يا عظِيمَ المَنِّ جُود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عظِيمَ المَنِّ جُودصَلِّ علَى نُورِ السُّعُود
أَلَحبِيب طهَ العَجِيبقَصدِ يا إِخوَانِي الجَمِيع
أَمدَحُ المَاحِ الشَّفِيعصَاحِبَ القَدرِ الرَّفِيع
صَاحِبَ الجَاهِ المَنِيعبادِئاً قَصدِي الحَسَن
ياسمِ مَولاَىَ الحَسَنوَاسِعَ الخَيرِ وَالمِنَن
باسِطَ الجُودِ فِي الزَّمَنأرسَلَ الهَادِي البَشِير
صَاحِبَ الوَجهِ المُنِيررَحمَةً لِلنَّاس أَمِير
وَاعِظاً لِلخَلقِ نَذِيرخاتِماً لِلأنبِيا
قــــائِداً لِلأَصــــفِيارَاحِـــــمـــــاً لِلأَولِيــــا
قَدرُهُ ما زَالَ عالِيَاهُو إِمامُ المُرسَلِين
هُو رَئيسُ المُتَّقِينيُوم وُقُوفِ الحَائِرِين
هُو نَجاةُ المُذنِبينأَلخَلائِقُ أجمَعِين
لِشَفَاعتِه مُناظِرينهُو وَلِيُّ المُؤمِنِين
جاهُ عَمَّ الكافِرِينتاجُهُ النُّور وَالجَلاَل
مالَهُ فِي الخَلقِ مِثالحَــــبَّهــــُ رَبُّ الكَمَال
كُساهُ أَثوَابَ الجَمالأَلَملائِك مَعَ الرُّؤوس
فِي حُجرَتِه دَوَام جُلُوسوَهُوَ بَينَهُم كالعَرُوس
ما يَرَوهُ ذَوُو النُّفُوسمَـــــــــن رَآهُ أَجَـــــــــلَّهُ
جِــــســــمُهُ نُــــورٌ كُــــلُّهُكُـــــلُّ مَـــــن لَم يُــــولَهُ
مـــــــــا رَآهُ لَعَـــــــــلَّهُإِن مَشى حِينَ الضُّحى
نُــــورُهُ الظِّلــــِّ مَحارَبُّهُ فِي النُّور مادِحا
ذَاكَ فِـــــى آىِ الضُّحـــــاكَم لَهُ مَدحٌ مُبين
فِي لِسانِ المُرسَلِينوَالمَلاَئِكِ الأَعلَيين
غَنِّ وَامدَح يا الأَمِينخُلقُهُ بالنَّصــ عَظِيم
فِي القُرآن جا يا نَدِيمرَبُّهــــُ الرَّبُّ القَدِيم
قالَ لَهُ رَؤُوفٌ رَحِيمعَبدُكُم مَجذُوب يَقُول
مالَهُ غَيرُ الرَّسُولقَل لِفَاطمَه يا بَتُول
أَلحِقيهِ بالعُدُوليــــا إِلهِــــى سَــــلِّمَــــن
لِلحَبِيبِ المُؤتَمَنوَالاقارب أَجمَعَن
كُلَّهُم جَمعاً حَسَن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٣٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.