لمست بكفي كفه أبتغي الغنى
الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«لمست بكفي كفه أبتغي الغنى» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَمَستُ بِكَفّي كَفَّهُ أَبتَغي الغِنى — وَلَم أَدرِ أَنَّ الجودَ مِن كَفِّهِ يُعدي
فَرُحتُ وَقَد أَشبَهتُ في الجودِ حاتَماً — فَضَيَّعتُ ما أَعطى وَأَتلَفتُ ما عِندي
فَلا أَنا مِنهُ ما أَفادَ ذَوُو الغِنى — أَفَدتُ وَأَعداني فَأَتلَفتُ ما عِندي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بكفي: كفي: الليث: كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر. ويقال: اسْتَكْفَيْته أَمْراً فكَفانِيه. ويقال: كَفاك هذا الأَمرُ أَي حَسْبُك، وكَفاكَ هذا الشيء. وفي الحديث: من قرأَ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتاه أَي أَغْ …