من «غرر الخصائص الواضحة» للوطواط (ت ٧١٨هـ)
ذكر من تبجح بذكر المعروف الذي أسدى إليه
وأقر بعجز لسانه عن شكر المنعم والثناء عليه لثعالبي شكري لا يقع في نعمه الظاهرة موقع النقطة من الدائرة لأشكرنك ملء القلب واللسان شكر حسان إلى غسان لأشكرنك شكر الأسير لمن أطلقه والمملوك لمن أعتقه لاشكرنك شكر الرياض للديم وزهير لهرم وقال آخر لو استعرت الدهر لساناً والريح ترجماناً لأشيع احسانه حق الاشاعة لقصرت عنه يد الاستطاعة قال الأمير أبو الفتيان محمد بن حيوس
وأحسن كل الاحسان
سأشكر ما دام اللسان يطيعنيصنوفاً أتت من جودك المتتابع
توالت على من لا يدلّ بخدمةعليك ولا بد لي إليك بشافع
وقال إبراهيم بن المهدي مخاطباً للحسن بن سهل وقد شفع له عند المأمون
رددت مالي ولم تضنن عليّ بهوقبل رذك مالي قد حقنت دمي
لئن جحدتك ما أوليت من حسنإني لفي اللؤم أحظى منك في الكرم
آخر
مواهب لو أني تكلفت نسخهالأفلست في أقلامها ومدادها
آخر
ولو إنّ لي في كل منبت شعرةلساناً يبث الشكر كنت مقصراً
ابن عمرون
طوقتني منك الجميل قلائداوبررتني حتى حسبتك والدا
والله لو حل السجود لمنعمما كنت إلا راكعاً لك ساجدا
آخر
لو كنت أعرف فوق الشكر منزلةأعلى من الشكر عند الله في الثمن
إذا منحتكها مني مهذبةحذوا على حذو ما أوليت من حسن
آخر
لقد أفرطت في بريوقد قصرت في الشكر
وشكري عند احسانك كالقطرة في البحر
آخر
أتظنني أنسى أياديك التيأهدت إليّ من الزمان أمانا
لا والذي جعل المحنة محنةوهوى النفوس مذلة وهوانا
وحبس الرشيد العتابي على ذنب اقترفه لم يحتمله منه ولا أغضى له عنه فتناساه في الحبس مدة فشفع فيه خالد بن يزيد بن مزيد فأطلقه فكتب العتابي إليه يشكره
ما زلت في غمرات الموت مطرحاًقد زال عني لطيف الفكر من حيلي
فلم تزل دائماً تسعى بلطفك ليحتى اختلست حياتي من يدي أجلي
أبو نواس
قد قلت للعباس معتذرامن ضعف شكريه ومعترفا
أنت امرؤ أحللتني نعماأوهت قوى شكري فقد ضعفا
لا تسدينّ إليّ عارفةحتى أقوم بشكر ما سلفا
آخر
يا زينة الناس والدنيا وما جمعتبالأمر والنهى والقرطاس والقلم
بالله أقسم لو ملكت السنةتبتث شكرك من فرقي إلى قدمي
لما وفيت بما أوليت من مننولا نهضت بما أسديت من نعم
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع