يـا كَـرِيم مَولانا يا كَرِيم مَولانا يا

الشاعر: محمد بن قمر الدين المجذوب · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا كَـرِيم مَولانا يا كَرِيم مَولانا يا — كَــرِيــم مَــولاَنــا صَــلِّ عــلى مَــلجـانـا

بــاســمِ ذِى الآلاَءِ بــاسِــطِ النَّعــمــاءِ — طَــيــب الأســمــاءِ لِى تَــتِــم أشــيــائِى

مَــقــصَــدِى يــا رَبِّى جُــوَّدَا خِــل قَــلبــى — يَـــســـتَــوِى لِى حُــبِّى فِــى رَسُــولَك طِــبِّى

الرَّســــول مـــااعـــوَجَّ النَّبـــِى مـــا لَجَّ — أَلحَـــبِـــيـــب قَـــد زُجَّ فِــى أَنــوَارِه لَجَّ

يــا مُــنِــيــرَ الخَــدِّ يــا رَئِيـسَ الخُـلدِ — بِــك تَــحَــقَّقــ سَــعــدِى خَـلِّ بـالَك عِـنـدِى

يــا حَــبَــيــب مَـولاَهُ يـا مُـطِـيـع رَبَّاـهُ — قـــالَ اللهُ لَولاهُ مـــاخَـــلَقـــتُ أبــاهُ

جـاهُـك جـاهـاً حـاوِى وَجـهُـكَ دَائِم ضَـاوِى — إِنَّنــى قَــد نــاوِى فِــى رَوضــاتَـك ثـاوِى

يــا جَــلِيــلَ القَــدرِ يــا وَسِـيـعَ الصَّدرِ — بِــك تَــمَــحَّصـ وِزرِى قُـل نَـعَـم يـا ذُخـرِآ

يــا إِمــامَ الرُّســلِ يــا عَــزيـزَ الأَصـلِ — قَــد عــشِــقــتَــك كُــلى مِـن صَـغِـيـرِ طِـفـلِ

كُــنــتُ أَظُــن إِن زُرتُ خَــفَّ شَــوقِــى صِــرتُ — بَــعــدًَهــا تَــحَــيَّرتُ فِـيـكَ أَنـا تَـعَـجَّبـتُ

الدُّمُـوع مـا طَـفَّتـ نـارَ الشَّوقِ مـا بَلَّت — كَـيـفَ أقـول اتـعَـلَّت فـى الرَّسُول ماوَلَّت

يـا رَسُـولنا الطَّاهِر يا نَبِينَا الزَّاهِر — يا حَبيبنا النَّاصِر يا مَلاَذنا الفاخِر

يـا النَّبـى العَـدنـانِـى كُـلُّ مَـن حَـبَّانِى — طَــايِــعـاً أَو جـانِـى مَـعـكَ فِـى الجـنـانِ

عَـــبـــدُكُـــم مَـــجـــذُوب قَـــلبُهُ مَــرعُــوب — قُــل لَهُ يــا مَــحـبُـوب لاَ تَـخَـف مَـجـذوب

خَـــــلِّ بـــــالَك لَىَّ لِم أَمِــــيــــن عَــــلَىَّ — لِيــنَـافِـيـك أُمـنِـيَّهـ بَـلِّغُـوا الأُمـنِـيَّه

أَهـلَ القِـيـف وَالحـافا مُد لَهُم أَلطافا — كُــن بِهِــم رَآفــا يَــوم النَّاــس خَـوَّافـا

يـا صَـحِـيـحَ البـاطِـن هـا أَنـا ذا قاطِن — هــا أَنــا ذا سـاكِـن فِـى بُـرُور سَـوَاكِـن

يــا وَسِــيــعَ البـاعِ إِخـوَتِـى وَاتـبـاعِـى — أَنـت لِيـنَـا الرَّاعِـى نِـعـمَ أَنتَ الرَّاعى

سَــوِّنــا فــي كُــمَّكـ مَـع بَـنِـيـك أو عَـمَّك — دَائِمــاً فِــى جَــنــبَــك رَضِّ عَــلَيـنـا رَبَّك

يـا كَـرِيـم مَـولاَنـا صَـلِّ عـلى مَـلجـانـا — مِــنــكَ لِيــك دَلاَّنــا سـاقـنـا وَنَـجَّاـنـا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النعماء: النَّعْمَاءُ : الخَفْضُ والدَّعة؛ مُعظَم أَبناء هذا الرجل يعيشون في نَعْماء. ـ: المال؛ من نِعْمائِه الوفيرة يُساعد الفقراءَ والأيْتام ج أَنْعُمٌ.
  • باسط: البَاسِطُ : فا.-: من أسماء الله الحسنى.- اليدِ أو الذراع: فارشها وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ.- يَدَهُ في الإِنفاق: مجاوز الحدَّ به.- اليَدِ: مادُّها لَئِنْ بَسَطْتَ إِليَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا …
  • بالك: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
  • تحقق: تَحَقَّقَ يَتَحَقَّقُ تَحَقُّقاً :- الخبرُ: صحّ ووقع؛ تحقق ما طمح إليه من رفعةٍ وعلوِّ مكانة. : ثبت؛ تحقّق صِدقُ قولِ الشاهد أمام المحكمة.- من الأمرِ: تيقَّن وتثبَّت؛ تحقّق العالِم من صحة فرضيته بعد القيام بتجارب كثيرة ع …
  • تمحص: تَمَحَّصَ يَتَمَحَّصُ تَمَحُّصاً :- ت الظلماتُ: تكشَّفَت.- ت ذنوبُه: طُهِّر منها.
  • جاهك: الجَاهُ [جوه]: المنزلة والقدْر؛ أصحاب الجاه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة