أبا سعيد وما وصفي بمتهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبا سَعيدٍ وَما وَصفي بِمُتَّهَمٍعَلى الثَناءِ وَلا شُكري بِمُختَرَمِ
لَئِن جَحَدتُكَ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍإِنّي لَفي اللُؤمِ أَولى مِنكَ في الكَرَمِ
أَنسى اِبتِسامَكَ وَالأَلوانُ كاسِفَةٌتَبَسُّمَ الصُبحِ في داجٍ مِنَ الظُلَمِ
كَذا أَخوكَ النَدى لَو أَنَّهُ بَشَرٌلَم يُلفِ طَرفَةَ عَينٍ غَيرَ مُبتَسِمِ
رَدَدتَ رَونَقَ وَجهي في صَحيفَتِهِرَدَّ الصِقالِ بِماءِ الصارِمِ الخَذِمِ
وَما أُبالي وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُحَقَنتَ لي ماءَ وَجهي أَو حَقَنتَ دَمي
عن القصيدة
«أبا سعيد وما وصفي بمتهم» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي تمام ونسبه، البيت ٦
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والخمسون: ذكر أشعار الظرفاء من الملوك والخلفاء، الأبيات ٣ و٥ و٦
- «عيون الأخبار»: الشكر والثناء، الأبيات ١ و٣ و٦
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر اعتداد المداح بنعم الممدوحي، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦
- «أخبار أبي تمام»: فضله، البيت ٦
- «التمثيل والمحاضرة»: الوجه، البيت ٦
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النوع الثامن عشر في الاعتراض، البيتين ٥ و٦
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيتين ٤ و٦
أبيات مشهورة منها(٤)
- وَما أُبالي وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ ... حَقَنتَ لي ماءَ وَجهي أَو حَقَنتَ دَمي
- رَدَدتَ رَونَقَ وَجهي في صَحيفَتِهِ ... رَدَّ الصِقالِ بِماءِ الصارِمِ الخَذِمِ
- أَنسى اِبتِسامَكَ وَالأَلوانُ كاسِفَةٌ ... تَبَسُّمَ الصُبحِ في داجٍ مِنَ الظُلَمِ
- لَئِن جَحَدتُكَ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍ ... إِنّي لَفي اللُؤمِ أَولى مِنكَ في الكَرَمِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.