متى كان سمعي خلسة للوائم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَتى كانَ سَمعي خُلسَةً لِلَّوائِمِوَكَيفَ صَغَت لِلعاذِلاتِ عَزائِمي
إِذا المَرءُ أَبقى بَينَ رَأيَيهِ ثُلمَةًتُسَدُّ بِتَعنيفٍ فَلَيسَ بِحازِمِ
سَأوطِئُ أَهلَ العَسكَرِ الآنَ عَسكَراًمِنَ الذُلِّ مَحّاءً لِتِلكَ المَعالِمِ
فَإِنّي ما حورِفتُ في طَلَبِ العُلىوَلَكِنَّكُم حورِفتُمُ في المَكارِمِ
رُوَيداً يَقِرُّ الأَمرُ في مُستَقَرِّهِفَما المَجدُ عَمّا تَفعَلونَ بِنائِمِ
وَما لِيَ مِن ذَنبٍ إِلى الرِزقِ خِلتُهُسِوى أَمَلي إِيّاكُمُ لِلعَظائِمِ
بِعَينِ العُلى أَصبَحتُمُ بَينَ هادِمٍدَعائِمَها الطولى وَبانٍ كَهادِمِ
لَعَمرُ النَوى لازِلتُ بَعدَ مُحَمَّدٍمُسِحّاً عَلَيهِ بِالدُموعِ السَواجِمِ
فَتىً فَيصَلِيُّ العَزمِ يَعلَمُ أَنَّهُنَشا رَأيُهُ بَينَ السُيوفِ الصَوارِمِ
إِذا سارَ فيهِ الظَنُّ كانَ بِكُلِّ مايُؤَمَّلُ مِن جَدواهُ أَوَّلَ قادِمِ
أَساءَت يَداهُ عِشرَةَ المالِ بِالنَدىوَأَحسَنَتا فينا خِلافَةَ حاتِمِ
عن القصيدة
«متى كان سمعي خلسة للوائم» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: في لوم الأصحاب في الوقوف على الديار، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٣)، البيت ٢
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٤)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.