من القائل؟
قَد اِفنى أَنامِلَهُ أَزمُهُفَأَمسى يَعَضُّ عَلَيَّ الوَظيفا
البيت لصخر الغي، من قصيدة «لشماء بعد شتات النوى»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صخر الغيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فَإِنَّ اِبنَ تُرنى إِذا جِئتُكُمأَراهُ يُدافِعُ قَولاً عَنيفا
قَد اِفنى أَنامِلَهُ أَزمُهُفَأَمسى يَعَضُّ عَلَيَّ الوَظيفا
فَلا تَقعُدَنَّ عَلى زَخَّةٍوَتُضمِرَ في القَلبِ وَجداً وَخيفا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الاستعارة فى كلام المحدثين
وقول الآخر:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
في الدعاء بالشر واليمن
يعني أصابع يديه العشر يعضّها غيظا عليهم وحنقا. نحو منه قول الهذلي صخر الغي:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
من حرّم الخمر في الجاهليّة
ع هو لصخر الغيّ وقبله: