ضَلَّ سَعْيٌ وَمَا اهْتَدَيْتُ سَبِيلَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَلَّ سَعْيٌ وَمَا اهْتَدَيْتُ سَبِيلَاكَيْفَ أُهْدَى وَمَا اتَّبَعْتُ دَلِيلَا
سَاءَ فِعْلِي وَاسْوَدَّ أَبْيَضُ قَلْبِيمَا احْتِيَالِي وَقَدْ عَصَيْتُ الْجَلِيلَا
وَأَطَعْتُ الْهَوَى وَغَيْرُ جَمِيلٍأَنْ أُطِيعَ الْهَوَى وَأُعْطِي الْجَمِيلَا
وَحَمَلْتُ الذُّنُوبَ حَمْلاً ثَقِيلَاكَيْفَ أَنْجُو وَقَدْ حَمَلْتُ ثَقِيلَا
وركبت الهوى سيرا ومكثاكيف أمسي وقد اسأت مقيلا
وطرحت الجد المنجي راساولزمت التسويف والتسويلا
وَعَصَيْتُ النُّهَى وَمِنْ فَوْقِ رَأْسِيمُنْذِرُ الشَّيْبِ سَلَّ سَيْفاً صَقِيلَا
وَنَضَا الشَّيْبُ فَوْقَ رَأْسِي سَيْفاًلَمْ أُطِعْهُ وَقَدْ غَدَا مَسْلُولَا
مَا احْتِيَالِي إِذَا احْتُضِرْتُ وَنَادَىمُزْعِجُ السَّاكِنِ الرَّحِيلَ الرَّحِيلَا
أَمْ بِمَاذَا أُدْلِي وَمَا لِي عُذْرٌغَيْرَ أَنِّي اَسَأْتُ فِعْلاً وَقِيلَا
فَدَعُونِي أَبْكِي وَأَنْدُبُ شَجْوِىإِنَّ شَجْوِى أَثَارَ دَاءً دَخِيلَا
وَأُسِيلُ الدُّمُوعَ شَيْئاً فَشَيْئَاوَأَجُوبُ الرُّبُوعَ مِيلاً فَمِيلَا
وأساري الضاعون ركبا فركباوأراعي النجوم جيلا فجيلا
عَلَّ مَاءَ الدُّمُوعِ يُطْفِىءُ نَاراًأَوْرَثَتْ مُهْجَتِي أَسًى وَعَلِيلَا
أو عسى لوعتي تجفف دمعاضير الجسم بالسقام نحيلا
من معيني وليس غير معينصير الخد للدماء مسيلا
من وصيفي وليس غير معينصير الخد للدماء مسيلا
من وصيفي وليس طرفي ماذاعوّجاني وما استقاما قليلا
يَا فُؤَادِي أَرَاكَ تَعْزُو لِطَرْفِيمَا جَنَتْهُ الْيَدَانِ عَزْواً مَهِيلَا
إِنْ تَلُمْهُ تَجِدْ لِإِنْسَانِ عَيْنِيفِي بِحَارِ الدُّمُوعِ سَبْحاً طَوِيلَا
أَوْ يَلُمْكَ الْإِنْسَانُ يَشْهَدْ جَهْلاًبَيْنَ جَنْبَيْكَ قَدْ غَدَا مَشْعُولَا
يَا ثِقَاتِي وَأَيْنَ مِنِّي ثِقَاتِيجَاوَزَ السَّيْلُ حَيْثُ فَاضَ التُّلُولَا
يا أماني وأين مني أمانيشغل الحلي أهله أني زولا
يَا حَيَاتِي وَكَيْفَ لِي بِحَيَاةٍوَالْهَوَى صَيَّرَ الْعَلِيلَا قَتِيلَا
يَا نَسِيماً مِنْ أَرْضِ طِيبَةَ وَافَىعَطَّرَ الْجَوَّ حَيْثُ صَارَ بَلِيلَا
ملأ الأرض زرنبا وبهاراوخزاما وأذخرا وجليلا
قَدْ فَرَشْنَا لَكَ الْعُيُونَ اتِّضَاعاًوَلَثَمْنَا لَكَ الثَّرَى تَبْجِيلَا
