شكل أول للوجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تهبّينَكالتعبِ النبويّ
ملألأةً بالوضوحِ الخفييسميكِ وقتُكِ ( ما لا يُذاقُ )
أُسميكِ ( من ذاقَ لم يكتفِ)أُسميكِ
نهرَ الهواءِ الغريبِلأني عرفتُ...ولم أعرفِ...
أيا امرأةَ اللحظاتِ الثلاثِتجليتِ (قبلَ...) و(بعدَ...) و(في...)
لوجهكِمتقداً في الجبالِ
أشقُ الدروبَ ولا أقتفيتشدينني من جراحي
فأدنوإليكِ
ولا جُرحَ إلا شُفييقولُ لكِ الوردُ في داخلي
بحقِ صلاتي عليكِاقطفي
ويدعوكِ قبري الذي أرتديهِ:أضيئي ولو مرةً
واختفيأخذتكِ
من دهشةٍ في المجازِيسيلُ بها الوحيُ في المصحفِ
وكنتُ اصطفيتُ من الكلماتِ رعوديومثُلكِ لم أصطفِ
سنعبرُ من هُوةِ الخوفِهل تقولين: قفْ ؟!
هل أقولُ: قفي ؟!يوتّرنا البردُ والمستحيلُ
تعالي إلى داخليوارجفي
نلوذُ بنرجسِ أخطائناونشتّدُ
في الزمنِ المرهفِأُعيذكِ
من أن نخون الدوارَونركنَ للثابتِ المنتفي
وعدناهُبالقلقِ الأبديِّ
ومن مثلُنا بالوعودِ يفيدعي للبدايةِ إيقاعَها
فأوراقنا بعدُ لم تُكشفِ
عن القصيدة
«شكل أول للوجد» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.