زفها تمزج في شهد اللمّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زفها تمزج في شهد اللمّىضؤوها يفضح ضوء القبس
ثم حياني وحيا الندماوسباني باللحاظ النعس
قرط السمع بدر المنطقوبدر العثر للعين شغل
وسبى القلب بوجه مشرقمن سما الحسن محلّ السعد حل
ولنا اهدى اريجَ العبقنحرُه والأنس لي فيه أكتمل
وثنى غصن قوام هيمابالتثني للغصون الميّس
وصله قد جمع الشمل كماجُرحُ قلب الدهر فيه قد رُسي
هاتها تبريةً من عهدِ سامباحتساها تخطفُ العقلُ اختطاف
بنت كرمٍ هي مشروبُ الكرامسميت اذ سلفت عصرا سلاف
محجيج اللهو لم يبرح دوامساعيا يكثرُ تلقاها الطواف
فهي للأفراح كانت ميسمافاز من قد كان منها محتسي
اوضحت دينَ الغرام المبهماوبه فازت كرامُ الأنفس
زرت ليلا فتركتُ الغسقامن سنا طلعتُك الغرّ نهار
يا لها معجزةً لن تلحقاان رأينا الشمسَ بالليل جهار
وجليت الأنسَ غربا مشرقافجعلت الأنس للكون شعار
حين شملُ الكل منها انتظماصرم الوجدُ كصرم المرس
وانثنى عن ربعِها منهزماحيث فيها لم يجد من ملمس
انما قلبي قدما ان تسلاكــــل الحــــبُ عــــليه وشرب
وروى عند تفاصيل الجملفهو للأشهر منها ينتخب
يشكر العاذلُ ان فيك عذلحيث قد ذاكره فيما يحب
كف من عنفه لو علماانه في غيره لم يأنس
فله العذالُ كانوا ندمااتحفوه في عقار الأكؤس
ان في عرس الحسين الهاشميمشرقا اشرقَ وجه الحسب
فــــبــــه ايــــامُ كل العالمطــــربُ فــــي طــــربِ فــــي طــــرب
وهي ما زالت بثغرِ باسمبسرور الآل طولَ الحقب
لم يكن بدعا فان الشيماوفيت كيلَ المنى لم تبخس
وبه اجمعَ املاك السماعقدت تاج الهنا في الأرؤس
قد نماه الخيرُ مهدى الذيكلت الأوهام عن نعت علاء
فــــهــــو غــــوثُ لصريح ولذيفاقه ذو العرش غيثا قد براه
فاريج العلمِ في الكون شذىفاحَ منه ما حكى المسكُ شذاه
فالعلا لم يندرس فيه كمافيه دينُ اللَه لم ينطمس
غيره الدين ملاذا أو حمىلم يجد بل غيره لم يحدس
نهنه الوجد عن الدين الحنيففالهدى يدعو له طول الأبد
والورى ما برحت منه بريفولذاك الكل مغتاه قصد
لم يزل للجود والمجد حليفهل يدانيه بلعياه أحد
قل لمن عنه أتي مستفماان فيه غيره لم يقس
هو بحر فيه كل الكرماان يقاسوا فهم كاليبس
ورث العلياء عن خير سلففي غلاهم غاية المدح ابتداء
فيهم الأملاك قد نالوا الشرفخيرُ اهل الأرض طرا والسما
فهم غوث الذي فيهم هتفحيث فيهم يكشف اللَه البلاء
وهم كانوا الشهورَ الحرمافخرُها دام فلم يندرس
ولأهل الأرض كانوا والسماحرسا اعظم بهم من حرس
قد اغاثوا من دعاء أني سقيمورأى بردا بهم تلك الحرق
وهم سرّ عصا موسى الكليموبهم في المهد عيسى قد نطق
وسليمانُ رأى الملك العظيموبهم نوح دعا خوف الغرق
عندما نحو السماء الماء طمىوعفا اللَه بهم عن يونس
وبهم قد شرفَ البيتُ كمافيهم شُرفَ بيت المقدس
من ابي جعفرَ غصّ الخافقانبمزايا كن زهرا طلعا
محجي ارسى من الشمّ الرزانفهي لولاه لمادت أجمعا
وعفاف ثم شأن لا بشانوندى منه الحيا قد همما
وعلوم كان منها ابن نمامستمدا وكذلك المجلس
وابن شهر اشوب فيها اعتصماوالفقيه المرتضى والطبرسى
حاز ما قد حازَ منه جعفرُمن اباء وعطاء وهمم
فالعلا دأبا به يفتخرُحيث في جدواه كل الناس عم
وبــــــه وجــــــه لؤى مـــــزهـــــرُكأبيه كان للفضلِ علم
كم لأنافِ الاعادي ارغمااشوسُ شبلُ همام اشوس
ان يفه فالدهر يغدو مفحماوهو ان يجلس فبدوُ المجلس
انه فارس ميدانِ العلومعنه من رام مداه في قصر
نال فيها بأبيه ما يرومفأبوه المبتدأ وهو الخبر
كيف يخشى فيه للخطب هجوموعن الوزر اتخذهاه وزر
رب آراء تــــنير الظلمابعضُها منها غدا للقيس
جامح الأمر لكفيه رمىطائعا فضل قياد سلس
قد جرى مجراه نهج العلىشقه الصالحُ ذو الفضل الجلي
مثله قد كان علما عملاحتف من عادى وفتح للولى
في رحى الحربِ تراه ابنَ جلاذو مقامٍ عند ذي العرش علي
قد رقى نحو المعالي سلماشــــاؤه اذهبَ رشد الكيس
روحَ قدسٍ قد غد الأجرمالو رقى نحو المحل الأقدس
لسمي المصطفى يعزى الفخاروله تسند اخبار النهى
فعليه فلك العلم استداروالندى والحزم فيه نوّها
لا يجارى سيبه صوب القطارومداه لا يدانيه السهى
لم يزل يولي الوفودَ الكرامافهي من نائلهِ لم تيأس
ويجلي الليل مهما ابتسمامن ثناياه بضوء القبس
والحسين الندبُ محمودُ الفعاللهم بالفضل يقفو الأثرا
فيه العلم اكتسى ثوب الجمالمزهرا والقدَّ منه خطرا
فلسانُ الحمد فيه لا يزاللهجا عن ذكره ما فترا
لسبا فكرته السيف انتمىوبها يجلى ظلام الحندس
فبه طاشت عقول الحكماحينَ منه رميت بالمخرس
هم نجوم العلم منهم بالسناءالبس الآفاق نورا مشرفا
فبهم ما خابَ للراجي الرجاءان غدا نحوهم منطلقة
فهم أبحرَ علم وسخاءوهم مركز فضل وتقى
ان رمى رأيتهُم اضحى ومامثله ينفذ ما ترمي القسي
من نداهم صغتُ فيهم حكماتبهر الطائي والأندلس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الملا الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٨٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.