نـحـنُ فـي أفـضـلِ السـرورِ ولكن
الشاعر: المأمون · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر المأمون، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نـحـنُ فـي أفـضـلِ السـرورِ ولكن — ليــسَ إلا بــكُـم يـتـمُّ السـرورُ
عـيـبُ ما نحن فيه يا أهل ودِّي — أنَّكــم غــبــتُــمُ ونــحــنُ حُـضـورُ
فـأجِـدُّوا المسيرَ بل إن قدرتُم — أن تطيروا معَ الرياحِ فطيروا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.