أهـلاً وسـهـلا بـالنـبـي

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهـلاً وسـهـلا بـالنـبـي — أهـلاً وسـهـلاً بـالنـبـي

أهـلاً وسـهـلاً بـالنـبـي — يـا ريـح هـبـي واطـربـي

بـالنـشر من ريح النبي — الهـــاشـــمـــي الطـــيــب

سـامـي المـكـان الأقرب — يـا نـفـسـي حني واطربي

حــــبــــا له وحــــابــــي — فــيـه عـسـى أن تـشـربـي

مــنــه شــريــف المـشـرب — يــا دمــع صــوبــك طـيـب

فـــيـــه وفــيــه تــقــرب — يا قوم قوموا واركبوا

ســعــيــا له بــالنــجــب — قـصـدا لاسـراع الوصـول

للأصـل مـن منه الاصول — فالسعي يا أهل العقول

فـــيـــه شــريــف الرتــب — الســعــي بــالراس نـعـم

وعـلى العـيـون لا يـذم — بل ذاك فيه لنا الحرم

والسـاعـي بـالخـير حبي — يـا سـعـد مـن سـار عـلى

حـــب لمـــحـــبـــوب عــلا — يــــا فـــوزه ان وصـــلا

حـــبـــيــه بــخــســن أدب — يا امة الهادي ابذلوا

أمــوالكـم لا تـبـخـلوا — مـــيـــلاده فـــبـــجــلوا

بــــهــــمــــة مـــع طـــرب — شــكــرا لمــن خــصــصـنـا

بــالانــتــســاب للمـنـى — خــيــر الوجــود حــبـنـا

مــن قــد سـمـا فـي رجـب — مــيــلاده فـيـه الهـنـا

بـــه بـــدا أس البــنــا — انــعــم بــه جــاء لنــا

مــســلســلا فــي الكـتـب — فــيـه السـنـا عـم نـعـم

والحـور جـاءت والنـعـم — مـن ذي الجـلال والكرم

فـــيـــه نــمــوّ الشــهــب — والنــهــر غـاض والجـدا

فــاض وكــســرى فــي ردى — وقـــــصـــــره تــــبــــددا

بــالســيــد المــنــتـخـب — نــار المــجــوس خــمــدت

والجـــن أيـــضــا طــردت — والزهـــر جـــاءت وبــدت

عـــجـــائب لذا النــبــي — واليــمــن جـاء مـقـبـلا

والكـون بـالخير امتلا — والفـــيـــض فــاض وحــلا

مــن مــنــهــل مـسـتـعـذب — بــالرحــمــة المـعـمـمـة

والنــعــمــة المـعـظـمـة — والمــنــحــة المــكـرمـة

فـــي مـــشـــرق ومـــغــرب — والسر في الكون انتشر

بـالمـصـطـفى خير البشر — مــن للقــلوب قــد أســر

والعـقـل مـنـه قـد سـبى — أبـى البـتـول الزاهـرة

مـحـيي القلوب الفاترة — حــب العـبـاد العـامـرة

البــابــهــم خـيـر بـنـى — انــعـم بـه يـا سـعـدنـا

بــــجـــاهـــه وفـــوزنـــا — صـــلى عـــليـــه ربـــنــا

وعــــم كــــل مــــصـــحـــب — وآله وســــــــــلمــــــــــا

وخـــصـــنـــا وانـــعــمــا — بـــودهـــم والانــتــمــا

إليـــــــهـــــــم بــــــادب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المشرب: المَشْرَبُ : الموضع الذي يُشْرَبُ مِنه قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ.-: المشْروبُ نفسه.- الرَّجُلِ: مَيْلُه واتجاهه؛ هُمْ قومٌ اختلفتْ مشاربُهم ج مَشَارِبُ.
  • الهاشمي: الهَاشِمُ : فا.-: الجبلُ الرِّخْو.-: الذي يحلب اللَّبن بحذق ج هُشُمٌ.
  • بالنبي: النَّبِيءُ : النَّبِيُّ ج أَنْبِياءُ وأنْبَاءُ ونَُبَآءُ.
  • بالنجب: نجب: فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ كلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَباءَ رُفَقاءَ. ابْنُ الأَثير: النَّجيبُ الفاضلُ مِنْ كلِّ حيوانٍ؛ وَقَدْ نَجُبَ يَنْجُبُ نَجَابَةً إِذا كَانَ فَاضِلًا نَفيساً فِي نَوْعِهِ؛ وَمِنْهُ الْحَدِي …
  • بالنشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …
  • تشربي: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.
  • تقرب: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.
  • حني: حَنَى يَحْنِي اِحْنِ حَنْياً وحِنَايَةً [حني]:- العُودَ: عوَّجَهُ؛ حَنى ظهرَه.- العودَ وما شابهه: قشره ولحَاه.- يدَ الرَّجلِ: لواها؛ من حَنَى يدَ غيره فقد أذلَّه.- القوسَ: صنعها.- القوسَ: شدّ وتَرها وثناها/ حنى البناءَ أ …

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى