خاتمة لفاتحة طريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لن ينتهي سفريلن ينتهي قلقي
لأنني الزورقُ المنذورُ للغرقِ...
أنا ابنُ تلك الأحاجي... جئتُ أقرأها
وجئتُ أمسحُ دمعَ الظلِفي الطرقِ
أمضيوصوتٌ من الأعرافِ يجلدُني:
كابدْوفتّشْ عن الأسرارِ
وائتلقِأمضي
ومبخرةُ الدرويشِ تُنبئُنيأني إذا جزتُ بابَ الكهفِ لم أفقِ
تشدني السككُ العمياءُتُلبسُني
صمتيوتنبذُني في ألفِ مفترقِ
هذا طريقي إلى سيناءَدائرةٌ
يسيرُ مختتمي فيها لمنطلقيماتتْ على الشاطئ الغربيّ قافلةٌ
من الوجوهِودمعُ الواصلينَ بقي
إن الحقيقةَ- كالصحراءِقاسيةٌ ليست تحادثُني
حتى ترى عرقييقول لي عمُنا العطّارُ:
حكمتُنامن "منطقِ الطيرِ"
لا من منطقِ الورقِ!لقُبّةِ الغيبِ معراجانِ يا ابن أخي:
أن تشربَ السرَأن تنأى عن النسقِ!
يقول لي عمرُ الخيّامُ في ثقةٍ:بغيرِ خمرتِكَ السوداءِ لا تثقِ !
تقولُ لي خِرقةُ الصوفيّ:يا ولدي
رأى المحبُ جلالَ اللهِ حينَ شقي !يقولُ لي هدهدٌ
قد عادَ من سبأٍ:من لم يذقْ وحشةَ الأسفارِ لم يذقِ !
تقولُ ليآخر الآياتِ في صُحفي:
مابينَ ضوءينتحلو ظلمةُ النفقِ !
عن القصيدة
«خاتمة لفاتحة طريق» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.