أما والذي أعطاك فضلا وبسطة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما وَالَّذي أَعطاكَ فَضلاً وَبَسطَةًعَلى كُلِّ حَيٍّ وَاِصطَفاكَ عَلى الخَلقِ
لَقَد سُستَنا بِالعَدلِ وَالبَذلِ مُنعِماًوَعُدتَ عَلَينا بِالأَناةِ وَبِالرِفقِ
وَإِنّا نَرى سيما النَبِيِّ مُحَمَّدٍوَسُنَّتَهُ في وَجهِكَ الضاحِكِ الطَلقِ
وَقَد عَلِمَت تِلكَ العِمامَةُ أَنَّهاتُلاثُ عَلى تِلكَ النَجابَةِ وَالعِتقِ
تَدارَكتَ بِالإِحسانِ حِمصَ وَأَهلَهاوَقَد قارَفوا فِعلَ الإِساءَةِ وَالخُرقِ
طَلَعتَ لَهُم وَقتَ الشُروقِ فَعايَنواسَنا الشَمسِ مِن أُفقٍ وَوَجهَكَ مِن أُفقِ
وَما عايَنوا شَمسَينِ قَبلَهُما التَقىضِياؤُهُما وَفقاً مِنَ الغَربِ وَالشَرقِ
أَرَيتَهُمُ إِذ ذاكَ قُدرَةَ قادِرٍوَعَفوَ مُحِبٍّ لِلسَلامَةِ مُستَبقِ
وَلَو شِئتَ طاحوا بِالسُيوفِ وَبِالقَناوَبِاللَهذَمِيّاتِ المُذَرَّبَةِ الزُرقِ
مَنَنتَ عَلَيهِم بِالحَياةِ فَأَصبَحوامَواليكَ فازوا مِنكَ بِالمَنِّ وَالعِتقِ
وَإِنَّ وَلاءَ المُعتِقينَ مِنَ الرَدىيَفوقُ وَلاءَ المُعتِقينَ مِنَ الرِقِّ
بَقيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ لِأُمَّةٍسَلَكتَ بِها نَهجَ السَبيلِ إِلى الحَقِّ
بِوَجهِكَ تَستَعدي عَلى الدَهرِ كُلَّماأَساءَ كَما كانَت بِجَدِّكَ تَستَسقي
عن القصيدة
«أما والذي أعطاك فضلا وبسطة» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: العفو والحلم، الأبيات ٨ و٩ و١١
- «أسرار البلاغة»: تخييل بغير تعليل، البيتين ٦ و٧
- «المنتحل»: الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما، البيتين ١٠ و١١
- «أسرار البلاغة»: فصل في تخييل بغير تعليل، البيتين ٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.