته منه مدحات
وَمُنْذُ أَعْمَلْتُ فِي أَوْصَافِهِ فِكَرِيهَبَّتْ عَلَيَّ بِهَا لِلْعَفْوِ نَسْمَاتُ
فَقَامَ عَنِّي لِسَانُ الْحُبِّ يَشْكُرُهُبِالْمَدْحِ وَالشُّكْرِ لِلنَّعْمَا وِقَايَاتُ
بشراك يا من غدا في حبه كلفهاأن قد أحاطتك للمولى رعايات
وَلْيَهْنِكُمْ يَا بَنِي الْأَمْدَاحِ أَنَّ لَكُمْبِهِ أَعَدَّ عَطِيَّاتٍ سَرِيَّاتُ
يا أكرم الخلق يا أوفى الورى صلةحسبي امتداح آثارته المحبات
أو ليتني في الكرى رحبا أمنت بهمما أخوفه والخير عادات
يَا أَعْظَمَ النَّاسِ قَدْراً مُشْتَكِي كَمَدٍعَدَتْهُ دُونَكَ حَاجَاتٌ مُجِيحَاتُ
يَا أَصْبَحَ النَّاسِ وَجْهاً عُجْ عَلَيَّ بِمَاأَرْجُو فَقَدْ سَوَّدَتْ وَجْهِي الْخَطِيَّاتُ
يَا أَجْوَدَ النَّاسِ كَفّاً جُدْ عَلَيَّ فَلِيعَلَى شَفَاعَتِكَ الْعُظْمَا اعْتِمَادَاتُ
يا أرأف الناس قلبا من إليّ فليقلب عرته لعصياني القساوات
يَا أَوْسَعَ الرُّسْلِ جَاهاً إِنَّنِي دَنِفٌقَدْ أَوْبَقَتْنِيَ أَوْزَارٌ وَزَلَّاتُ
أَنَا الْغَرِيبُ الَّذِي أَقْصَاهُ مُؤْنِسُهُأَنَا الْكَئِيبُ الَّذِي سَاءَتْهُ حَالَاتُ
أنا الضليل إلي حارت أدلتهأنا العليل الذي أعيته صحات
ما حيلتي وما اعتذاري إن سئلت وقدأحنت ضلوعي آثام عظيمات
أَمْ كَيْفَ حَالِي وَلَمْ أَحْتَلْ لِمُنْقَلَبِيمَا شَاءَ كَانَ وَلِلَّهِ الْمَشِيئَاتُ
لكن ظني جميل بالإله ومنيحسن الظن تكنفه الرعايات
يا أرحم الراحمين العفو من لغولم يرو عنه لداعي الخير إنصات
يا أرحم الراحمين العفو من لعمقد زحزحته عن الرشد الغوايات
يا ألطف اللطفا ألطف بي فقد رشقتسهام وزر لها في القلب فتكات
يا أحلم الحلما أكشف ما اعترى بصريفقد توالت على لحظي غشاوات
يَا أَكْرَمَ الْكُرَمَا اخْتِمْ بِالرِّضَا عَمَلِيفَقَدْ تَوَالَتْ عَلَى هُلْكِي الْجِنَايَاتُ
يَا رَبِّ وَاكْلَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبَاعَمْرِو الرِّضَا مَنْ بِهِ تُرْعَى الْخِلَافَاتُ
واعضده بالنصر والفتح المبين وجدله بجدوى بها تولى الكرامات
واحرسه من حاسديه وارحم حوزتهوكن له إن دحت للخطب ساعات
وَحُطْ مَعَانِيهِ مِنْ عَيْنِ الْكَمَالِ فَقَدْتَجَمَّعَتْ لِلْمَعَالِي فِيهِ أَشْتَاتُ
وَاحْفَظْ بِهِ شَرْعَهُ الْإِسْلَامَ وَاحْمِ بِهِسَرْحَ الْخِلَافَةِ أَنْ تَغْشَاهُ غَارَاتُ
ليصبح الدين تجلوه اسرتهويغتدي الملك تعلوه المهابات
وَصُنْ حِمَى عَبْدِكَ الْمَسْعُودِ وَارْعَ لَهُوِلَايَةً صَدَرَتْ عَنْهَا الْوِلَايَاتُ
واسعده واسعد به واصلح رعيتهوأوله ما ب ترجى السعادات
وَالْبِسْهُ ثَوْبَ الْبَهَا وَالْعِزِّ وَاجْرِ بِهِسَحَابَ جُودٍ بِهِ تَحْيَا الْبَرِيَّاتُ
والطف به واعف عنه وأته كرمامواهبا أودعت فيها العبارات
واخلف على خلوف وأته مننالا من تبديه فيها الإمتنانات
وَاغْفِرْ لَهُ وَاقْضِ عَنْهُ دَيْنَهُ وَأَفِضْعَلَيْهِ سُحْباً بِهَا لِلْخَيْرِ سَحَّاتُ
وَامْنُنْ بِعَوْدٍ إِلَى الْقَبْرِ الشَّرِيفِ عَسَىتُقْضَي بِهِ فِي حِمَى طَهَ لُبَانَاتُ
واحفظ بني وسامح والدي وعزز المسلمين فللإسلام عزّات
وَالْطِفْ بِأَشْيَاخِيَ الزُّهْرِ الْهُدَاةِ وَجُدْبِالْعَفْوِ عَنْهُمْ فَلِلْأَشْيَاخِ حُرْمَاتُ
وَصَلِّ تَتْرَى عَلَى الْمُخْتَارِ مَا طَلَعَتْشَمْسُ الضُّحَى وَانْجَلَتْ عَنْهَا الدُّجُنَّاتُ
وَوَالِ سُحْبَ الرِّضَا لِلْآلِ تَكْرِمَةًوَالصَّحْبِ مَا غَرَّدَتْ فِي الْبَانِ وَرْقَاتُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.