يريك اذا تلفّت طرف شادن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يريك اذا تلفّت طرف شادنسقيما
وعما عنه تبتسم المعادننظيما
براه الله من حُسْنِ وطيبِحبيبٌ كل ما فيه حبيبَي
أَعاد شبيبتي بعد المشيبوأَمسى مسقمي وغدا طبيبي
وخيّم في ضمير القلب ساكنمقيما
ولم تزل القلوب له مَواطِنقديما
جفتني كل لايمة ولايمعليه لأنّ عذري فيه قايم
وريم مايس العطفين ناعمنعمتُ به وأنف الدهر راغم
بِغٌصْنٍ أجتني منه ولكننعيما
يُحيَيِّني بهاتيك المحاسننديما
يذكّرني المدام فأشتهيهاوأشربها فتسكرني بديها
كأنْ حبيب قلبي كان فيهاوتجعلني رشيداً لا سفيها
تحرّكُ من شمايليَ السواكنكريما
وتحيي من مَسَرَّاتي الدفاينرميما
يطوف بها عَلَيَّ أغنّ أحوىيراه الصب عطشانا فيروى
ومَنْ جحد الهوى كِبْراً وزهوافإنيِّ والهَوَى قَسَماً لأهْوَى
غزالا فاتر الأجفان فاتنوَسِيما
عليه رونقٌ للحسن باينوَسِيما
يجرِّد طرفه وهو المشيحُسكاكينا تُبيح وتستبيحُ
لها في كل جارحة جروحفكم جرحت وأنشدت الجريحُ
أيَا مَنْ لم تَدَع منه السَّكاكِنسليما
متى تغدو بعشاقٍ مساكِنرحيما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن سناء الملك، الأبيات ٤ و٧ و١١ و١٢ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.