لشماء بعد شتات النوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوىوَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا
أَجَشَّ رِبَحلاً لَهُ هَيدَبٌيُكَشِّفُ لِلخالَ رَيطاً كَشيفا
كَأَنَّ تَوالِيَهُ بِالمَلاسَفائِنُ أَعجَمَ ما يَحنَ ريفا
أَرِقتُ لَهُ مِثلَ لَمعِ البَشيرِ يُقَلِّبُ بِالكَفِّ فَرضاً خَفيفاً
فَأَقبَلَ مِنهُ طِوالُ الذُراكَأَنَّ عَلَيهِنَّ بَيعاً جَزيفا
وَأَقبَلَ مَرّاً إِلى مَجدَلٍسِياقَ المُقَيَّدِ يَمشي رَسيفا
وَلَمّا رَأى العَمقَ قُدّامَهُوَلَمّا رَأى عَمَرا وَالمُنيفا
أَسالَ مِنَ اللَيلِ أَشجانَهُكَأَنَّ ظَواهِرَهُ كُنَّ جوفا
وَذاكَ السِطاعُ خِلافَ النِجاءِ تَحِسِبَهُ ذا طِلاءٍ نَتيفا
إِلى عَمَرَينِ إِلى غَيقَةٍفَيَليَلَ يَهدي رَبَحلاً رَجوفا
كَأَنَّ تَوالِيَهُ بِالمَلانَصارى يُساقونَ لاقَوا حَنيفا
فَأَصبَحَ ما بَينَ وادي القُصورِ حَتّى يَلَملَمَ حَوضاً لَقيفا
لَهُ ما تِحٌ وَلَهُ نازِعٌيَجُشّانِ بِالدَلوِ ماءً خَسيفا
فَإِمّا يَحيَنَنَّ أَن تَهجُريوَتَنأى نَواكِ وَكانَت قَذوفا
فَإِنَّ اِبنَ تُرنى إِذا جِئتُكُمأَراهُ يُدافِعُ قَولاً عَنيفا
قَد اِفنى أَنامِلَهُ أَزمُهُفَأَمسى يَعَضُّ عَلَيَّ الوَظيفا
فَلا تَقعُدَنَّ عَلى زَخَّةٍوَتُضمِرَ في القَلبِ وَجداً وَخيفا
وَلا أَبغِيَنَّكَ بَعدَ النُهىوَبَعدَ الكَرامَةِ شَرّاً ظَليفا
وَلا أَرقَعَنَّكَ رَقعَ الصَديعِ لاءَمَ فيهِ الصَناعُ الكَتيفا
وَماءٍ وَرَدتُ عَلى زَورَةٍكَمَشيِ السَبَنتي يَراحُ الشَفيفا
فَخَضخَضتُ صُفنِيَ في جَمِّهِخِياضَ المُدابِرِ قِدحاً عَطوفا
فَلَمّا جَزَمتُ بِهِ قِربَتيتَيَمَّمتُ أَطرِقَةً أَو خَليفا
مَعي صاحِبٍ داجِنٌ بِالعَزاةِوَلَم يَكُ في القَومِ وَغلاً ضَعيفا
وَيَعدو كَعَدوِ كُدُرٍّ تَرىبِفائِلِهِ وَنَساهُ نُسوفا
عن القصيدة
«لشماء بعد شتات النوى» من شعر صخر الغي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب الكلام على مادة خيف وخوف، البيت ١٧
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الاستعارة فى كلام المحدثين، البيت ١٦
- «التنبيهات على أغاليط الرواة»: التنبيهات على ما في كتاب النبات، البيت ٨
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: في الدعاء بالشر واليمن، البيت ١٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب الترس والمنجنيق، البيت ٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الميسر، البيت ٢١
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة طرفة بن العبد (٤)، البيت ١٧
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: من حرم الخمر في الجاهلية، البيتين ١٦ و١٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.