يا رَسُولَ الله سَلاَمٌ عَلَيكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رَسُولَ الله سَلاَمٌ عَلَيكَيا رَفِيعَ الشَّانِ وَالدَّرَجِ
كُلُّ بَيتٍ أنتَ ساكِنُهُغَيرُ مُحتاجٍ إِلَى السُّرُجِ
وَمَــــرِيــــضٌ أنــــتَ عــــائِدُهُقَد أتاهُ اللهُ بالفَرَجِ
وَوُجُوهٌ أنتَ ناظِرُهاأشرَقَت فِي الكَونِ بِالبَلَجِ
وَجهُكَ المَأمُولُ حُجَّتُنايَومَ تَأتِي النَّاسُ بالحُجَجِ
أنتَ مُهدِينَا وَمُرشِدُنالِطَرِيقٍ غَيرِ ذِي عِوَجِ
يا مَلِيحَ الدَّالِ وَالدَّعَجِوَمُنِيرَ الثَّغرِ بالفَلَجِ
نَحنُ نِلنَا مِنكَ مَقصِدَنافِي كِلاَ الدَّارَينِ بالفَرَجِ
وَبِكَ الرَّحمنُ أنقَذَنامِن ظَلاَمٍ كانَ كاللُّجَجِ
كُــــلُّ أمرٍ عَزَّ مَطلَبُهُبِكَ مَجبُورٌ وَفِي فَرَجِ
مُرسَلٌ بالحَقِّ أنتَ لَنافِيكَ نِلنا أَرفَعَ الدَّرَجِ
ما علَى مَن باعَ مُهجَتَهُفِي هَوَى عَلياكَ مَن حَرَجِ
ما علي مَن وَاخَ زَائِرَهُفِي دُجى الأسحارِ وَالبَلَجِ
ما على مَن خَلَّ رَحلَتَهُوَبِكُم نادًاىَ بِمُلتَهَجِ
ما على مَن باتَ مُلتَهِباًوَحشَا حَشوَاهُ فِي زَعَجِ
ما على مَن قَمَّ بُقعَتَكُمأَو يُساعِد صاحِبَ السُّرُجِ
مَا عَلَى مَنْ قَالَ يَا سَنَدِيأَنْتَ حِصْنِى أَنْتَ ذُو الْفَرَجِ
ما علَى مَن رَاحَ يَقصِدُكُموَرَمَى الحَوجاءَ مِن حَرَجِ
سَعدَ عَبدٍ رَاحَ يَنتَشِقُتُربَةَ المَوصُوف بالدَّعَجِ
لَم يَخِب مَن كُنتَ قائِدَهُفِي كِلاَ الدَّارَينِ ذَا الفَرَجِ
يا إِمامَ الرُّسلِ أنتَ إِذَاضَاقَ بِي فِي الحَشرِ مِن نَهَجِ
قُم بِنا وَالمُسلِمِينَ مَعاًيَومَ يَحمى الحَرُّ بالوَهَجِ
فَجَزَاكَ اللهُ خَيرَ جَزَايا مُنِيرَ الكَونِ بالبَلَجِ
أَحمَدُ المُختَار مِن مُضَرٍيا رَفِيعَ الشَّانِ وَالدَّرَجِ
وَصَلاَةُ اللهِ ما فَلَقَاطَالِعُ الإصباحِ بالبَلَجِ
لِلنَّبِي وَالآلِ أجمَعِهِموَكَذَاكَ الصَّحبِ ذِي النَّهَجِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة دينية.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.