الحمامة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
" من دون حرّيّة ليست لنا أسماء" ميلتون أكوردا.
.راهنتُ
قالَ لي الرهانُ: ستربحُفلمحتُ في الأنواءِ ما لا يُلمحُ
سفرٌ وجوديٌ،و(موسى)
طاعنٌفي البحرِ
و(الخضرُ) البعيدُ يلوّحُسفرٌ شفاهيٌ،
تقولُ نبوءةٌ(للنفرّي): إذا كتبتَ ستشطحُ
سفرٌ ولا معنى،فكيفَ تدفقتْ
هذي الشروحُوأنتِ ما لا يُشرحُ ؟!
ضاقت بكِ اللغةُ القديمةُمثلما
بالمسرحيةِقد يضيقُ المسرحُ
عيناكِ...ما أرجوحتانِ
على المدىقالتْ لكل المتعبينَ: تأرجحوا ؟!
المطلقُ الممتدُ في حُزنيهمامن كلِ أعراسِ الفصاحةِ أفصحُ
تختارُني الأبوابُ كي أخلو بهاوالبابُ بعد البابِ
باسمكِ يُفتحُلم اسأل الكُهانَ عنكِ
منحتُهمظلي
ورحتُ إلى القداسةِ أسبحُودخلتُ للثمر الحرامِ
ألمُهوالسادنُ الأعمى ورائيَ ينبحُ
بايعتُ فيكِ فكيفَ لا يجري دمي ؟!وسكرتُ منكِ فكيف لا أترنحُ ؟!
أنا آخرُ الشهداءِجئتُكِ قطرةً
من بعدها هذا الإناءُ سينضحُمطرُ القرابين استدارَ
وقد جرىبدمِ الملائكةِ الصغارِ المذبحُ
صعدَ الحواريونَخلفَ مسيحِهم
ورنوا إليكِ من السماء ولوّحواوتفتحوا في ضوءِ آخر نجمةٍ
في العشقِ ما يكفيلكي يتفتحوا
جُرحوافقلتُ: إليّ
قالوا : لا تخف.لن يكبرَ العشاقُ حتى يُجرحوا !
سنزحزحُ الليلَ المعلقّريثما
نغتالُهوالليلُ قد يتزحزحُ
سنمرُ بالتاريخِمرَ غمامةٍ
سالتْ على الراعي الذي لا يسرحُسنكونُ أولَ ما نكونُ
رصاصةًبيضاءَ
تومضُ في الجهاتِ وتمرحُسنظلُ في (جبلِ الرماةِ)
فخلفناصوتُ النبيّ يُهزُنا : لا تبرحوا
عن القصيدة
«الحمامة» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.