تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَئِن جَحَدتُكَ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍإِنّي لَفي اللُؤمِ أَولى مِنكَ في الكَرَمِ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «أبا سعيد وما وصفي بمتهم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَبا سَعيدٍ وَما وَصفي بِمُتَّهَمٍعَلى الثَناءِ وَلا شُكري بِمُختَرَمِ

لَئِن جَحَدتُكَ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍإِنّي لَفي اللُؤمِ أَولى مِنكَ في الكَرَمِ

أَنسى اِبتِسامَكَ وَالأَلوانُ كاسِفَةٌتَبَسُّمَ الصُبحِ في داجٍ مِنَ الظُلَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لئن جحد
مفاعلن
//o//o
تك ما
فَعِلن
///o
أوليت من
مستفعلن
/o/o//o
حسنن
فَعِلن
///o
إنني لفل
مستفعلن
/o/o//o
لؤم أو
فاعلن
/o//o
لى منك فل
مستفعلن
/o/o//o
كرمي
فَعِلن
///o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    ذكر اعتداد المداح بنعم الممدوحي

    وهذا الاعتداد عندي الذي لا يفي بحسنه وغرابته شيء. وقال:

  • غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    ذكر من تبجح بذكر المعروف الذي أسدى إليه

    وقال إبراهيم بن المهدي مخاطباً للحسن بن سهل وقد شفع له عند المأمون

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض

    وقال أبو تمّام:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة