يــا عــظِـيـمَ المَـنِّ جُـود
الشاعر: محمد بن قمر الدين المجذوب · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا عــظِـيـمَ المَـنِّ جُـود — صَــلِّ عــلَى نُـورِ السُّعـُود
أَلَحــبِـيـب طـهَ العَـجِـيـب — قَصدِ يا إِخوَانِى الجَمِيع
أَمــدَحُ المَــاحِ الشَّفـِيـع — صَــاحِـبَ القَـدرِ الرَّفِـيـع
صَـاحِـبَ الجَـاهِ المَـنِـيـع — بــادِئاً قَــصــدِى الحَـسَـن
يــاســمِ مَــولاَىَ الحَـسَـن — وَاسِــعَ الخَـيـرِ وَالمِـنَـن
بـاسِـطَ الجُودِ فِى الزَّمَن — أرسَـلَ الهَـادِى البَـشِـير
صَـاحِـبَ الوَجـهِ المُـنِـيـر — رَحــمَــةً لِلنَّاــس أَمِــيــر
وَاعِــظــاً لِلخَــلقِ نَـذِيـر — خـــاتِـــمــاً لِلأنــبِــيــا
قــــائِداً لِلأَصــــفِـــيـــا — رَاحِـــــمـــــاً لِلأَولِيــــا
قَــدرُهُ مــا زَالَ عـالِيَـا — هُــو إِمــامُ المُــرسَـلِيـن
هُــو رَئيــسُ المُــتَّقــِيــن — يُــوم وُقُــوفِ الحَـائِرِيـن
هُــو نَـجـاةُ المُـذنِـبـيـن — أَلخَـــلائِقُ أجـــمَــعِــيــن
لِشَــفَــاعــتِه مُـنـاظِـريـن — هُــو وَلِىُّ المُــؤمِــنِــيــن
جــاهُ عَــمَّ الكــافِــرِيــن — تــاجُهُ النُّور وَالجَــلاَل
مـالَهُ فِـى الخَـلقِ مِـثال — حَــــبَّهــــُ رَبُّ الكَـــمَـــال
كُــسـاهُ أَثـوَابَ الجَـمـال — أَلَمـــلائِك مَـــعَ الرُّؤوس
فِـى حُـجـرَتِه دَوَام جُـلُوس — وَهُـوَ بَـيـنَهُـم كـالعَـرُوس
مــا يَـرَوهُ ذَوُو النُّفـُوس — مَـــــــــن رَآهُ أَجَـــــــــلَّهُ
جِــــســــمُهُ نُــــورٌ كُــــلُّهُ — كُـــــلُّ مَـــــن لَم يُــــولَهُ
مـــــــــا رَآهُ لَعَـــــــــلَّهُ — إِن مَــشــى حِــيـنَ الضُّحـى
نُــــورُهُ الظِّلــــِّ مَـــحـــا — رَبُّهـُ فِـى النُّور مـادِحـا
ذَاكَ فِـــــى آىِ الضُّحـــــا — كَـــم لَهُ مَـــدحٌ مُــبــيــن
فِــى لِســانِ المُــرسَـلِيـن — وَالمَــلاَئِكِ الأَعــلَيـيـن
غَـنِّ وَامـدَح يـا الأَمِـين — خُــلقُهُ بــالنَّصــ عَــظِـيـم
فِى القُرآن جا يا نَدِيم — رَبُّهــــُ الرَّبُّ القَـــدِيـــم
قـــالَ لَهُ رَؤُوفٌ رَحِـــيــم — عَــبـدُكُـم مَـجـذُوب يَـقُـول
مـــالَهُ غَـــيــرُ الرَّسُــول — قَـل لِفَـاطـمَه يـا بَـتُـول
أَلحِـــقـــيــهِ بــالعُــدُول — يــــا إِلهِــــى سَــــلِّمَــــن
لِلحَــبِــيــبِ المُــؤتَــمَــن — وَالاقـــارب أَجـــمَـــعَـــن
كُــلَّهُــم جَــمــعــاً حَــسَــن
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
- العجيب: العَجِيبُ : ما يـدعـو إلى العَجَب، أي استطراف الشيءِ أو إنكـاره لغـرابتـه أو استعظامه بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَـاءَهُمْ مُنْذِزٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ/ تُعَدُّ الأهرامُ إحدى عجائب الدنيا السبع، …
- الماح: [م ي ح]. (فعل: ثلاثي لازم متعد). مِحْتُ، أَمِيحُ، مِحْ، مصدر مَيْحٌ. 1."مَاحَ العَطْشَانُ" : مَتَحَ، اِغْتَرَفَ الْمَاءَ بِكَفِّهِ. 2."مَاحَ رِفَاقَهُ" : اِسْتَقَى لَهُمُ اغْتِرَافاً بِاليَدِ. 3."مَاحَ صَاحِبَهُ": نَفَعَ …
- المنيع: المَنِيعُ : ذُو المناعَةِ أي الحصانة؛ وصَلْنا الحِصْنَ المَنِيعَ.-: القويّ الشَّديدُ؛ إنَّه رجلٌ منيع الجانب.
- باسط: البَاسِطُ : فا.-: من أسماء الله الحسنى.- اليدِ أو الذراع: فارشها وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ.- يَدَهُ في الإِنفاق: مجاوز الحدَّ به.- اليَدِ: مادُّها لَئِنْ بَسَطْتَ إِليَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا …