من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن عبد الله
الصفحة ٢ من ٢
ابْن شَاذان الْوَاعِظ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْعَزِيز بن شَاذان أَبُو بكر الرَّازِيّ الْوَاعِظ وَالِد الْمُحدث أبي مَسْعُود أَحْمد بن مُحَمَّد الْعجلِيّ تتبع أَلْفَاظ الصُّوفِيَّة وَجمع مِنْهَا كثيرا وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسبعين وَثلث ماية
ابْن سكرة الْهَاشِمِي مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الْهَاشِمِي ابْن سكرة الأديب بغدادي من ذُرِّيَّة الْمَنْصُور كَانَ متسع الباع فِي أَنْوَاع الْأَدَب فايق الشّعْر لَا سِيمَا فِي المجون والسخف كَانَ يُقَال بِبَغْدَاد إِن زَمَانا جاد بِمثل ابْن حجاج وَابْن سكرة لسخي جدا وَقد شبها بالفرزدق وَجَرِير وَقيل إِن ديوانه يربى على خمسين ألف بَيت شعر كتب إِلَى ابْن العصب الْأُشْنَانِي الْبَغْدَادِيّ
يَا صديقا أفادنيه زمانٌفِيهِ ضيقٌ بالأصدقاء وشُحُّ
بَين شخصي وَبَين شخصك بُعْدٌغيرَ أنَّ الخيالَ بالوصلِ سمحُ
إِنَّمَا أوجب التباعد منّاأنني سُكَّرٌ وَأَنَّك ملح
فَكتب الْجَواب إِلَيْهِ
هَل يَقُول الإخوان يَوْمًا لخلٍّشابَ منهُ مَحْض الْمَوَدَّة قدح
بَيْننَا سكر فَلَا تفسدنهأم يَقُولُونَ بَيْننَا ويك ملح
وَقَالَ ابْن سكرة)
تهت علينا وَلست فِينَاولي عهد وَلَا خليفه
فَلَا تقل لَيْسَ فِي عيبقد تقذف الْحرَّة العفيفه
وَالشعر نَار بِلَا دُخانوللقوافي رقى لطيفه
كم من ثقيل الْمحل سَامهوت بِهِ أحرف خفيفه
لَو هجي الْمسك وَهُوَ أهللكل مدح لصار جيفه
فته وزد مَا عَليّ جَاريقطع عني وَلَا وظيفه
وَقَالَ
قيل مَا أَعدَدْت للبرد فقد جَاءَ بشده
قلت دراهة عريتحتهَا جُبَّة رعده
وينسب إِلَيْهِ وَهُوَ لطيف جدا
نزلتي بِاللَّه زوليوانزلي غير لهاتي
واتركي حلقي بحقيفَهُوَ دهليز حَياتِي
وَله البيتان المشهوران اللَّذَان بنى الحريري عَلَيْهِمَا المقامات الكرجية وهما
جَاءَ الشتَاء وَعِنْدِي من حوايجهسبع إِذا الْقطر عَن حاجاتنا حبسا
كن وكيس وكانون وكأس طلابعد الكباب وكس ناعم وكسا
وَقد اشْتهر كثيرا ونظم النَّاس على هَذَا الأسلوب كثيرا لما قَرَأت المقامات الحريرية على الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة شهَاب الدّين أبي الثَّنَاء مَحْمُود الْكَاتِب الْحلَبِي ﵀ ووصلت إِلَى بَيْتِي ابْن سكرة أَنْشدني لبَعْضهِم مواليا
لقيتها قلت وقيتي من الْآفَاتبِاللَّه ارحمي صبك المضنى والامات
قَالَت تُرِيدُ بحدوثه وخرافاتتنصب علينا وَتَأْخُذ سادس الكافات
ثمَّ إِنَّه التفتف إل الْحَاضِرين وَقَالَ هَل فِيكُم من يحفظ من نوع بَيْتِي ابْن سكرة شَيْئا فَأَنْشد بعد الْحَاضِرين قَول ابْن التعاويذي
إِذا اجْتمعت فِي مجْلِس الشّرْب سَبْعَةفبادر فَمَا التَّأْخِير عَنهُ صَوَاب
شواء وشمام وَشهد وشادنوشمع وشاد مطرب وشراب
وَسكت الْجَمَاعَة فَأَنْشَدته لِابْنِ قزل)
عجل إِلَيّ فعندي سَبْعَة كملتوَلَيْسَ فِيهَا من اللَّذَّات إعواز
طَال وطبل وطنبور وطاس طلاوطفلة وطباهيج وطناز
وأنشدته لَهُ أَيْضا
جَاءَ الخريف وَعِنْدِي من حوايجهسبع بِهن قوام السّمع وَالْبَصَر
موز ومز ومحبوب ومايدةومسمع ومدام طيب ومري
وأنشدته أَيْضا قَول الآخر
رمتنا يَد الْأَيَّام عَن قَوس خطبهَابِسبع وَهل نَاجٍ من السَّبع سَالم
غلاء وغازان وغزو وغربةوغم وغدر ثمَّ غين ملازم
فأعجبه ذَلِك علقه ثمَّ إِنَّه قَالَ إِلَّا أَن من خَاصَّة هَذَا النوعأنه لَا بُد أَن يكون بعض السَّبْعَة مَوْصُوفا ليقوم الْوَزْن بذلك فاستقريت مَا أحفظه فَكَانَ كَذَلِك وَالْعلَّة فِي هَذَا أَنَّهَا سَبْعَة أَلْفَاظ وَيُرِيد النَّاظِم أَن يَأْتِي بهَا فِي بَيت وَاحِد فيضطره الْوَزْن إِلَى زِيَادَة لَفْظَة ليَكُون كل أَرْبَعَة فِي نصف وَبَقِي هَذَا الْكَلَام فِي ذهني وَلم أكن إِذْ ذَاك مشتغلاً بِغَيْر التَّحْصِيل وَالْقِرَاءَة والمطالعة إِلَى أَن اشتغلت بِبَعْض الْعلم فَأَرَدْت امتحان الخاطر المخاطر بنظم شَيْء فِي هَذِه الْمَادَّة بِحَيْثُ أَن يكون سَبْعَة أَلْفَاظ بِغَيْر زِيَادَة وصف فاتفق لي أَن قلت
إِذا تيَسّر لي فِي مصر وَاجْتمعتسبع فَإِنِّي فِي اللَّذَّات سُلْطَان
خود وخمر وخاتون وخادمهاوخلسة وخلاعات وخلان
وَقلت أَيْضا
إِن قدر الله لي فِي الْعُمر وَاجْتمعتسبع فَمَا أنافي أَنا فِي اللَّذَّات مغبون
قصر وَقدر وقواد وقحبتهوقهوة وقناديل وقانون
وَقلت أَيْضا فِي الْجمع بَين ثَمَانِيَة
ثَمَانِيَة إِن يمسح الدَّهْر لي بهَافَمَالِي عَلَيْهِ بعد ذَلِك مَطْلُوب
مقَام ومشروب ومزح ومأكلومله ومشموم وَمَال ومحبوب
وَقلت أَيْضا
إِلَى مَتى أَنا لَا أَنْفك فِي بلدرهين جيمات جور كلهَا عطب
الْجُوع والجري وَالْجِيرَان والجدريوَالْجهل والجبن والجرذان والجرب
)
وَلِلنَّاسِ فِي هَذَا النَّوْع كثير وَلَكِن خفت تَطْوِيل هَذِه التَّرْجَمَة بايراد مَا يحضرني فِي ذَلِك فأخرت كل شَيْء أعرفهُ ليرد فِي تَرْجَمَة قايله توفّي ابْن سكرة سنة خمس وَثَمَانِينَ وَثلث ماية
الْحَاجِب الْملك الْمَنْصُور الأندلسي مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي عَامر مُحَمَّد بن الْوَلِيد القحطاني الْمعَافِرِي الأندلسي الْحَاجِب الْملك الْمَنْصُور أَبُو مَنْصُور كَانَ مُدبر دولة الْمُؤَيد بِاللَّه هِشَام بن الْمُسْتَنْصر الْأمَوِي عمد أول تغلبه إِلَى خزاين كتب الْمُسْتَنْصر فأبرز مَا فِيهَا من صنوف التواليف بِمحضر خواصه الْعلمَاء وأمرا بإفراد مَا فِيهَا من كتب الأوايل حاشى كتب الطِّبّ والحساب وَأمر باحراقها وأحرقت وطم بَعْضهَا وَكنت كَثِيرَة جدا فعل ذَلِك تحبباً إِلَى الْعَوام وتقبيحاً لرأي الْمُسْتَنْصر غزا مَا لم يغزه أحد الْمُلُوك وَفتح كثيرا وَكَانَ الْمُؤَيد مَعَه صُورَة ودانت لَهُ الأندلس وَكَانَ إِذا حضر من غَزْوَة نفض غباره وَجمعه وَأمر عِنْد مَوته أَن يذر مَا جمع على كَفنه وَتُوفِّي مبطوناً بِمَدِينَة سَالم سنة ثلث وَتِسْعين وَثلث ماية وللشعراء فِيهِ أمداح
كَثِيرَة وَكَانَ رُبمَا صلى الْعِيد فَحدثت لَهُ نِيَّة فِي الْغَزْو فَلم يرجع إِلَى الْقصر وَسَار لوجهته على الْفَوْر وأصابه النقرس فَكَانَ يَغْزُو فِي محفة وَكَانَ مجدوداً فِي الحروب غزا إِحْدَى وَخمسين غَزْوَة قَالَ صَاحب الريعان وَالريحَان وَالروم تعظم قَبره إِلَى الْيَوْم وَكَانَت مدَّته سِتا وَعشْرين سنة وَولى بعده ابْنه عبد الْملك بن مُحَمَّد والحاجب مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي عَامر الْمَذْكُور هُوَ الَّذِي فرق شَمل القبايل بالأندلس وَدون الدَّوَاوِين للمرتزقة من الْجنُود وألزم النَّاس المعاون دون الحركات على قدر غلاتهم فَصَارَ الْعَرَب وأصناف النَّاس رعية وَإِنَّمَا كَانَ النَّاس من قبل هَذَا يجاهدون فِي قبايلهم وعَلى أَمْوَالهم وحرك الأنفة بينالمضرية واليمانية وَاسْتظْهر بالبربر والموالي وَكَانَ مبلغ المرتزقين فِي ديوانه اثنى عشر ألف فَارس وَأَرْبع ماية ثلث من الْعَرَب وَثلث من البربر وَثلث من الموَالِي لكَي لَا يتألف على خِلَافه صنف فيستظهر بالصنفين على مخالفيه وَكَانَ حزر الْمُطوِّعين مَعَه من أهل الأندلس اثْنَيْنِ وَعشْرين ألف فَارس وَملك من العدوة إِلَى سجلماسة وَبني مَدِينَة الزاهرة بشرقي قرطبة على النَّهر الْأَعْظَم محاكياً للزهراء وَبني قنطرة رشنشاقة على النَّهر الْأَعْظَم محاكياً للجسر الْأَكْبَر بقرطبة وَزَاد فِي الْجَامِع مثلَيْهِ
ابْن المستكفي بِاللَّه مُحَمَّد بن عبد الله بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد هَارُون بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب أَبُو الْحسن ابْن)
المستكفي بِاللَّه أَمِير الْمُؤمنِينَ ابْن المكتفي ابْن المعتضد ابْن الْأَمِير الْمُوفق ابْن المتَوَكل ابْن المعتصم ابْن الرشيد ابْن الْمهْدي ابْن الْمَنْصُور فَارق أَبُو الْحسن هَذَا بَغْدَاد لما خلع وَالِده وسملت عَيناهُ وهرب فَدخل الشَّام ومصر وَأقَام هُنَاكَ ذكر ثَابت بن سِنَان الصَّابِئ أَن مُحَمَّد بن المستكفي كَانَ عِنْد كافور الأخشيذي فلاذ بِهِ جمَاعَة وأطمعوه فِي الْخلَافَة وَقَالُوا أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ الْمهْدي من بعدِي اسْمه أسمى وَاسم أَبِيه اسْم أبي وَأَنت إِن عدت إِلَى بَغْدَاد بَايع لَك الديلم بالخلافة فَدَخلَهَا سرا وَبَايَعَهُ جمَاعَة من الديلم سنة سبع وَخمسين وَثلث ماية فَاطلع الْملك عز الدولة بختيار ابْن معز الدولة على ذَلِك وَكَانَ قد قَالَ إِن وَالِدي كَانَ نصبني فِي الْخلَافَة بعده وَكتب اسْمِي على الدِّينَار وَالدِّرْهَم وَصَحبه خلق من أهل بَغْدَاد مِنْهُم أَبُو الْقَاسِم اسماعيل بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بزنجي وترتب لَهُ وزيراً فَأمر عز الدولة بِالْقَبْضِ عَلَيْهِ وَنفذ إِلَى دَار الْخلَافَة فجدع أَنفه وَقطعت شفته الْعليا وشحمتا أُذُنَيْهِ وَحبس فِي دَار الْخلَافَة وَكَانَ مَعَه أَخُوهُ عَليّ وأنهما هربا من دَار الْخلَافَة فِي يَوْم عيد واختلطا بِالنَّاسِ مضيا فَلم يعلم لَهما خبر إِلَى هَذِه الْغَايَة قَالَ ابْن النجار وَلما هرب قصد خُرَاسَان وَدخل مَا وَرَاء النَّهر وَسمع الحَدِيث ببخارا من أبي حَاتِم البستي سنة تسع وَسِتِّينَ وَثلث ماية وَكَانَ قد اجْتمع بالمتنبي فِي مصر وروى عَنهُ شَيْئا من شعره قَالَ أَنْشدني المتنبئ لنَفسِهِ
لاعبت بالخاتم إنسانةكَمثل بدر فِي الدجا الفاحم
فَكلما حاولت أخذي لَهُمن البنان المترف الناعم
ألقته فِي فِيهَا فَقلت انْظُرُواقد خبت الْخَاتم فِي الْخَاتم
أَبُو الدبس ابْن السفاح مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب أَبُو عبد الله بن أبي الْعَبَّاس السفاح ذكر الصولي أَن أمه أم سَلمَة بنت يَعْقُوب بن سَلمَة بن عبد الله بنالمغيرة المَخْزُومِي ولد بِأَرْض البلقاء من أَعمال دمشق وَخرج مَعَ أَبِيه السفاح إِلَى الْكُوفَة وولاه عَمه الْمَنْصُور الْبَصْرَة وَكَانَ كثير الطّيب يمْلَأ لحيته بالغالية إِذا ركب فلقبوه أَبَا الدبس لِأَنَّهُ لما قدم الْبَصْرَة كَانَ فِي يَوْم صايف فَصَعدَ الْمِنْبَر وخطب ولحيته تقطر على قبايه كَأَنَّهُ دوشاب توفّي بِبَغْدَاد سنة تسع وَأَرْبَعين وماية وَمن شعره
أيا وقْعَة الْبَين مَاذَا شببتمن النَّار فِي كبد المغرم
رميت جوانحه إِذْ رميتبقوس مسددة الأسهم
)
وقفنا لِزَيْنَب يَوْم الْوَدَاععلى مثل جمر الغضا المضرم
فَمن صرف دمع جرى للفراقوممتزج بعده بِالدَّمِ
أَبُو الْحسن ابْن الْمُهْتَدي مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْمُهْتَدي بِاللَّه أَبُو الْحسن ابْن أبي جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ من بَيت مَشْهُور بِالْعَدَالَةِ وَالرِّوَايَة والخطابة والتقدم سمع الحَدِيث قَالَ ابْن النجار كتبت عَنهُ وَهُوَ متأدب من أهل الْفضل لَهُ شعر مطبوع وأخلاقه حَسَنَة وَفِيه كيس وتودد وتواضع توفّي سنة أَرْبَعِينَ وست ماية وَمن شعره
لن لأعاديك إِذا مَا بغواودارهم مَا اسطعت أوداجهم
فَإِن تمكنت فرويهميَا ذَا النهى من دم أَو داجهم
ابْن عبد كَانَ الْكَاتِب مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مودود الْمَعْرُوف بِابْن عبد كَانَ أَبُو جَعْفَر الْكَاتِب المنشئ صَاحب الرسايل الْمُدَوَّنَة فِي عشر مجلدات توفّي سنة سبعين وماتين وَكَانَ على المكاتبات والترسل مُنْذُ أَيَّام أَحْمد بن طولون ومكاتباته وأجوبته مَوْجُودَة إِلَى آخر أَيَّام أبي الْجَيْش خمارويه بن أَحْمد وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقسم كَانَ أول أَمر ابْن عبد كَانَ أَنه ولى الْبَرِيد بِدِمَشْق وحمص ثمَّ صَار كَاتب أبي الْجَيْش خمارويه بن أَحْمد وَمن رِسَالَة كتبهَا إِلَى أَحْمد بن الْمُدبر
لم يبْق غَيْرك من يخْشَى ويرتقبوَلَا يُرْجَى إِذا مَا نابت النوب
لَوْلَا قيامك بالدنيا تدبرهايَا ابْن الْمُدبر لاستهوى بهَا العطب
دَانَتْ لَك الأَرْض أولاها وَآخِرهَافالقرب متسق والبعد مقترب
إِن الْخلَافَة إِن أثبت عَلَيْك فَمَاأوليتها فلهَا تنأى وتقترب
تذود عَنْهَا وتحمي مَا حمته وَلَايشوب جدك فِي توقيرها لعب
مَا إِن تَدور رحى للحرب تعرفهاإِلَّا وَأَنت لَهَا فِي دورها القطب
وَهِي أَكثر من هَذَا وَمِمَّا كتبه إِلَى أبي بكر بن أَيمن
إِذا كنت عِنْد الْجد فِي الْجد عُمْدَةوَلَا أَنْت عِنْد الْهزْل تصلح للهزل
فَمَاذَا علينا أَن تكون حِجَارَةمن الأَرْض لَا تندى بوبل وَلَا هطل
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع