لحاظك أمضى من المرهف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِحاظُكَ أَمضى مِنَ المُرهَفِوَريقُكَ أَحلى مِنَ القَرقَفِ
وَمِن سَيفِ لَحظِكَ لا أَتَّقيوَمِن خَمرِ ريقِكَ لا أَكتَفي
أُقاسي المَنونَ لِنَيلِ المُنىوَيالَيتَ هَذا بِهَذا يَفي
زَها وَردُ خَدَّيكَ لَكِنَّهُبِغَيرِ النَواظِرِ لَم يُقطَفِ
وَقَد زَعَموا أَنَّهُ مَضعَفٌوَما عَلِموا أَنَّهُ مُضعِفي
مَلَكتَ فَهَل لِيَ مِن مُعتِقٍوَجُرتَ فَهَل لِيَ مِن مُنصِفِ
مَدَدتُ إِلَيكَ يَدي سائِلاًأُعيذُكَ في الحُبِّ مِن مَوقِفي
لَقَد طابَ لِيَ فيكَ هَذا الغَرامُ وَإِن صَحَّ لي أَنَّهُ مُتلِفي
وَعَهدِيَ عَهدي لِذاكَ الوَفاسَواءٌ وَفَيتَ وَإِن لَم تَفِ
وَحَقِّ حَياتِكَ إِنّي اِمرُؤٌبِغَيرِ حَياتِكَ لَم أَحلِفِ
عن القصيدة
«لحاظك أمضى من المرهف» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.