يـا رَسُـولَ الله سَلاَمٌ عَلَيكَ

الشاعر: محمد بن قمر الدين المجذوب · البحر: المديد · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا رَسُـولَ الله سَلاَمٌ عَلَيكَ — يــا رَفِــيـعَ الشَّاـنِ وَالدَّرَجِ

كُـــلُّ بَـــيــتٍ أنــتَ ســاكِــنُهُ — غَــيــرُ مُــحـتـاجٍ إِلَى السُّرُجِ

وَمَــــرِيــــضٌ أنــــتَ عــــائِدُهُ — قَــد أتــاهُ اللهُ بــالفَــرَجِ

وَوُجُـــوهٌ أنـــتَ نـــاظِـــرُهــا — أشـرَقَـت فِـى الكَـونِ بِالبَلَجِ

وَجــهُــكَ المَــأمُـولُ حُـجَّتـُنـا — يَـومَ تَـأتِـى النَّاـسُ بالحُجَجِ

أنــتَ مُهــدِيــنَـا وَمُـرشِـدُنـا — لِطَـــرِيـــقٍ غَـــيـــرِ ذِى عِــوَجِ

يــا مَــلِيـحَ الدَّالِ وَالدَّعَـجِ — وَمُــنِــيــرَ الثَّغــرِ بـالفَـلَجِ

نَـحـنُ نِـلنَـا مِـنـكَ مَـقـصِدَنا — فِـى كِـلاَ الدَّارَيـنِ بـالفَرَجِ

وَبِــكَ الرَّحــمــنُ أنــقَــذَنــا — مِــن ظَــلاَمٍ كــانَ كــاللُّجَــجِ

كُــــلُّ أمـــرٍ عَـــزَّ مَـــطـــلَبُهُ — بِـــكَ مَـــجــبُــورٌ وَفِــى فَــرَجِ

مُــرسَــلٌ بــالحَــقِّ أنـتَ لَنـا — فِــيــكَ نِــلنـا أَرفَـعَ الدَّرَجِ

مــا عــلَى مَـن بـاعَ مُهـجَـتَهُ — فِــى هَــوَى عَـليـاكَ مَـن حَـرَجِ

مـــا عـــلي مَــن وَاخَ زَائِرَهُ — فِـى دُجـى الأسـحـارِ وَالبَلَجِ

مــا عــلى مَــن خَــلَّ رَحــلَتَهُ — وَبِــكُــم نــادًاىَ بِــمُــلتَهَــجِ

مـا عـلى مَـن بـاتَ مُـلتَهِـباً — وَحــشَــا حَــشــوَاهُ فِــى زَعَــجِ

مـا عـلى مَـن قَـمَّ بُـقـعَـتَـكُم — أَو يُــســاعِــد صـاحِـبَ السُّرُجِ

مـا عـلَى مَـن قـالَ يا سَنَدِى — أَنـتَ حِـصـنـى أنت ذُو الفَرَجِ

مـا عـلَى مَـن رَاحَ يَـقـصِـدُكُم — وَرَمَــى الحَــوجــاءَ مِـن حَـرَجِ

سَــعــدَ عَــبــدٍ رَاحَ يَـنـتَـشِـقُ — تُــربَــةَ المَـوصُـوف بـالدَّعَـجِ

لَم يَــخِــب مَـن كُـنـتَ قـائِدَهُ — فِى كِلاَ الدَّارَينِ ذَا الفَرَجِ

يـا إِمـامَ الرُّسـلِ أنـتَ إِذَا — ضَـاقَ بِـى فِى الحَشرِ مِن نَهَجِ

قُـم بِـنـا وَالمُـسـلِمِـينَ مَعاً — يَـومَ يَـحـمـى الحَـرُّ بـالوَهَجِ

فَــجَــزَاكَ اللهُ خَــيــرَ جَــزَا — يـا مُـنِـيـرَ الكَـونِ بـالبَلَجِ

أَحـمَـدُ المُـخـتَـار مِـن مُـضَـرٍ — يــا رَفِــيـعَ الشَّاـنِ وَالدَّرَجِ

وَصَـــلاَةُ اللهِ مـــا فَــلَقَــا — طَــالِعُ الإصــبــاحِ بـالبَـلَجِ

لِلنَّبـــِى وَالآلِ أجـــمَــعِهِــم — وَكَــذَاكَ الصَّحــبِ ذِى النَّهــَجِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدال: دأل: الدَّأْلُ: الخَتْل، وَقَدْ دَأَلَ يَدْأَلُ دَأْلًا ودَأَلاناً. أَبو زَيْدٍ فِي الْهَمْزِ: دأَلْت للشَّيءِ أَدْأَلُ دَأْلًا ودَأَلاناً، وَهِيَ مِشْيَة شَبِيهَةٌ بالخَتْل ومَشْيِ المُثْقَل، وَذَكَرَ الأَصمعي فِي صِفَة …
  • السرج: سرج: السَّرْجُ: رَحْلُ الدَّابَّةِ، مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ سُروج. وأَسْرَجَها إِسراجاً: وَضَعَ عَلَيْهَا السَّرْجَ. والسَّرّاجُ: بَائِعُ السُّروجِ وَصَانِعُهَا، وَحِرْفَتُهُ السِّرَاجَةُ. والسِّراجُ: الْمِصْبَاحُ الزَّاه …
  • بالبلج: بلج: البُلْجَةُ والبَلَجُ: تباعدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ؛ وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ إِذا كَانَ نَقِيّاً مِنَ الشَّعْرِ؛ بَلِجَ بَلَجاً، فَهُوَ أَبْلَجُ، والأُنثى بَلْجاءُ. وَقِيلَ: الأَبْلَجُ الأَبيضُ الحسَنُ …
  • بالحجج: حجج: الحَجُّ: القصدُ. حَجَّ إِلينا فلانٌ أَي قَدِمَ؛ وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: قَصَدَهُ. وحَجَجْتُ فُلَانًا واعتَمَدْتُه أَي قَصَدْتُهُ. ورجلٌ محجوجٌ أَي مَقْصُودٌ. وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذا أَطالوا الِاخْت …
  • بالفرج: فرج: الفَرْجُ: الخَلَلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَالْجَمْعُ فُرُوجٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ: فانْصاعَ مِنْ فَزَعٍ، وسَدَّ فُرُوجَهُ، ... غُبْرٌ ضَوارٍ، وافِيانِ وأَجْدَعُ فُروج …
  • بالفلج: فلج: فِلْجُ كلِّ شَيءٍ: نِصْفُه. وفَلَج الشيءَ بَيْنَهُمَا يَفْلِجُه، بِالْكَسْرِ، فَلْجاً: قَسَمَه بنِصْفَيْنِ. والفَلْجُ: القَسْمُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: أَنه بَعَثَ حُذَيْفَةَ وعثمانَ بنَ حُنَيفٍ إِلى السّوادِ فَفَلَج …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة