بِبسمِ اللهِ ذَا الأعلَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِبسمِ اللهِ ذَا الأعلَىبَدَأنا مَدحَةً أَحلَى
لِطهَ ذُخرِنا نَتلُوعَسى يَرضى بهِ المَولَى
مَدحَنا سَيِّداً عالِيحَبِيباً ذِكرُهُ حالِي
حَبِيباً ذِكرُهُ يَحلُووَفِي وِسطِ السَّما يُتلَى
جَمِيعُ الخَلق قاطِبةًبهِ مَولاَهُ طَالِبَةً
وَنَحنُ بهِ العُلاَ نَعلُوهَنِيئاً مَرحَباً أهلاَ
جَمِيلٌ خَدُّهُ ضَاوِيحَسِينٌ حُسنُهُ حاوِيِ
هَلُمُّوا إِخوَتِي قُولُواجَزَاهُ اللهُ ما أَهلاَ
أَنارَ الكَونَ أَجمَعَهُوَحازَ الفَضلَ أرفَعَهُ
وَسادَ الرُّسلَ فامتَثَلُوالَهُ إِذ عَــــزَّهُ المَــــولَى
فأَلزَم لِي مَحَبَّتَهُفَما أَحلَى مَوَدَّتَه
بِهاذَنبى امتَحى فاجلُوالِرَانِ القَلبِ بهِ كُلاَّ
فَأَحمَدُ حَبَّهُ رَبِّيمَحَمَّد شَاقَهُ قَلبى
فَيا أحبابَهُ طُولُوافَقَدرُكُمُو نَعَم أَعلَى
فَسُبحانَ الَّذِي أَسرىبِهِ فَرداً إِلَى الأَقصى
وَكُلُّ الأَنبِيا صَلُّواوَرَاهُ أَسلَمُوا الفَضلاَ
وَثُــــمَّ بِهِ لَقَد ساراَأمِينُ الوَحىِ قَد طارَا
وَكُلَّ سَما لَهُ حَلُّواوَقالَ الأَنبِيا أَهلاَ
فَجِبرِيلُ انتَهى سَيرَاوَأحمَدُ طَائِرٌ طَيرَا
كَقَابِ القَوسِ إِذ يَدُنُودَنا المَحبُوب فَتَدَلاَّ
حَباهُ اللهُ أَسرَارَاكَساهُ اللهُ أَنوَاراً
بِهِ الأَملاَكُ قَد نَزَلُواإِلى أُمِّ القُرَى لَيلاَ
وَذَا المَجذُوبُ قَد قالاَمَدِيحاً عُنقُهُ طَالاَ
بِحُبِّ المُصطَفى يَعلوعَلَيهِ اللهُ قَد صَلَّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.