عَلِّلِ الصَّبَّ بِالْقَبُولِ فَإِنِّييَا نَسِيمَ الصَّبَا أَرَاكَ قَبُولَا
وَأَعِنِّي عَلَى تَعَلُّلِ صَبْرِيرُبَّمَا سَاعَدَ الْعَلِيلُ الْعَلِيلَا
وأعدلي ذكر الحبيب لأسقيبحديث الحبيب كاسا شمولا
وغذا عدت للمنازل فاشرحقصة الصب واحذر التطعويلا
وَاقْرَ مِنِّي لَهُ السَّلَامَ وَقَبِّلْعَنِّيَ النَّعْلَ وَالثَّرَى تَقْبِيلَا
وَاجْرِ بِاللَّهِ يَا نَسِيمُ بِلُطْفٍبَعْضَ ذِكْرِي عِنْدَ الْحَبِيبِ قَلِيلَا
وَاحْكِ ذُلِّي لِعِزِّهِ وَتَعَطَّفْفَعَسَى يَرْحَمُ الْعَزِيزُ الذَّلِيلَا
وَتَلَطَّفْ عَسَى يَمُنُّ بِوَعْدٍإِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولَا
وَامْلِ شَجْوِى عَلَى الْحَمَامِ وَطَارِحْبُلْبُلَ الدَّوْحِ وَاتَّخِذْهُ وَسِيلَا
وَابْكِيَانِي بِكُلِّ دَمْعٍ نَحِيباًوَانْدُبَانِي بِكُلِّ شَجْوٍ هَزِيلَا
يَا ضَلِيلاً عَنِ الطَّرِيقِ إِلَى كَمْأَنْتَ غَادٍ عَنِ الطَّرِيقِ ضَلِيلَا
إِنْ تَكُنْ بُؤْتَ بِالْمَآثِمِ حَسْراًفَابْكِ مِثْلِي وَهَلْ تَجِدْ لِي مَثِيلَا
وَاهْجُرِ النَّوْمَ سَحْرَةً وَمَقِيلَاوَارْسِلِ الدَّمْعَ بُكْرَةً وَأَصِيلَا
وَالْزَمِ الصَّوْمَ فِي النَّهَارِ وَرَتِّلْذِكْرَ مَوْلَاكَ فِي الدُّجَى تَرْتِيلَا
وَافْنَ تَبْقَ وَمُتْ تَعِشْ وَتَخَلَّىتَتَحَلَّى وَغِبْ تَجِدْهُ وُصُولَا
وَارْقَ عُلْواً إِذَا تَوَاضَعْتَ سُفْلَاوَاحْظَ بِالْعِزِّ إِنْ أَتَيْتَ ذَلِيلَا
واطرح النفس واختذها عدواوالزم الصدق وارتضيه بديلا
وَاجْمِلِ الظَّنَّ فِي الْجَمِيلِ تُوَفَّىأَجْرَ مَنْ ظَنَّ فِيهِ ظَنّاً جَمِيلَا
وَاحْسِنِ الْمَدْحَ فِي الْحَبِيبِ لِكَيْمَاأَنْ تُجَازَى بِهِ الْجَزَاءَ الْجَزِيلَا
فَهْوَ طٰهٰ الْفَتَى الْكَرِيمُ الْمُفَدَّىمَفْخَرُ الْعَالَمِ الْجَلِيلُ الْجَمِيلَا
مُظْهِرُ الْمَجْدِ وَالْكَمَالِ الْمُرَجَّىأَحْمَدُ الْمُرْتَضَى الْحَفِيُّ الْحَفِيلَا
أكرم العالمين روحا وذاتاوصفاتا ومعشرا وقبيل
عز قدرا ومنتصبا ومقامايا له مصطفى نبيئا رسولا
ظاهرا مقتضى سراجا منيراطاهرا مجتبي حبيبا خليلا
أَفْضَلُ الْخَلْقِ صَفْوَةُ الْحَقِّ طٰهٰزَادَهُ اللَّهُ عِنْدَهُ تَفْضِيلَا
صَاغَهُ اللَّهُ مِنْ بَهَاءٍ وَنُورٍفَغَدَا كَامِلاً جَلِيلاً جَمِيلَا
كَمَّلَ اللَّهُ وَصْفَهُ وَحَمَاهُوَحَبَاهُ بِمَا حَبَى تَكْمِيلَا
وَاصْطَفَاهُ عَنِ السِّوَا وَاجْتَبَاهُوَأَرَاهُ وَجْهَ الْجَمَالِ الْجَلِيلَا
وارتضاه مشفعا ووجيهاوإماما وشاهدا وكيلا
وَبِهِ قَدْ دَعَا الْأَنَامَ إِلَيْهِوَعَلَيْهِ قَدْ أَنْزَلَ التَّنْزِيلَا
مُحْكَماً صَادِقاً بَشِيراً نَذِيراًشَاهِداً مُرْشِداً مُبِيناً دَلِيلَا
قد حوى الصحف والزبور والألواح وحاز التوراة والإنجيلا
عَلَّمَ الْخَطَّ وَهْوَ أُمِّيٌّ خَطَّوَأَبَانَ الْمَنْقُوطَ وَالْمَهْمُولَا
وَرَوَيْنَا عَنْهُ الْعُلُومَ فَهِمْنَاأَنْ فَهِمْنَا الْمَعْقُولَ وَالْمَنْقُولَا
أَمَّ بِالرُّسْلِ وَالْمَلَائِكِ لَمَّاأَرْسَلَ اللَّهُ خَلْفَهُ جِبْرِيلَا
وَأَتَى بِالْبُرَاقِ كَيْ يَمْتَطِيهِفَامْتَطَاهُ وَسَارَ سَيْراً عَجُولَا
وَارْتَقَى يَخْرِقُ الطِّبَاقَ إِلَى أَنْجَاوَزَ الْحُجْبَ رِفْعَةً وَوُصُولَا
وَرَأَى الْحَقَّ كَيْفَ شَاءَ جِهَاراًحَيْثُ لَا مِثْلَ يُدَّعَى وَمَثِيلَا
ويقرب دنا فكان كقاببل وأدنى محبّة وقبولا
وَاجْتَبَاهُ مَكَانَةً وَاقْتِرَاباًوَاصْطَفَاهُ بِمَا اصْطَفَى تَنْزِيلَا
وَدَعَاهُ بِأَنْتَ خَيْرُ عِبَادِيلَسْتُ أَبْغِي بِمَا ابْتَغَيْتُ بَدِيلَا
أَنْتَ مِنِّي كَمَا رَأَيْتَ فَشَاهِدْنُورَ وَجْهٍ حَيَّرْتَ فِيهِ الْعُقُولَا
ولك الفخر قد بلغت مقامالم يشاهد له سواك عدلا
أَنَا أَدْنَى إِلَيْكَ مِنْكَ وَلَوْلَاوَصْلَتِي لَمْ تَكُنْ إِلَيَّ وُصُولَا
يا هنا قلبا وقر عينا فقد ماكنت عبدا وسيدا وجليلا
وابشر آبشر فقد غدوت نجياوحبيبا وصفوة وخليلا
أنت سري ومظهري ومراديفلك الأمر لا تحق تحويلا
وَانْثَنَى رَاجِعاً بِأَنْجُمِ سَعْيٍوَجَوَارِي الدُّجَى تَجُرُّ الذُّيُولَا
وَبِبَطْحَا الْمَقَامِ أَصْبَحَ يُنْبَىعَنْ سَرَاةٍ لِصَحْبِهِ تَفْضِيلَا
يَا هَنَانَا وَسَعْدَنَا أَنْ دَعَانَافَأَجَبْنَاهُ وَاقْتَفَيْنَا السَّبِيلَا
ونطقنا بلا إله سوى عنكون الكون واصطفاه رسولا
من به أنقذ المهمين شيتاوأباه ويونسا والخليلا
وحمى صالحا به وشعيباوسليمان والفتى وإسماعيلا
وبه إسحاق أنيل والأسباطوهارون بلغوا المأمولا
وَلِيَعْقُوبَ بِاسْمِهِ نَالَ سِرّاًصَيَّرَ الطَّرْفَ بِالضِّيَاءِ كَحِيلَا
وبه إدريس قد أجل ويحيىوبه إلياس والعزيز أنيلا
وَكَفَى يُوسُفاً وَهُوداً وَلُوطاًوَيَهُودَا وَيُوشَعاً وَالْكَفِيلَا
وبه سخر الإله لداود جديدا وطيرا وتلولا
وَبِهِ لَاذَ إِذْ دَعَا زَكَرِيَّافَاسْتُجِيبَ الدُّعَا وَكَانَ كَفِيلَا
وَبِهِ الْخِضْرُ وَالْكَلِيمُ أُعِزَّاوَبِهِ نُوحٌ وَالْمَسِيحُ اسْتُطِيلَا
من به الرسل والملائك لاذوافروعوا وردا وعزوا قفولا
من به أنطق الهواتف والجن والأصنام والظبي والوعولا
أكرم الإنس مولدا ورضاعاوشبابا وشيبا وكهولا
مَنْ بِمَبْدَاهُ شُقَّ إِيوَانُ كِسْرَىوَغَدَا مَاحَوَاهُ رَسْماً مُحِيلَا
مَنْ لَهُ غَاضَ مَاءُ سَاوَةَ لَمَّاخَمَدَتْ نَارُ مَنْ أَقَامَ ضَلِيلَا
مَنْ لَهُ الْبَدْرُ شُقَّ نِصْفَيْنِ شَوْقاًوَلَهُ الْجِذْعُ حَنَّ حَنّاً طَوِيلَا
مَنْ لَهُ الظِّلُّ قَدْ اُمِيلَ هَجِيراًوَلَهُ الشَّمْسُ قَدْ أُعِيدَتْ أَصِيلَا
مَنْ حَمَاهُ الْحَمَامُ فِي الْغَارِ لَمَّانَسَجَ الْعَنْكَبُوتُ سِتْراً حَفِيلَا
من كفى الألف بالصواع وأرقىبيسير الحليب جماء مهولا
من يكفيه صلدم وطعامسبحا الواحد الجليل الجميلا
من بنفث أعاد شق خبيبوبتقل كفى السيم الذبولا
من بمسح أرى للأقرع شعراوبمسح شفى العويلا الدخيلا
من بمسح أدرع ضرع عناقلم تكن قبل تستلد الفحولا
مَنْ بِمَسْحٍ أَعَادَ فَوْقَ مُحَيَّاعَائِدِ الْخَيْرِ وَالتُّقَى قِنْدِيلَا
مَنْ بِتَفْلٍ أَعَادَ مِلْحَ أُجَاجٍسَائِغَ الشُّرْبِ سَلْسَلاً سَلْسَبِيلَا
من وقاه الغمام حر وهيجوله وجاد إذ دعاه همولا
من له أنقاد أشوس العير طوعاوله دان حيث كان جفولا
مَنْ أَجَارَ الْبَعِيرَ مِنْ ضُرِّ نَحْرٍوَكَفَاهُ الْعَذَابَ وَالتَّثْقِيلَا
من له الوحش خاطبت وأطاعتودعا النخل فاستحبن مثولا
مَنْ أَعَادَ الْقَضِيبَ بِالْهَزِّ لَمَّاإِنْ غَزَا بَدْراً صَارِماً مَصْقُولَا
مَنْ كَفَاهُ الْإِلَهُ شَرَّ قُرَيْشٍلَيْلَةَ الدَّارِ حَيْثُ سَنُّوا النُّصُولَا
مَنْ دَعَا لِلْهُدَى فَصَدَّقَ بَرٌّوَانْثَنَى الْفَاجِرُ الْكَفُورُ خَذُولَا
مَنْ فَدَى الظَّبْيَ إِذْ أَتَاهُ أَسِيراًفَغَدَى الظَّبْيُ يُعْلِنُ التَّهْلِيلَا
مَنْ لَهُ الضَّبُّ قَالَ أَشْهَدُ رَبِّيأَنَّ طٰهٰ أَتَى إِلَيْكُمْ رَسُولَا
مَنْ لَهُ أَنْبَأَ الذِّرَاعُ بِسُمٍّإِذْ لَهُ قَدَّمَ الْعِدَا الْمَأْكُولَا
من شفى العين بريقه وسقاهاوامتطاها لما أراد الرحيلا
مَنْ بِتَفْلٍ أَعَادَ كَفَّ ابْنِ عَفْرَابَعْدَ قَطْعٍ وَكَمْ أَمَدَّ هَيُولَا
مَنْ بِنَبْعِ الزُّلَالِ مِنْ رَاحَتَيْهِكَمْ سَقَى ظَامِئاً وَأَجْرَى سُيُولَا
كَمْ جَلَا ظُلْمَةً وَأَظْهَرَ نُوراًكَمْ شَفَى عِلَّةً وَأَبْرَا عَلِيلَا
كَمْ كَفَى كُرْبَةً وَفَرَّجَ غَمّاًكَمْ هَدَى حَائِراً وَسَنَّ سَبِيلَا
كَمْ سَبَى مُتْرَفاً وَأَغْنَى فَقِيراًكَمْ جَفَى قَاطِعاً وَأَدْنَى وَصُولَا
كم عمى مبصرا ويصر عمياوكم سبى قاتلا وأحيا قتيلا
كَمْ حَوَى مُعْجِزاً وَأَعْجَزَ خَلْقاًكَمْ أَرَى آيَةً وَأَبْدَى دَلِيلَا
لَمْ تَلِدْ مِثْلَهُ الْحَوَامِلُ فَضْلَالَا وَلَا تَلْقَ مِثْلَهُ تَفْضِيلَا
قَادَ قَوْماً إِلَى الْجِهَادِ كِرَاماًصُبُراً غُلُباً لُيُوثاً فُحُولَا
وضعوا الشرك والهدى حملوهفأبانوا لنا الموضوع والمحمولا
وَحَمَوْا دِينَهُمْ وَصَانُوا عُلَاهُمْوَدَعَوْا رَبَّهُمْ وَأَمُّوا الرُّسْلَا
فَعَلُوا فِي الْعَدُوِّ فِعْلَ مَجَازٍفَغَدَا فَاعِلُ الْعِدَا مَفْعُولَا
وَشَرَوْا بِالنُّفُوسِ جَنَّةَ عَدْنٍإِذْ شَرَى بَائِعُ الْهُدَى سِجِّيلَا
كَتَبُوا بِالظُّبَا حُرُوفَ جُسُومٍنَقَّطَتْهَا رِمَاحُهُمْ تَشْكِيلَا
وَجَلَوْا آيَةَ الْعِدَا وَأَجَلُّواآيَةَ الدِّينِ إِذْ أَجَالُوا الْخُيُولَا
أحكموا الطعن والضراب فبنوالعداهم أسنة ونصولا
كَمْ بَنَوْا بَيْتَ طَاعَةٍ تَمَّمُوهُبِبَدِيعٍ مُجَنَّسٍ تَكْمِيلَا
ترجو الدين إذ كسوه حليابصفات صاغت له إكليلا
وَنَهَوْا زَائِغاً وَنَادَوْا رَشِيداًوَحَبَوْا رَاحِلاً وَرَاعَوْا نُزْلَا
يَرْتَجُونَ الرِّضَا بِطَاعَةِ طٰهٰلَا يَخَافُونَ فِي الْإِلَهِ مَهُولَا
فَهُمُ الشُّهْبُ فِي الدُّجَى تَنْوِيراًوَهُمُ السُّحْبُ فِي الْعَطَا تَنْوِيلَا
وهم الزهر بهجة وارتقاوهم الزهر نسمة وهيولا
من كشيخ التقى الخليفة صدقاأو كفا روقه الأمير الجليلا
أو كعثمان ذي العلا والمعاليأو علي الفتى الفعولا
أَوْ كَعَمَّيْهِ وَالْبَنِينَ وَسِبْطَيْهِ وَأَزْوَاجِهِ رِضاً وَقَبُولَا
أَوْ كَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ تَرَقَّوْامُرْتَقًى شَامِخاً عَرِيضاً طَوِيلَا
مَنْ يُسَامِيهِمُ عُلاً وَفَخَاراًأَوْ يُحَاكِيهِمُ فِعَالاً وَقِيلَا
أَوْ يَقُولُ السُّهَا يُحَاكِي الثُّرَيَّاأَوْ يَرَى الطَّرْفَ يَعْتَلِي الْإِكْلِيلَا
أَمَّهُمْ فِي جَوَامِعِ الْحَرْبِ حَبْرٌصَيَّرَ الْعَضْبَ فِي الْوَرَى قِنْدِيلَا
سَلْ بَنِي الْحَرْبِ عَنْ يَدَيْهِ وَعَرِّجْلِبَنِي السِّلْمِ وَاحْسِنِ التَّمْثِيلَا
تَجِدِ الْغَيْثَ فِي الْبِطَاحِ مُطِيراًوَتَرَى اللَّيْثَ لِلشَّبَاةِ قَتُولَا
مَنْ حَوَى التَّاجَ وَالْبُرَاقَ الْمُعَلَّىوَلِوَا الْحَمْدِ وَالْمَقَامَ الْجَلِيلَا
من له الحوض والشفاعة لماتعتدي الخلق هائمين ذهولا
تَأْتِهِ الْخَلْقُ جَازِعِينَ يُنَادُواقُمْ لَنَا اشْفَعْ بِمَنْ كَسَاكَ الْقَبُولَا
فبنادي أنا لها مثل ما هيلي أيضا مخبؤة تكميلا
ويحىء الشفيع يسجد طوعاتحت عرش الإله يرجو الكفيلا
وَيُنَاجِي بِأَحْسَنِ الْحَمْدِ شُكْراًوَيُجِيدُ التَّحْمِيدَ وَالتَّهْلِيلَا
وينادي ألا له من بوعدإنه كان وعده مفعولا
فينادي إرفع من الأرض رأساطال ما خر لي زمانا طويلا
وَقُلِ اسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ وَسَلْنِيأُعْطِكَ السُّؤْلَ وَالرِّضَا الْمَأْمُولَا
فَوَعِزِّي لَأُقْسِمَنَّ سَوَاءًجُمْلَةَ الْيَوْمِ بَيْنَنَا تَفْضِيلَا
فَتُنَادِي شَفَاعَتِي وَأُنَادِيرَحْمَتِي تَغْمُرُ الْعُصَاةَ شُمُولَا
هُوَ غَوْثِي وَحَبَّذَا هُوَ غَوْثٌهُوَ سُؤْلِي وَحَبَّذَا هُوَ سُولَا
مَا نَبَا الدَّهْرُ بِي وَرُمْتُ حِمَاهُمُسْتَغِيثاً إِلَّا أَغَاثَ مُنِيلَا
لَا وَلَا خِفْتُ وَالْتَجَأْتُ إِلَيْهِمُسْتَجِيراً إِلَّا أَجَارَ كَفِيلَا
لَا وَلَا رُمْتُ بِالتَّطَفُّلِ أُدْلِىمُسْتَنِيلاً إِلَّا أَنَالَ جَمِيلَا
حاش والله أن يضيق عنيجاهه الشامل العريض الطويلا
أَوْ يَصُولَ الضَّنَى عَلَيَّ وَقَلْبِيصَارَ فِيهِ مُتَيَّماً مَتْبُولَا
أَوْ أَرَى الْقَبْرَ حُفْرَةً لِعَذَابِيوَأَمَانِي بِهِ وَقَانِي الْمَهُولَا
كَيْفَ أُخْزَى وَقَدْ مَنَنْتَ بِرُحْبٍفِي مَنَامٍ أَقَرَّ طَرْفِي الْكَلِيلَا
أَوْ أَرَانِي عَلَى الْجِنَانِ طَرِيداًبَعْدَمَا صِرْتُ لِلْجِنَانِ دَخِيلَا
يا فتى العرب قد أتيت دخيلاوأرى العرب لا ترد الدخيلا
وقصدت الحمى وجئت نزيلافارغ نزلي فالعرب ترعى النزيلا
وتوسلت بامتداحك عليأن أنال الجزا به تنويلا
حَاشَ عَلْيَاكَ أَنْ تُخَيِّبَ صَبّاًقَرَعَ الْبَابَ بِالْمَدِيحِ سَؤُولَا
أَنْتَ أَوْفَى مِنْ أَنْ تَرُدَّ وَأَسْخَىبَاسِمَا الْجُودِ أَنْ تُنِيلَ الْقَلِيلَا
أَنْتَ أَعْلَى مِنْ مَدْحِ كُلِّ قَؤُولٍيَا لَعَمْرِي فَمَا عَسَى أَنْ أَقُولَا
وَبِذَاتِ الْإِلَهِ أُقْسِمُ حَقّاًقَسَماً صَادِقاً عَظِيماً جَلِيلَا
لَوْ تَكُونُ الْأَفْلَاكُ وَالسُّحْبُ طُرّاًوَالْأَرَاضِي الْجَمِيعُ دَرْجاً طَوِيلَا
وَالنَّبَاتُ الْمُمِدُّ يُضْحِى يَرَاعاًوَمِيَاهُ الْوُجُودِ حِبْراً كَحِيلَا
وَجَمِيعُ الْأَنَامِ تَصْرَعُ كُتْباًأَبَدَ الدَّهْرِ وَصْفَهُ تَجْمِيلَا
لم يوفوا بعشر عشر صفاتقد حباها الإله طه الرسولا
وَبِمَاذَا يَفِي الْجَمِيعُ وَقِدْماًأَوْدَعَ اللَّهُ مَدْحَكَ التَّنْزِيلَا
غير أني جعلت مدحك حصنالأوفي به المخوف المهولا
وَتَطَفَّلْتُ يَا جَوَادُ لِعِلْمِيأَنَّ مَنْ جَاءَ يَقْبَلُ التَّطْفِيلَا
فاكتنفني بسر جاهك وآسبغيا ملاذي علي ظلا ظليلا
وآجر امري على الجميل فطنيلم يزل والظن فيم جميلا
أَخْطَأَ الْمُدَّعِي لِحُسْنِكَ شِبْهاًيَا سَنَا وَاضِحِ الْهُدَى أَوْ مَثِيلَا
شرفا كاملا وفصلا بسيطاوندى وافرا وفخرا طويلا
هَكَذَا هَكَذَا تُنَالُ الْمَعَالِيلَيْسَ مَنْ جَادَ أَدْرَكَ الْمَأْمُولَا
ما قضى الله لا ينال يسعىيا أخا الحزم فاترك التعليلا
وَإِلَى اللَّهِ أَشْتَكِي مَا أُلَاقِييَا شَكَاةَ الضَّنَى فَصَبْراً جَمِيلَا
وإليه أبكي وأضرع خوفامن ذنوب أو قرن ظهري الهزيلا
فعسى أو لعل يشكف ما بيعن ما بي أعاد رسمي محيلا
هُوَ حَسْبِي وَنَاصِرِي وَوَكِيلِيحَسْبِيَ اللَّهُ نَاصِراً وَوَكِيلَا
يَا رَجَائِي وَمَلْجَئِي وَغِيَاثِيكُنْ بِمَا أَرْتَجِيهِ مِنْكَ كَفِيلَا
يَا حَبِيبِي وَمُؤْنِسِي وَجَلِيسِيأَنْتَ أَدْنَى مِنِّي إِلَيَّ وُصُولَا
أَنَا عَبْدٌ وَأَنْتَ رَبٌّ وَمَنْ لِيإِنْ تَكُنْ مُعْرِضاً لِكَوْنِي جَهُولَا
أَنَا ذُوحَاجَةٍ وَأَنْتَ جَوَادٌوَرَاَيْنَا الْجَوَادَ يُولِي الْجَمِيلَا
أَنَا ذُو فَاقَةٍ وَأَنْتَ غَنِيٌّوَعَهِدْنَا الْغَنِيَّ يُعْطِي الْجَزِيلَا
فَاشْفِ ضُرِّي وَعَافِنِي وَاعْفُ عَنِّيوَأَنِلْنِي حَنَانَكَ الْمَبْذُولَا
واكفني ضر مقلتي ونوربالتقى باطني وكن لي دليلا
وَأَجِرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَكُنْ لِيحَيْثُ لَا يَنْفَعُ الْخَلِيلُ الْخَلِيلَا
وَأَوْفِ دَيْنِي وَنَجِّنِي وَتَصَدَّقْوَاكْتُبِ الْآنَ لِي بِذَاكَ وُصُولَا
وَأَوْلِنِي الْخَيْرَ رَاحِلاً وَمُقِيماًوَاكْفِنِي الشَّرَّ سَائِلاً وَمَسُولَا
وَأَمِتْنِي عَلَى الشَّهَادَةِ وَارْحَمْعَبْدَكَ الْبَائِسَ الْفَقِيرَ الذَّلِيلَا
وَصُنِ الْمُلْكَ بِالْمَلِيكِ أَبِي عَمْرٍووَالْإِمَامِ الرِّضَا الْكَفِيِّ الْكَفِيلَا
وَاَعِنْهُ وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاًوَأَنِلْهُ النَّوَالَ وَالتَّنْوِيلَا
وَاكْتَنِفْهُ وَاخْتِمْ لَهُ بِجَمِيلٍوَابْقِهِ لِلْوَرَى بَقَاءً جَمِيلَا
وَاحْفَظِ الْعَهْدَ بِالْعِمَادِ الْمُرَجَّىذِي الْأَيَادِي الْمَسْعُودِ مُعْطِي الْجَزِيلَا
وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ وَأَنِلْهُمَا يُرَجِّيهِ وَاكْفِهِ التَّعْطِيلَا
وَاسْبِلِ السِّتْرَ حَوْلَهُ وَعَلَيْهِوَأَدِمْ عِزَّهُ دَوَاماً طَوِيلَا
وَاسْتُرِ ابْنَ الْخَلُوفِ وَاشْفِ اَذَاهُوَأَتِهِ الْخُلْدَ وَاكْفِهِ سِجِّيلَا
وَامْنَحِ الْوَالِدَيْنِ عَفْوَكَ وَارْزُقْإِخْوَتِي وَالْبَنِينَ مِنْكَ الْقَبُولَا
وارحم أشياخي الهداة ونولمعشر المسلمين فصلا جزيلا
واقض بالعود للحمى والمصلىلرى البيت والمقام الحفيلا
وَأُوَالِي الطَّوَافَ وَالسَّعْى شُكْراًوَأُرَاعِي الصَّفَا وَأَرْعَى السَّبِيلَا
وَأَعِدْنِي لِطِيبَةٍ وَقُبَاهَالِأَزُورَ الْمُشَفَّعَ الْمَقْبُولَا
وأريح المطايا فيها إلى أنيقضي الله أمره المفعولا
وأرى في ثرى البقيع دفيناوألقى جواره المأمولا
فَاسْتَجِبْ لِي بِمَا اسْتَجَبْتَ لِنُوحٍوَلِأَيُّوبَ إِذْ أَتَاكَ دَخِيلَا
وَأَغِثْنِي بِمَا أَغَثْتَ عَتِيقاًوَعَلِيّاً وَجَعْفَراً وَعَقِيلَا
وَاكْتَنِفْنِي بِمَا اكْتَنَفْتَ بِلَالَاوَرَبَاحاً وَرَافِعاً وَنَبِيلَا
وَاصْطَنِعْنِي بِمَا اصْطَنَعْتَ الْحُمَيْرَاوَزُلَيْخَا وَمَرْيَمَا وَالْبَتُولَا
وَتَفَضَّلْ بِسَحِّ سُحْبِ صَلَاةٍتَشْمَلُ السَّيِّدَ الْحَبِيبَ الرَّسُولَا
وَعَلَى الْآلِ وَالصَّحَابَةِ طُرّاًحَافِظِي دِينِهِ الثِّقَاةِ الْعُدُولَا
مَا أَجَابَ الْإِلَهُ عَبْداً ذَلِيلَاقَامَ يَدْعُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.