أشاقتك ورق اللوى هتفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَاوأَرَّقَكَ الطَّيفُ ثُمَّ اختفى
فَبِتَّ وعَينُكَ مَطرُوفَةٌوَحُقَّ لِعَينِكَ أن تُطرَفَا
ودَمعُكَ مُنهَمِلٌ وَاكِفٌيَسِحُّ عَلَى الخَدِّ إِن كُفكِفَا
يُثِيرُ صَبَاكَ نَسِيمُ الصَّبَاوقَد كَانَ إِن هَبَّ مُستَلطَفَا
وبَرقٌ يَلُوحُ وروضٌ يَفُوحُوَوُرقٌ تَنُوحُ وحِبٌّ جَفَا
وعِيسٌ تَزُمُّ وَوَاشٍ يَنُمُّوطَيفٌ يُلِمُّ ورَبعٌ عَفَا
ومَهمَا بَدَا شَادِنٌ أهيَفٌتَذَكَّرتَ شَادِنَكَ الأهيَفَا
وإِن ذُقتَ صَافِيَةً قَرقَفاًتَذَكَّرتَ صَافِيَهُ القَرقَفَا
فَمَا أنتَ إِلاَّ حَلِيف الغَرَامِومَالَك مِن دَائِهِ مُشتفى
كَأنَّكَ أحمَدُ في شَأنِهِأَأَنتَ قَفَوتَ الذي قَد قَفَا
فَقَالَ أَذَاكَ على شِرعَةٍتُعَدُّ مِن الشَّرعِ أو تُقتفى
فَقُلتُ عَلَى السِّحر يَجني بهِمِنَ الإِثم مَا شَاءَ أن يَقطُفَا
وقد مزج السحرَ من بدعهَشَفا الغى داء بها واشتفى
وقد قيض الله حَبرَا لَهُيُدَافِع عن هَفوِه إِن هَفَا
تَصَرَّفَ بِالسَّحرِ في قَلبِهِفَأَمسَى بِهِ مُغرَماً مُدنَفَا
فَألَّفَ في شَأنِهِ دَفتَراًوزَخرَفَ في نَعتِهِ زُخرُفَا
إِلَى أن دَعَاهُ بِبَحرِ العُلُومِوكَانَ ولاَ يَعلَمُ الأحرُفَا
ولَم يَتبَعِ الحَقَّ تألِيفُهُفَقِيلَ ويُحكَى الذي أَلَّفَا
وَيمدَحُهُ لِضِعَافِ العُقُولِفَأَتلَفَ بالمَينِ مَا أتلَفَا
ولَو صَدَقَ النَّاسَ في شَانِهِلَحَذَّرَهُم قَاعَهُ الصَّفصَفَا
وإِنَّ عَلَيهِ حُقُوقَ الذيندَعَاهُم لِذَا الأمرِ لَو أنصَفَا
فَقُلتُ دَعُوا الخَوضَ في دِينِهِفَقَد كُنتُ مِنكُم بِهِ أعرَفَا
فَإني صَاحبتُهُ أزَمُناًرَقِيباً عَلَيهِ ولَن يَعرِفَا
وقَد كَانَ عِندِي مِن سِرِّهِمَنَاكِرُ جَرَّت لِقَلبي السَّفَا
وإني قَد جِئتُهُ لَيلَةًوَعايَنتُ مِن أمرِهِ مَا اختفى
وَعايَنتُ أسَاسَ مِنهَاجِهِومِنهَاجَ أتبَاعِهِ المُقتفى
وَهوَّ الأبَاطِيلُ والتُّرَّهَاتُوهَدمُ بِنَا شِرعَةِ المُصطفى
وشَاهَدتُ مِنهُ عَلَى أنَّهتَصَنَّعَ في الدِّينِ فِعلاً كفى
أتَاهُ امرُؤٌ مُستَضِيفاً لَهُوحَيَّا وبَيَّاهُ وَاستَعطَفَا
فَتًى حَافِظٌ قَد طَوَاهُ الطَّوَىوقَوَّسَهُ السَّيرُ فَاحقَوقَفَا
فَقَالَ لَه اذهَب وَلاَ تَلبِثَنفَلَستَ لِبَابِ القِرَى مَصرِفَا
فليس القُرأنُ بِمُجدٍ هُنَافَنُورُ رِجَالِ العُلُومِ انطَفَا
فَطَرَّدَهُ وانثنَى فَانزَوَىوَباتَ يُعَالِج وَخزَ السفى
وقَالَ قَفَوتُ الطَّرِيقَ الذيبه أمَرَ اللهُ أهلَ الصَّفَا
فَإِنَّ أُولِي العِلمِ في سَبِّهِممِنَ القُرُبِ لِلَّهِ مَا يُصطفى
وَبَاتَ مُصَلاَّهُ لَم يَأتِهِوَبَاتَ عَلَى نَفسِهِ مُسرِفَا
وقَد بَاتَ عَيراً لِجَارَاتِهِإِذَا مَا ابتَغَى مَأثَماً أسجَفَا
يُجَرِّرُ مُمتَلِئًا قُصبَهُفَتَحسَبَه المُقرَمَ الأكلَفَا
فَمَا كَانَ عَن رِيبَةٍ عَازِفاًومَا كُنَّ عَن رِيبَةٍ عُزَّفَا
فَلَمَّا تَمَكَّنَ وَقتُ الضُّحَىوعَبَّ مِنَ الرِّسلِ حتى اكتفى
ومَرَّ بِإِحدَى عَشِيقَاتِهِودَأبُ عَشِيقَاتِهِ في الرِّفَا
وقَهقَهَ جَهراً مَدَى صَوتِهِإِلَى أن تَتَابَعَ نَحوَ القَفَا
أتَى فَدَعَا أن تُقَامَ الصَّلاةُوقَدَّمَ مَأبُونَه الأغلَفَا
وحَكَّ مِنَ الأرضِ في وَجهِهِكَمَا حُكَّ لِلهَرشِ جَنبَ الصَّفَا
وكَبَّرَ سِرّاً بِلاَ نِيَّةٍيَظُنُّ المَقَامَ مَقَامَ الخَفَا
وقَد صَارَ عِندَ يَمِينِ الإِمَامِوذَلِكَ أمرٌ لَو استُخلِفَا
وقَلَّبَ عَينَيهِ نَحوَ الهَوَاوقَالَ لَهُ خَفِّفَن خَفِّفَا
فَأسرَع حتى تَظَنَّيتُهُبِكَفِّ وَلِيدٍ بِهِ خَذرَفَا
فَلَمَّا وَنَوا سَلَّمُوا وانثَنَواوظَلُّوا بِحَافَاتِهِ عُكَّفَا
فَقَالَ عَلَيكُم بِقَفوِ الضَّلاَلِوحِرمَانِ عَافٍ إذَا مَا اعتفى
ونَصرِ النَّمُومِ وطَيشِ الحُلُومِوجَهلِ العُلُومِ وعِلمِ الجَفَا
وَمنعِ الصِّلاَتِ وَتركِ الصَّلاَةِوصَرمِ الزَّكَاةِ وهَجرِ الوَفَا
فَقَالُوا وصَاتُكَ مَسمُوعَةٌوأَنتَ المُعَدُّ لِيَومِ الوَفَا
عن القصيدة
«أشاقتك ورق اللوى هتفا» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٥٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.