أُحـاجِـيكَ ما شيباءُ أولَ نشْئِها
الشاعر: الأعمى التطيلي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُحـاجِـيكَ ما شيباءُ أولَ نشْئِها — فـإنّ عُـمّـرَتْ حُـبَّ الشبابُ وقُرِّبا
إذا صُـحَـفَـتْ كـانتْ دعاءً ورغبةً — فإن قُلِبَتْ عادتْ لَبُوْساً ومشْربا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شيباء: الشَّيْبَاءُ : مذ الأشْيب، المبيضّة الشعر:- من الليالي: آخر ليلةٍ من الشّهر.
- نشئها: نَشَّى يُنَشِّي نَشِّ تَـنْشِيَةً :- الثّوبَ: عالجه بالنَّشَا؛ نشَّيتُ ياقَةَ القميص.