باللهِ أُقسِمُ لو مُلِّكْتُ أَلْسِنَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باللهِ أُقسِمُ لو مُلِّكْتُ أَلْسِنَةًتَبُثُّ شُكْرَكَ من قَرْني إِلى قَدَمِي
لَمَا وَفَيْتُ لِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍولا نَهَضتُ بِمَا حَمَّلتَ مِنْ نِعَمِ
أَبَا عَلِيٍّ لَقَدْ طَوَّقَتنِي مِنَناًطَوْقَ الحَمَامَةِ لا يَبْلَى على القِدَمِ
يا زينَةَ الدِّينِ والدُّنيَا وما جَمَعَتْوالأَمْرِ والنَّهْيِ والقِرْطاسِ والقَلَمِ
إِنْ أَنْسَأَ اللهُ في عُمْرِي فَسَوْفَ تَرَىمِنْ خِدْمَتَي لَكَ ما يُغنِي عَن الخَدَمِ
عن القصيدة
«باللهِ أُقسِمُ لو مُلِّكْتُ أَلْسِنَةً» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «غرر الخصائص الواضحة»: ذكر من تبجح بذكر المعروف الذي أسدى إليه، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.