لَأَشكُرَنَّكَ مَعروفاً هَمَمتَ بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَأَشكُرَنَّكَ مَعروفاً هَمَمتَ بِهِإِنَّ اِهتِمامَكَ بِالمَعروفِ مَعروفُ
وَلا أَلومُكَ إِن لَم يُمضِهِ قَدَرٌفَالأَمرُ بِالقَدَرِ المَجلوبِ مَعروفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: الشكر والثناء، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: في اعتذار الجواد بعد العطاء، البيت ١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الاقتضاء والاستنجاز، البيت ١
- «الفاضل»: باب الشكر للصنائع، البيت ١
- «البرهان في وجوه البيان»: باب البيان الثالث وهو العبارة، البيت ١
- «المنتحل»: الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما، البيت ١
- «البديع في نقد الشعر»: باب: الازدواج، البيت ١
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة السابعة والعشرون في الصحة والنعمة وشكرها وكفرانها والتوكل والقناعة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.