الحمامة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راهنتُقالَ لي الرهانُ: ستربحُ
فلمحتُ في الأنواءِ ما لا يُلمحُسفرٌ وجوديٌ،
و(موسى)طاعنٌ
في البحرِو(الخضرُ) البعيدُ يلوّحُ
سفرٌ شفاهيٌ،تقولُ نبوءةٌ
(للنفرّي): إذا كتبتَ ستشطحُسفرٌ ولا معنى،
فكيفَ تدفقتْهذي الشروحُ
وأنتِ ما لا يُشرحُ ؟!ضاقت بكِ اللغةُ القديمةُ
مثلمابالمسرحيةِ
قد يضيقُ المسرحُعيناكِ...
ما أرجوحتانِعلى المدى
قالتْ لكل المتعبينَ: تأرجحوا ؟!المطلقُ الممتدُ في حُزنيهما
من كلِ أعراسِ الفصاحةِ أفصحُتختارُني الأبوابُ كي أخلو بها
والبابُ بعد البابِباسمكِ يُفتحُ
لم اسأل الكُهانَ عنكِمنحتُهم
ظليورحتُ إلى القداسةِ أسبحُ
ودخلتُ للثمر الحرامِألمُه
والسادنُ الأعمى ورائيَ ينبحُبايعتُ فيكِ فكيفَ لا يجري دمي ؟!
وسكرتُ منكِ فكيف لا أترنحُ ؟!أنا آخرُ الشهداءِ
جئتُكِ قطرةًمن بعدها هذا الإناءُ سينضحُ
مطرُ القرابين استدارَوقد جرى
بدمِ الملائكةِ الصغارِ المذبحُصعدَ الحواريونَ
خلفَ مسيحِهمورنوا إليكِ من السماء ولوّحوا
وتفتحوا في ضوءِ آخر نجمةٍفي العشقِ ما يكفي
لكي يتفتحواجُرحوا
فقلتُ: إليّقالوا : لا تخف.
لن يكبرَ العشاقُ حتى يُجرحوا !سنزحزحُ الليلَ المعلقّ
ريثمانغتالُه
والليلُ قد يتزحزحُسنمرُ بالتاريخِ
مرَ غمامةٍسالتْ على الراعي الذي لا يسرحُ
سنكونُ أولَ ما نكونُرصاصةً
بيضاءَتومضُ في الجهاتِ وتمرحُ
سنظلُ في (جبلِ الرماةِ)فخلفنا
صوتُ النبيّ يُهزُنا : لا تبرحوا
عن القصيدة
«الحمامة» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.