جَـمـيـعُ الأَولِيـا رَجَزُوا

الشاعر: محمد بن قمر الدين المجذوب · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَـمـيـعُ الأَولِيـا رَجَزُوا — مَـدِيـحَ المُـصـطَفى عَجَزُوا

نَــعَــم وَنَـعَـم بـهِ عَـزُّوا — وَطَــالَ مَــقــامُهُـم طُـولاَ

وَإِنِّى إِثـــرَهُـــم أَقــفُــو — عَــســانِـى مَـعـهُـمُـو أَقِـفُ

وَهــاهُــم كُــلُّهُــم صُــفُّوا — حَــوَالَيــهِ وَهُــو يُــتــلَى

فَــمِــنــهُـم هـائِمٌ غـابـا — وَمِــنــهُــم كـامِـلٌ طَـابـا

وَمِــنــهُــم مَــن بـهِ طَـرَبُ — فَــلَيــتـى فِـيـهِـمُ طـفـلاَ

فَـكَـم أبـدَى لَهُـم عِـلمـا — فَــمــا أحــلاَهُــمُ قَـومـا

وَهُــم فِــى حُـبِّهـِ هـامُـوا — وَمـا طَـلَبُـوهُ قَـد حَـصَـلاَ

فَــحُــبُّ المُـصـطَـفـى حَـبـلُ — وَكَــم قَــومٌ بــهِ وَصَــلُوا

إِلَيــهِ بــهِ وَقَـد دَخَـلُوا — بِـسـاطَ العَـرشِ قَـد سَبَلاَ

فــأَنــمُــو حُــبَّكــُم فِـيـهِ — وَزِيــدُوا شَــوقَـكُـم فِـيـهِ

وَفِــى أَمــدَاحِهِ تِــيـهُـوا — تَــرَوا أَنــوَارَهُ تُــجــلَى

بــهِ صُــلاحُــكُــم يَـرجُـوا — بــهِ فُــسَّاـقُـكُـم يَـنـجـوا

وَكَــم قَــومٍ بــهِ عَـرَجُـوا — إِلَى أن شاهَدُوا الأَعلى

فَـــــطـــــهَ رَبُّهــــُ عَــــلاَّ — عــــلَى كُــــلِّ الوَرَى وَلَّى

وَأَنــتُــم إِخــوَتِـى صَـلُّوا — عَـــلَيـــهِ بُــكــرَةً لَيــلاَ

فَـقُـولُوا يا رَسولَ الله — أَمِـــدُّونـــا لأَجــلِ الله

فَــمَــجـذُوبٌ بـكُـم أَصِـلُوا — عَــلَيــكَ اللهُ قَــد صَــلَّى

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حواليه: الحَوَالِيُّ والحُوَالِيُّ :- من الرجال: المحتالُ الكبير؛ صاحبُنا من كبار الحَواليِّن.
  • صفوا: الصَّفْوَاءُ : الصخرة الملساء التي تزلُّ عنها الأَقدام، أي الصفاة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة