أَيُّ نَدىً بَينَ الثَرى وَالجَبوبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ نَدىً بَينَ الثَرى وَالجَبوبِوَسُــــؤدُدٍ لَدنٍ وَرَأيٍ صَــــليــــبِ
يابنَ أَبي رِبعِيٍّ اِستُقبِلَت مِنيَومِكَ الدُنيا بِيَومٍ عَصيبِ
شَقَّ جُيوباً مِن رِجالٍ لَوِ اِسطاعوا لَشَقّوا ما وَراءَ الجُيوبِ
كُنتَ عَلى البُعدِ قَريباً فَقَدصِرتَ عَلى قُربِكَ غَيرَ القَريبِ
راحَت وُفودُ الأَرضِ عَن قَبرِهِفارِغَةَ الأَيدي مِلاءَ القُلوبِ
قَد عَلِمَت ما رُزِئَت إِنَّمايُعرَفُ فَقدُ الشَمسِ بَعدَ الغُروبِ
إِذا البَعيدُ الوَطَنِ اِنتابَهُحَلَّ إِلى نَهيٍ وَجِزعٍ خَصيبِ
أَدنَتهُ أَيدي العيسِ مِن ساحَةٍكَأَنَّها مَسقَطُ رَأسِ الغَريبِ
أَظلَمَتِ الآمالُ مِن بَعدِهِوَعُرِّيَت مِن كُلِّ حُسنٍ وَطيبِ
كانَت خُدوداً صُقِلَت بُرهَةًفَاليَومَ صارَت مَألَفاً لِلشُحوبِ
كَم حاجَةٍ صارَت رَكوباً بِهِوَلَم تَكُن مِن قَبلِهِ بِالرَكوبِ
حَلَّ عُقالَيها كَما أَطلَقَتمِن عُقَدِ المُزنَةِ ريحُ الجَنوبِ
إِذا تَيَمَّمناهُ في مَطلَبٍكانَ قَليباً أَو رِشاءَ القَليبِ
وَنِعمَةٍ مِنهُ تَسَربَلتُهاكَأَنَّها طُرَّةُ ثَوبٍ قَشيبِ
مِنَ اللَواتي إِن وَنى شاكِرٌقامَت لِمُسديها مَقامَ الخَطيبِ
مَتى تُنِخ تَرحَل بِتَفضيلِهِأَو غابَ يَوماً حَضَرَت بِالمَغيبِ
فَما لَنا اليَومَ وَلا لِلعُلىمِن بَعدِهِ غَيرُ الأَسى وَالنَحيبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ١٥
- «المنتحل»: الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما، البيت ١٥
- «التذكرة الحمدونية»: أشعار في الشكر، البيت ١٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الشكر والثناء، البيت ١٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من المراثى والنوادب (٢)، البيتين ١٥ و١٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٩)، البيت ١٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.