وأمر من عللي تخلى ناظري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَمَرُّ مِن عِلَلي تَخَلّى ناظِريعَن حُسنِ وَجهِ خَليفَةِ الرَحمَنِ
البَرحُ مِن رَجَبٍ وَمِن تَمّوزِهِوَالعَيشُ في آبٍ وَفي شَعبانِ
في حَيثُ أَطلَقَتِ الشِمالُ عِقالَهاوَدَنا الخَريفُ بِقَطرِهِ المُتَداني
ما لِلمُدامَةِ بَعدَ طولِ وِصالِهاصَدَّت صُدودَ مُجانِبٍ غَضبانِ
لاذَت بِحَرِّ القَيظِ فَامتَنَعَت بِهِوَتَعَوَّذَت بِالقُربِ مِن رَمَضانِ
فَلَئِن سَلِمتُ لِأَروِيَنَّ صَحابَتيمِن كُلِّ بِكرٍ في الدِنانِ حِصانِ
حَتّى أَراني كُلَّ مُظلِمِ لَيلَةٍبَينَ الصَحيحِ العَزمِ وَالنَشوانِ
لِلشَهرِ أَن تَدَعَ المَلاهي كُلَّهافيهِ وَإِن كَرُمَت عَلى النَدمانِ
اللَهُ لِلمُعتَزِّ جارٌ إِنَّهُجارٌ لَنا مِن رَيبِ كُلِّ زَمانِ
المُصطَفى لِلمُؤمِنينِ خَليفَةًوَالمُرتَضى لِحِياطَةِ الإيمانِ
مَلِكٌ نَعُدُّ العَفوَ مِنهُ خَليقَةًوَالعَفوُ خَيرُ خَلائِقَ الإِنسانِ
أَعطى الرَعِيَّةَ سُؤلَها مِن عَدلِهِفي السِرِّ مُجتَهِداً وَفي الإِعلانِ
وَأَنالَها مِن سَيبِهِ وَنَوالِهِأَفضالَ لامُكدٍ وَلا مَنّانِ
جُمِعَت قُلوبُهُمُ إِلَيهِ بِبَيعَةٍكانَت شَبيهَةَ بَيعَةِ الرِضوانِ
أُثني بِأَنعُمِهِ الَّتي هُوَ أَهلُهاوَدِراكِ جَدواهُ الَّذي أَولاني
مَن شاكِرٌ عَنّي الخَليفَةَ في الَّذيأَولى مِنَ الإِفضالِ وَالإِحسانِ
حَتّى لَقَد أَفضَلتُ مِن أَفضالِهِوَرَأَيتُ نَهجَ الجودِ حينَ أَراني
مَلَأَت يَداهُ يَدي وَشَرَّدَ جودُهُبُخلي فَأَفقَرَني كَما أَغناني
وَوَثَقتُ بِالخَلَفِ الجَميلِ مُعَجَّلاًمِنهُ فَأَعطَيتُ الَّذي أَعطاني
عن القصيدة
«وأمر من عللي تخلى ناظري» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: رأى الشريف المرتضى فى شعر مروان بن أبى حفصة ومختارات من محاسن شعره:، البيتين ١٨ و١٩
- «المنتحل»: الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما، الأبيات ١٧ و١٨ و١٩
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١١)، الأبيات ١٧ و١٨ و١٩
- «الوافي بالوفيات»: ابن عبد الله، البيت ١٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.