تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن عبد الله

الصفحة ١ من ٢

مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن صعصة روى لَهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وتوفّي سنة تسع وثلثين وماية

القَاضِي الْأَسدي مُحَمَّد بن عبد الله بن لبيد الْأَسدي وَيُقَال الْأَسْلَمِيّ ولي الْقَضَاء مديدة أَيَّام مَرْوَان ثمَّ ولي فِي دولة السفاح وَتُوفِّي سنة أَرْبَعِينَ وماية

الديباج مُحَمَّد بن عبد الله الديباج توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وماية وَقيل غير ذَلِك لقب بالديباج لحسنه وَهُوَ ابْن عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان ابْن عَفَّان الْأمَوِي قَتله الْمَنْصُور قَالَ يُخَاطب الْمُغيرَة بن حَاتِم بن عَنْبَسَة بن عَمْرو ابْن عَفَّان الْأمَوِي وَكَانَ يكنى أَبَا مَرْيَم

أَبَا مَرْيَم لَوْلَا حُسَيْن تطالعتعَلَيْك سِهَام من أَخ غير قَابل
فرج ابا عبد المليك فَإِنَّهُأَخُو الْعرف مَا هبت ريَاح الشمايل
أَبَا ميرم لَوْلَا جوَار أخي الندىلأصبحت موتوراً كثير البلابل

ابْن رهيمة مُحَمَّد بن عبد الله مولى عُثْمَان بن عَفَّان يعرف بِابْن رهيمة وَهِي أمه حجازي أدْرك الدولتين الأموية والعباسية وَهُوَ القايل

الْآن أَبْصرت الْهدىوَعلا المشيب مفارقي
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «طرق الخيال المعتري»
أَبْصرت رَأس غوايتيومنحت قصد طرايقي
يفتر عَن متلألئمصب لقلبك شايق
كالأقحوان مراءةومذاقة للذايق

ابْن قادم النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن عبد الله بن قادم النَّحْوِيّ أَبُو جَعْفَر مَاتَ سنة إِحْدَى

وَخمسين وماتين وَكَانَ حسن النّظر فِي علل النَّحْو وَكَانَ يُؤَدب ولد سعيد بن سلم بن قُتَيْبَة الْبَاهِلِيّ وَكَانَ من أَعْيَان أَصْحَاب الْفراء وَعنهُ أَخذ أَحْمد بن يحيى ثَعْلَب وَكَانَ يعلم المعتز قبل الْخلَافَة فَلَمَّا ولى الْخلَافَة بعث إِلَيْهِ فَجَاءَهُ الرَّسُول وَهُوَ فِي منزله شيخ كَبِير فَقَالَ لَهُ الرَّسُول أجب أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ أَلَيْسَ أَمِير الْمُؤمنِينَ بِبَغْدَاد يَعْنِي المستعين قَالَ لَا قد ولى الْخلَافَة المعتز وَكَانَ المعتز قد حقد عَلَيْهِ بطرِيق تأديبه فخشي من بادرته فَقَالَ لِعِيَالِهِ السَّلَام عَلَيْكُم وَخرج فَلم يرجع إِلَيْهِم وَله كتاب الْكَافِي فِي النَّحْو وَكتاب غَرِيب الحَدِيث وَكتاب مُخْتَصر فِي النَّحْو

النميري مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير لقب النميري بكنية أَبِيه كَانَ يكنى أَبَا المير وَيُقَال باسم)

جده وَهُوَ ثقفي من أهل الطايف شَاعِر غزل قَالَ فِي زَيْنَب أُخْت الْحجَّاج أبياتاً مِنْهَا

تضوع مسكاً بطن نعْمَان إِذْ مشتبِهِ زَيْنَب فِي نسْوَة خفرات
وَلما رَأَتْ ركب النميري أَعرَضتوَكن من أَن يلقينه حذرات
للشاعر النميري، اقرأ القصيدة
فادنين حَتَّى جَاوز الركب دونهَاحِجَابا من القسي والحبرات
وكدت اشتياقاً نَحْوهَا وصبابةاقْطَعْ نَفسِي دونهَا حسرات
فراجعت نَفسِي والحفيظة بعْدهَابللت رِدَاء العصب بالعبرات

فَلَمَّا بلغ ذَلِك عبد الْملك كتب إِلَى الْحجَّاج بَلغنِي قَول الْخَبيث فِي زَيْنَب فاله عَنهُ فَإنَّك إِن أدنيته أَو عاتبته أطعمته وَإِن عاقتبه صدقته وهرب النميري فَاسْتَجَارَ بِعَبْد الْملك فَقَالَ لَهُ عبد الْملك أَنْشدني م قَتله فَلَمَّا بلغ قَوْله فَلَمَّا رَأَتْ ركب النميري الْبَيْت قَالَ لَهُ عبد الْملك وَمَا كَانَ ركبك يَا نميري قَالَ أَرْبَعَة أحمرة كنت أجلب عَلَيْهَا القطران وَثَلَاثَة أحمرة صحبتني تحمل البعر فَضَحِك حَتَّى اسْتغْرب ثمَّ قَالَ لقد عظم أَمرك وَكتب إِلَى الْحجَّاج أَن لَا سَبِيل لَك عَلَيْهِ وَقيل بل جد الْحجَّاج فِي طلبه فَركب بَحر عدن وَقَالَ

أَتَتْنِي عَن الْحجَّاج وَالْبَحْر بَيْننَاعقارب تسري والعيون هواجع
للشاعر النميري، اقرأ القصيدة
فضقت بهَا ذرعاً وأجهشت خيفةوَلم آمن الْحجَّاج وَالْأَمر فاظع
فَبت أدير الْأَمر فِي الرَّأْي لَيْلَتيوَقد أخضلت خدي الدُّمُوع التوابع
فَلم أر خيرا لي من الصَّبْر إِنَّهأعف وَخير إِذْ عرتني الفجايع

وَقد استوفى خَبره صَاحب الأغاني

ابْن الْمولى مُحَمَّد بن عبد الله بن مُسلم مولى عَمْرو بن عَوْف من الْأَنْصَار يكنى أَبَا عبد الله شَاعِر عفيف انشد عبد الْملك بن مَرْوَان لنَفسِهِ وَهُوَ متنكب قوسه

وأبكي فَلَا ليلى بَكت من صبَابَةلذاك وَلَا ليلى لذِي الود تبذل
للشاعر ابن المولى، اقرأ القصيدة
واخضع بالعتبى إِذا كنت مذنباًوَإِن أذنبت كنت الَّذِي اتنصل

فَقَالَ عبد الْملك من ليلى هَذِه لَئِن كَانَت حرَّة لأزوحنكها وَلَئِن كَانَت مَمْلُوكَة لأشترينها لَك بَالِغَة مَا بلغت فَقَالَ كلا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا كنت لأمعر بِوَجْه حر أبدا فِي حرمته وَلَا فِي أمته وَالله مَا ليلى إِلَّا قوسي هَذِه فَأَنا أشبب بهَا وأسن حَتَّى مدح جَعْفَر بن سُلَيْمَان وَقثم بن الْعَبَّاس وَيزِيد بن حَاتِم بن قبيصَة وَقَالَ فِي يزِيد بن حَاتِم)

يَا وَاحِد الْعَرَب الَّذِيأَمْسَى وَلَيْسَ لَهُ نَظِير
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «يا واحد العرب الذي»
لَو كَانَ مثلك آخرمَا كَانَ فِي الدُّنْيَا فَقير
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «يا واحد العرب الذي»

الْمهْدي الْعلوِي مُحَمَّد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن عَليّ بن أبي طَالب أَبُو عبد الله ظهر بِالْمَدِينَةِ بعد حبس الْمَنْصُور لِأَبِيهِ وَأهل بَيته فَقتله عِيسَى بن مُوسَى سنة خمس وَأَرْبَعين وماية وَله ثلث وَخَمْسُونَ سنة قَالَ يرثي إِبْرَاهِيم ابْن مُحَمَّد الْجَعْفَرِي

لَا أرى فِي النَّاس شخصا وحداًمثل ميت مَاتَ فِي دَار الْحمل
يَشْتَرِي الْحَمد ويختار العلىوَإِذا مَا حمل الثّقل حمل
موت إِبْرَاهِيم أَمْسَى هدنيوأشاب الرَّأْس مني فاشتعل

وَحكى من قُوَّة مُحَمَّد هَذَا أَنه شرد لِأَبِيهِ جمل فَعدا جمَاعَة خَلفه فَلم يلْحقهُ أحد سواهُ فَأمْسك ذَنبه وَلم يزَال يجاذبه حَتَّى انقلع ذَنبه فَرجع بالذنب إِلَى أَبِيه وَكَانَ يطْلب الْخلَافَة لنَفسِهِ فِي زمن بني أُميَّة وَزعم أَن الْمهْدي كَانَ نِهَايَة فِي الْعلم والزهد وَقُوَّة الْبدن وشجاعة الْقلب وَلم يزل متستراً سِنِين فِي جبال طَيء مرّة يرْعَى الْغنم وَمرَّة اجيراً وشيعته يدعونَ لَهُ بالخلافة فِي أقطار الأَرْض إِلَى أَن اشْتَدَّ أمره فِي خلَافَة الْمَنْصُور فاهتم بأَمْره وطالب بِهِ أَبَاهُ وَإِخْوَته وأقاربه فأنكروه وَزَعَمُوا أَنهم لَا يعْرفُونَ لَهُ مقَاما فنقلهم من الْحجاز إِلَى الْعرَاق فِي الْقُيُود والأغلال ثمَّ ظهر فِي الْمَدِينَة وَقَامَت لَهُ الدعْوَة بالحجاز واليمن واضطربت لَهُ دولة الْمَنْصُور فَجهز إِلَيْهِ عِيسَى بن مُوسَى وَكَانَ يُقَال لَهُ فَحل بني الْعَبَّاس وَلما حصره وأيقن مُحَمَّد بالخذلان رَجَعَ إِلَى منزله وَأخرج صندوقاً وفتحه بَين خاصته ودعا بِنَار أضرمت فَأخْرج كتبا كَثِيرَة من ذَلِك الصندوق ورماها فِي النَّار وَقَالَ الْآن طبت نفسا بِالْمَوْتِ لِأَن هَذِه كتب قوم من باطنة هَذَا الرجل حلفوا لنا على الصدْق وَالْوَلَاء فَلم آمن أَن تحصل فِي يَده فيهلكهم وَيكون ذَلِك بسببنا ثمَّ اخْتَرَطَ سَيْفه وَجعل يَقُول مرتجزاً

لَا عَار فِي الغلب على الغلابوَاللَّيْث لَا يخْشَى من الذُّبَاب

وَلم يزل يُقَاتل حَتَّى قتل وحز رَأسه وَحمل إِلَى الْمَنْصُور فَلَمَّا رَآهُ تمثل

طمعت بليلى أَن تريع وَإِنَّمَايقطع أَعْنَاق الرِّجَال المطامع
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «عفا سرف من أهله فسراوع»

وأدخلوا رَأسه على أَبِيه فِي السجْن وَهُوَ يُصَلِّي فَألْقوا الرَّأْس بَين يَدَيْهِ فَلَمَّا فرغ من الصَّلَاة الْتفت فَرَآهُ فَقَالَ رَحِمك الله لقد قتلوك صواماً قواماً ثمَّ قَالَ)

فَتى كَانَ يُدْنِيه من السَّيْف دينهويكفيه سوآت الْأُمُور اجتنابها

ثمَّ قَالَ للرسول يَا هَذَا قل لصاحبك قد مضى شطر من عمرك فِي النَّعيم وَبَقِي شطر الْبُؤْس وَقد مضى لنا شطر الْبُؤْس وَبَقِي شطر النَّعيم وَمن شعر مُحَمَّد الْمهْدي الْمَذْكُور مَا أنْشدهُ الصولي

أَشْكُو إِلَى الله مَا بليت بِهِفَإِن عَالم الخفيات
من فقدي الْعدْل فِي الْبِلَاد وَمنجور مُقيم على البريات
رَجَوْت كشف الْبلَاء فِي زمنفصرت فِيهِ أَخا بليات

وَقَالَ أَخُوهُ إِبْرَاهِيم يرثيه وَبَعْضهمْ رَوَاهَا لأبي الهيذام

سأبكيك بالبيض الرقَاق وبالقنافَإِن بهَا مَا يدْرك الواتر الوترا
للشاعر علي الغريفي الكبير، اقرأ القصيدة
وَإِنَّا أنَاس مَا تفيض دموعناعلى هَالك منا وَإِن قَصم الظهرا
ولسنا كمن يبكي أَخَاهُ بعبرةيعصرها من جفن مقلته عصرا
ولكنني أشفي فُؤَادِي بغارةألهب من قطري كتابيها جمرا

وَإِلَى مُحَمَّد هَذَا تنتسب الْفرْقَة الْمَعْرُوفَة بالمحمدية وهم من فرق الشِّيعَة لَا يصدق أَتْبَاعه بِمَوْتِهِ وَلَا بقتْله ويزعمون أَنه فِي جبل حاجر من نَاحيَة نجد مُقيم إِلَى أَن يُؤمر بِالْخرُوجِ وَكَانَ الْمُغيرَة بن سعيد الْعجلِيّ وسوف يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى مَعَ ضلالته يَقُول لأَصْحَابه إِن الْمهْدي المنتظر هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله ويستدل على ذَلِك بِأَن اسْمه وَاسم أَبِيه كاسم النبّي ﷺ وَاسم أَبِيه وَقَالَ هُوَ المُرَاد بقوله ﷺ سَيَأْتِي رجل بعدِي يُوَافق اسْمه اسْمِي وَاسم أَبِيه اسْم أبي الحَدِيث ولعَبْد الله وَالِدَة عدَّة أَوْلَاد مُحَمَّد هَذَا وَإِبْرَاهِيم وَإِدْرِيس ومُوسَى الجون وَيحيى فأظهر مُحَمَّد دَعوته بِالْمَدِينَةِ وَاسْتولى علهيا وعَلى مَكَّة وَاسْتولى أَخُوهُ إِبْرَاهِيم على الْبَصْرَة وَاسْتولى أخوهما إِدْرِيس على بعض بِلَاد الْمغرب وَكَانَ ذَلِك فِي ولَايَة الْمَنْصُور وَنفذ الْمَنْصُور

عِيسَى بن مُوسَى فِي جَيش كثيف لِحَرْب مُحَمَّد فَقتلُوا مُحَمَّدًا فِي المعركة ثمَّ نفذ الْمَنْصُور أَيْضا عِيسَى الْمَذْكُور لِحَرْب إِبْرَاهِيم فَقتله بباخمرى قَرْيَة من قرى الْكُوفَة على سِتَّة عشر فرسخاً مِنْهَا وَمَات إِدْرِيس بِأَرْض الْمغرب فِي تِلْكَ الْفِتْنَة وَقيل إِنَّه سم بهَا وَأما أبوهم عبد الله فَقبض عَلَيْهِ الْمَنْصُور وَمَات فِي سجنه وقبره بالقادسية وَهُوَ مشْهد مَعْرُوف يزار وَلما قتل مُحَمَّد هَذَا افْتَرَقت المغيرية فرْقَتَيْن فرقة أقرُّوا بقتْله وتبرءوا من)

الْمُغيرَة وكذبوه فِي قَوْله وَفرْقَة ثبتَتْ على مُوالَاة الْمُغيرَة وَقَالُوا إِن مُحَمَّدًا لم يقتل وَإِنَّمَا تغيب عَن عُيُون النَّاس وَهُوَ فِي جبل حاجر مُقيم إِلَى أَن يُؤمر بِالْخرُوجِ فَيملك الأَرْض وتعقد لَهُ الْبيعَة بَين الرُّكْن وَالْمقَام وَيحيى لَهُ من الْأَمْوَات سَبْعَة عشر رجلا يعْطى كل وَاحِد مِنْهُم حرفا من حُرُوف الأسم الْأَعْظَم فيهزمون الجيوش وَزعم هَؤُلَاءِ أَن مُحَمَّدًا لم يقتل وَإِنَّمَا شَيْطَان تصور بصورته وَكَانَ جَابر بن يزِيد الْجعْفِيّ على هَذَا الْمَذْهَب وَكَانَ يَقُول برجعة الْأَمْوَات إِلَى الدُّنْيَا قبل الْقِيَامَة وَفِي ذَلِك يَقُول شَاعِر هَذِه الْفرْقَة فِي بعض أشعاره الْمَشْهُورَة

إِلَى يَوْم يؤوب النَّاس فِيهِإِلَى دنياهم قبل الْحساب
للشاعر السيد الحميري، اقرأ القصيدة

وَلما خرج مُحَمَّد بن عبد الله الْمَذْكُور هُوَ وَأَخُوهُ إِبْرَاهِيم على الْمَنْصُور قَالَ بعض العلوية بِالْكُوفَةِ

أرى نَارا تشب على يفاعلَهَا فِي كل نَاحيَة شُعَاع
وَقد رقدت بَنو الْعَبَّاس عَنْهَاوباتت وَهِي آمِنَة رتاع
كَمَا رقدت أُميَّة ثمَّ هبتتدافع حِين لَا يُغني الدفاع

أَمِير الْمُؤمنِينَ الْمهْدي مُحَمَّد بن عبد الله أَمِير الْمُؤمنِينَ الْمهْدي ابْن الْمَنْصُور ثَالِث خلفاء بني الْعَبَّاس مولده بإيذج سنة سبع وَعشْرين وماية وَأمه أم مُوسَى بنت مَنْصُور الحميرية كَانَ جواداً ممدحاً مليح الشكل محبباً إِلَى الرّعية قصاباً للزنادقة روى عَن أَبِيه وَعَن مبارك بن فضَالة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَمَا علمت قيل فِيهِ جرحا وَلَا تعديلاً روى مَنْصُور بن أبي مُزَاحم وَمُحَمّد بن يحيى بن حَمْزَة عَن يحيى بن حَمْزَة قَالَ صلى بِنَا الْمهْدي فجهر بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَقلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا هَذَا فَقَالَ حَدثنِي أبي عَن أَبِيه عَن جده عَن

ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ صلّى فجهر بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَقلت للمهدي نأثره عَنْك فَقَالَ نعم هَذَا إِسْنَاد مُتَّصِل قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين لَكِن مَا علمت أحدا احْتج بالمهدي وَلَا بِأَبِيهِ فِي الْأَحْكَام كَا نقش خَاتمه الله ثِقَة مُحَمَّد وَبِه يُؤمن قَالَ الفلاس ملك الْمهْدي عشر سِنِين وشهراً وَنصف شهر وَمَات لثمان بَقينَ من الْمحرم سنة تسع وَسِتِّينَ وماية وَقَالُوا مَاتَ بِمَا سبدان وعاش ثلثا وَأَرْبَعين سنة وَعقد من بعده بِالْأَمر لِابْنِهِ مُوسَى الْهَادِي ثمَّ هرون الرشيد بُويِعَ لَهُ بِمَكَّة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام عِنْد وَفَاة الْمَنْصُور فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَخمسين وماية وَكَانَت خِلَافَته على أصح الْأَقْوَال عشر سِنِين وشهراً وَيَوْما ثمَّ بُويِعَ لَهُ بِبَغْدَاد على أصح)

الْأَقْوَال يَوْم الثلثاء لثلث عشرَة لَيْلَة بقيت من ذِي الْحجَّة وَلما مَاتَ صلى عَلَيْهِ ابْنه الرشيد هرون وكاتبه أَبُو عبيد الله معوية بن عبيد الله بن يسَار مولى عبد الله بن عَصَاهُ الْأَشْعَرِيّ ثمَّ يَعْقُوب بن دَاوُد ثمَّ الْفَيْض بن الرّبيع مَوْلَاهُ وحاجبه الْحسن بن عُثْمَان بن الْفضل بن الرّبيع وَنقش خَاتمه آمنتن بِاللَّه رَبًّا وَيُقَال الله ثِقَة مُحَمَّد بن عبد الله وَمن شعره يُخَاطب جَارِيَته

أرى مَاء وَبِي عَطش شَدِيدوَلَكِن لَا سَبِيل إِلَى الْوُرُود
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أرى ماء وبي عطش شديد»
أما يَكْفِيك أَنَّك تملكينيوَأَن النأس كلهم عَبِيدِي
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «أرى ماء وبي عطش شديد»
وَأَنَّك لَو قطعت يَدي ورجليلقلقت من الرِّضَا أَحْسَنت زيدي
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «أرى ماء وبي عطش شديد»

وَكتب إِلَى الخيزران وَهِي فِي منتزه لَهُ

نَحن فِي أفضل السرُور وَلَكِنلَيْسَ إِلَّا بكم يتم السرُور
للشاعر المأمون، اقرأ القصيدة
عبت مَا نَحن فِيهِ يَا أهل وديإِنَّكُم غبتم وَنحن حُضُور
فأغذوا الْمسير بل إِن قدرتمأَن تطيروا مَعَ الرِّيَاح فطيروا

دخل ابْن الْخياط الْمَكِّيّ عَلَيْهِ فَقبل يَده ومدكه فَأمر لَهُ بِخَمْسِينَ ألف دِرْهَم فَلَمَّا قبضهَا فرقها على النَّاس وَقَالَ

لمست بكفي كَفه أَبْتَغِي الْغنىوَلم أدر أَن الْجُود من كَفه يعدي
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «لمست بكفي كفه أبتغي الغنى»
فَلَا أَنا مِنْهُ مَا أَفَادَ ذَوُو الْغنىأفدت وأعداني فضيعت مَا عِنْدِي

فَبلغ الْمهْدي ذَلِك فَأعْطَاهُ لكل دِرْهَم دِينَارا أَخذ هَذَا الْمَعْنى فنظمه البحتري وَزَاد عَلَيْهِ فَقَالَ

من شَاكر عني الْخَلِيفَة فِي الَّذِيأولاه من طول وَمن إِحْسَان
للشاعر البحتري، من قصيدة «لبيت فيك الشوق حين دعاني»
مَلَأت يَدَاهُ يَدي فشرد جودهبخلي فأفقرني كَمَا أغناني
حَتَّى لقد أفضلت من أفضالهوَرَأَيْت نهج الْجُود حَيْثُ أَرَانِي
للشاعر البحتري، من قصيدة «لَبّيتُ فيكِ الشّوْقَ، حينَ دَعَاني،»
ووثقت بالخلف الْجَمِيل معجلامِنْهُ فَأعْطيت الَّذِي أَعْطَانِي
للشاعر البحتري، من قصيدة «وأمر من عللي تخلى ناظري»

وعنفه وَالِده الْمَنْصُور لجزعه على جَارِيَة فقدها فَقَالَ لَهُ كَيفَ أوليك الْأَمر من الْأمة وَأَنت تجزع على أمة فَقَالَ لم أجزع على قيمتهَا وَإِنَّمَا أجزع على شيمتها وَجلسَ الْمهْدي جُلُوسًا عَاما فَدخل عَلَيْهِ رجل وَفِي يَده منديل فِيهِ نعل فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ هَذِه نعل رَسُول الله ﷺ قد أَهْدَيْتهَا لَك فاخذها مِنْهُ وَقبل بَاطِنهَا ووضعها على عَيْنَيْهِ وَأمر لَهُ بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم فَلَمَّا خرج الرجل قَالَ لجلسايه أتروني أَنِّي أعلم أَن رَسُول الله صلى الله)

عَلَيْهِ وَسلم لم يرهَا فضلا عَن أَن يكون لبسهَا وَلَو كذبناه لقَالَ للنَّاس أتيت أَمِير الْمُؤمنِينَ بنعل رَسُول الله ﷺ فَردهَا عَليّ وَكَانَ من يصدقهُ أَكثر مِمَّن يكذبهُ غذ كَانَ من شَأْن الْعَامَّة الْميل إِلَى أشكالها والنصرة للضعيف على الْقوي وَإِن كَانَ ظَالِما فاشترينا لِسَانه وَقَبلنَا هديته وصدقنا قَوْله وَكَانَ الَّذِي فَعَلْنَاهُ أرجح وأنجح

أَبُو الشيص الْخُزَاعِيّ مُحَمَّد بن عبد الله بن رزين الشَّاعِر الْمَشْهُور الملقلب بِأبي الشيص وَهُوَ ابْن عَم دعبل الْخُزَاعِيّ توفّي سنة ماتين أَو قبلهَا قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ سنة سِتّ وَتِسْعين وماية وَقد كف بَصَره قَالَ أَبُو الشيص وَهُوَ مَشْهُور عَنهُ

وَقف الْهوى بِي حَيْثُ أَنْت فَلَيْسَ ليمُتَأَخّر عَنهُ وَلَا مُتَقَدم
للشاعر ابن أبي الخصال، اقرأ القصيدة
أجد الْمَلَامَة فِي هَوَاك لذيذةحبا لذكرك فليلمني اللوم
للشاعر حسن كامل الصيرفي، من قصيدة «كان التنقل في الغرام يلذ لي»
أشبهت أعدائي فصرت أحبهمإِذْ كَانَ حظي مِنْك حظي مِنْهُم
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «وقف الهوى لي حيث أنت فليس لي»
وأهنتني فأهنت نَفسِي عَامِدًامَا من يهون عَلَيْك مِمَّن يكرم

قَوْله أجد الْمَلَامَة الْبَيْت أَخذه بعض المغاربة فَقَالَ

هددت بالسلطان فِيك وَإِنَّمَاأخْشَى صدودك لَا من السُّلْطَان
أجد اللذاذة فِي الملام فَلَو درىأَخذ الرشا مني الدي يلحاني

وَخَالفهُ أَبُو الطّيب فَقَالَ

أأحبه وَأحب فِيهِ ملامةإِن الْمَلَامَة فِيهِ من أعدايه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «القلب أعلم يا عذول بدائه»

وَلأبي الشيص أَيْضا

لَا تنكري صدي وَلَا إعراضيلَيْسَ الْمقل عَن الزَّمَان براض
شَيْئَانِ لَا تصبو النِّسَاء إِلَيْهِمَاحلي المشيب وحلة الانفاض
حسر المشيب قناعه عَن رَأسهفرمينه بالصد والإعراض
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
ولربما جعلت محَاسِن وَجههلجفونها غَرضا من الْأَغْرَاض
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة

ابْن دِرْهَم الْأَسدي مُحَمَّد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن دِرْهَم أَبُو أَحْمد الْأَسدي مَوْلَاهُم الْكُوفِي الْجبَال قَالَ الْعجلِيّ كُوفِي ثِقَة يتشيع وَقَالَ أَبُو حَاتِم حَافظ للْحَدِيث عَابِد مُجْتَهد لَهُ أَوْهَام توفّي فِي جُمَادَى الأولى سنة ثلث وماتين ورى عَنهُ الْجَمَاعَة

الأنسي قَاضِي بَغْدَاد مُحَمَّد بن عبد الله بن الْمثنى الْأنْصَارِيّ الأنسي لِأَنَّهُ من ولد أنس بن مَالك)

قَاضِي الْبَصْرَة زمن الرشيد ثمَّ بَغْدَاد بعد الْعَوْفِيّ روى عَنهُ البُخَارِيّ وورى الْجَمَاعَة عَن رجل عَنهُ وروى عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَابْن معِين وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره غلب عَلَيْهِ الرَّأْي وَلم يكن عِنْدهم من فرسَان الحَدِيث وَتُوفِّي سنو خمس عشرَة ماتين وَمَات بِالْبَصْرَةِ وَله نَيف وَتسْعُونَ سنة وَجه إِلَيْهِ الْمَأْمُون خمسين ألف دِرْهَم وَقَالَ اقسمها بِالْبَصْرَةِ بَين الْفُقَهَاء وَكَانَ هِلَال بن مُسلم يتَكَلَّم على أَصْحَابه والأنصاري يتَكَلَّم على أَصْحَابه فَقَالَ هِلَال هِيَ لي ولأصحابي وَقَالَ الْأنْصَارِيّ كَذَلِك فَلَمَّا اخْتلفَا قَالَ الْأنْصَارِيّ لهِلَال كَيفَ تتشهد فَقَالَ أَو مثلي يسْأَل عَن التَّشَهُّد فَتشهد على حَدِيث ابْن مَسْعُود فَقَالَ الْأنْصَارِيّ من حَدثَك بِهَذَا وَمن أَيْن ثَبت عنْدك فَسكت فَقَالَ الْأنْصَارِيّ أَنْت تصلي كل يَوْم وَلَيْلَة خمس صلوَات مُنْذُ سِنِين وَلَا تَدْرِي من رَوَاهُ عَن نبيك ﷺ قد باعد الله بَيْنك وَبَين الْفِقْه وَقسمهَا الْأنْصَارِيّ فِي أَصْحَابه

ابْن نمير الخارفي مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير الْهَمدَانِي الخارفي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَبعد الْألف رَاء وَبعدهَا فَاء الْكُوفِي الْحَافِظ أحد الْأَعْلَام روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وروى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ بِوَاسِطَة وَبَقِي بن مُجَلد وَأَبُو زرْعَة وَغَيرهم وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل هُوَ درة الْعرَاق قَالَ أَبُو حَاتِم ثقو يحْتَج بحَديثه وَقَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة مَأْمُون وَله كَلَام فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل مَاتَ فِي شعْبَان أَو شهر رَمَضَان سنة أَربع وثلثين وماتين

ابْن عمار الْموصِلِي مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمَّا رالحافظ الْموصِلِي روى عَنهُ النَّسَائِيّ وَقَالَ ثِقَة صَاحب حَدِيث توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وماتين

مُحَمَّد بن عبد لله بن طَاهِر بن الْحُسَيْن بن مُصعب الْخُزَاعِيّ الْخُرَاسَانِي الْأَمِير أَبُو الْعَبَّاس كَانَ جواداً ممدحاً أديباً شَاعِرًا مألفاً لأهل الْفضل وَالْأَدب من بَيت الْأَدَب والإمرة والتقدم ولاه المتَوَكل على بَغْدَاد وَعظم سُلْطَانه وَفِي دولة المعتز إِلَى أَن مرض بالخوانيق وَمَات سنة ثلث وَخمسين وماتين وَكَانَ أعرج أسْند الحَدِيث وروى الْأَشْعَار كتب إِلَى جَارِيَة لَهُ

مَاذَا تَقُولِينَ فِيمَن شقَّه سقممن شهد حبك حَتَّى صَار حيرانا

فأجابته

إِذا رَأينَا محباً قد أضرّ بِهِجهد الصبابة أوليناه إحسانا

وَمن شعره)

أواصل من هويت على خلالأذود بِهن ليات الْمقَال
وَفَاء لَا يحول بِهِ انتكاثوود لَا تخونه اللَّيَالِي
واحفظ سره والغيب مِنْهُوأرعى عَهده فِي كل حَال
وأوثره على عسر وَيسروَينفذ حكمه فِي سر مَالِي
واغفر نبوة الإدلال مِنْهُإِذا مَا لم يكن غير الدَّلال
وَمَا أَنا بالملول وَلَا التجنيوَلَا الْغدر المذمم من فعالي

وَقَالَ فِي الأترج

جسم لجين قَمِيصه ذهبركب فِيهِ بديع تركيب
فِيهِ لمن شمه وأبصرهلون محب وريح مَحْبُوب
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «جسم لجين قميصه ذهب»

أَبُو الْبَرْق مُحَمَّد بن عبد الله أَبُو الْبَرْق المدايني مولى خثعم بلغ سناًعالية يُقَال إِنَّه تجَاوز الماية كَانَ يتشيع قَالَ وَبِه تمثل الْمَأْمُون

بعدا وَسُحْقًا لَك من أمةلم تنكر الْمُنكر فِي وقته
أرجوا عليا وَأتوا غَيرهوقلدوه الْأَمر عَن بَيته

مولى بني أُميَّة مُحَمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيّ مولى لبني أُميَّة شَامي قَالَ دعبل لَهُ أشعار كثية جِيَاد وَهُوَ القايل

عَاشر النَّاس بالجميل وسدد وقارب
واحترس من أَذَى الكرام وجد بالمواهب
لَا يسود الْجَمِيع منلم يقم بالنوايب
ويحوط الْأَذَى ويرعى ذمام الْأَقْرَب
لَا تواصل إِلَّا الشريف الْكَرِيم المناصب
من لَهُ خير شَاهدوَله خير غايب
واجتنب وصل كل وغد دنى المكاسب
أَنا للشر كَارِهوَله غير هايب

المخرمي قَاضِي حلوان مُحَمَّد بن عبد الله المخرمي أَبُو جَعْفَر الْقرشِي مَوْلَاهُم قَاضِي حلوان الْحَافِظ روى عَنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ النَّسَائِيّ وَغَيره ثِقَة توفّي سنة أَربع)

وَخمسين وماتين

ابْن أخي الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن عبد الله بن مُسلم ابْن أخي الزُّهْرِيّ روى لَهُ الْجَمَاعَة وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِالْقَوِيّ قَتله غلمانه لأجل الْمِيرَاث ثمَّ قتلوا سنة سبع وَخمسين وماية انْفَرد عَن الزُّهْرِيّ بثلثة أَحَادِيث

القَاضِي الْجَزرِي ابْن علاثة مُحَمَّد بن عبد الله بن علاثة القَاضِي الْجَزرِي من كبار الْعلمَاء قَالَ ابْن معِين ثِقَة وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَا يحْتَج بِهِ وَقَالَ ابْن عدي أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ ابْن حَيَّان يروي الموضعات روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وماية قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْمرْآة كَانَ يُقَال لَهُ قَاضِي الْجِنّ لِأَن بِئْرا كَانَت بَين حران وَقصر مسلمة بن عبد الْملك م ن شرب مِنْهَا خبطته الْجِنّ فجَاء فَوقف عَلَيْهَا وَقَالَ أَيهَا الْجِنّ إِنَّا قد قضينا بَيْنكُم وَبَين الْأنس لَهُم النَّهَار وَلكم اللَّيْل وَكَانَ الرجل إِذا استقى مِنْهَا نَهَارا لم يصبهُ شَيْء أسْند عَن عَبدة بن أبي لبَابَة وَالْأَوْزَاعِيّ وَغَيرهمَا ووى عَنهُ ابْن الْمُبَارك وَغَيره

الراقشي العابد مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْملك أَبُو عبد الله الرقاشِي

العابد كَانَ يُصَلِّي كل يَوْم وَلَيْلَة أَربع ماية رَكْعَة سمع مَالك بن أنس وَغَيره وروى عَنهُ ابْن أَبُو قلَابَة وَغَيره وَهُوَ من شُيُوخ البُخَارِيّ أَعنِي مُحَمَّدًا وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة وماتين

ابْن قهزاذ مُحَمَّد بن عبد الله بن قهزاذ الْمروزِي بِالْقَافِ المضمومة وَالْهَاء الساكنة وَالزَّاي وَبعد الْألف ذال مُعْجمَة روى عَنهُ مُسلم توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وماتين

ابْن الْمُسْتَوْرد مُحَمَّد بن عبد الله بن الْمُسْتَوْرد الْحَافِظ الْبَغْدَادِيّ أَبُو بكر توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وماتين

ابْن مَيْمُون مُحَمَّد بن عبد الله بن مَيْمُون الْبَغْدَادِيّ الاسكندراني روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ قَالَ ابْن أبي حَاتِم ثِقَة صَدُوق توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وماتين

الأخيطل الْأَهْوَازِي مُحَمَّد بن عبد الله بن شُعَيْب مولى بني مَخْزُوم يكنى أَبَا بكر من أهل الأهواز قدم بَغْدَاد ومدح مُحَمَّد بن عبد الله بن طَاهِر وَهُوَ ظريف مليح الشّعْر يسْلك طَرِيق أبي تَمام وَغَيره كَانَ يهاجي الحمدوني وَهُوَ القايل فِي الشَّقِيق

هذي الشقايق قد أَبْصرت حمرتهامَعَ السوَاد على أعناقها الذلل
كَأَنَّهَا دمعة قد غسلت كحلاًجَادَتْ بهَا وَقْفَة فِي وجنتي خجل

)

وَله أَيْضا

أسمعت أذن رجائي نَغمَة النعمفأرعني أذنا أمدحك فِي كلمي
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة
رياض شعر إِذا مَا الْفِكر أمطرهافهما تروى لَهَا لب الْفَتى الْفَهم
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة
فَمَا اقْترب الْهوى من عاشق دنفألذ من مَاء شعر جال فِي كرم

وَقَالَ فِي مصلوب وَقد تقدم فِي تَرْجَمَة ابْن بَقِيَّة الْوَزير

كَأَنَّهُ عاشق قد مد صفحتهيَوْم الْفِرَاق إِلَى توديع مرتحل
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة
أَو قايم من نُعَاس فِيهِ لوثتهمواصل لتمطيه من الكسل
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة

الْأَبْهَرِيّ الْمَالِكِي مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن صَالح أَبُو بك التَّمِيمِي الْأَبْهَرِيّ القَاضِي شيخ الْمَالِكِيَّة الْعِرَاقِيّين فِي عصره سمع وروى وصنف فِي مذْهبه قَالَ القَاضِي

عِيَاض لَهُ فِي شرح الْمَذْهَب تصانيف ورد عل المخالفي توفّي سنة خمس وَسبعين وَثلث ماية

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع