أغنيت عني غناء الماء في الشرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَغنَيتَ عَنّي غَناءَ الماءِ في الشَرقِوَكُنتَ مُنشِئَ وَبلِ العارِضِ الغَدِقِ
جَدَّدتَ لي أَمَلاً كانَت رَواتِعُهُعَواكِفاً قَبلَها في مَطلَبٍ خَلِقِ
لَو كانَ خيمُ أَبي يَعقوبَ في حَجَرٍصَلدٍ لَفاضَ بِماءٍ مِنهُ مُنبَعِقِ
ما مِن جَميلٍ مِنَ الدُنيا وَلا حَسَنٍإِلّا وَأَكثَرُهُ في ذَلِكَ الخُلُقِ
يا مِنَّةً لَكَ لَولا ما أُخَفِّفُهابِهِ مِنَ الشُكرِ لَم تُحمَل وَلَم تُطَقِ
بِاللَهِ أَدفَعُ عَنّي حَقَّ فادِحِهافَإِنَّني خائِفٌ مِنها عَلى عُنُقي
عن القصيدة
«أغنيت عني غناء الماء في الشرق» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع عشر: من منع من الوصول اقتصر على الرسول، البيتين ١ و٥
- «عيون الأخبار»: الشكر والثناء، البيت ٥
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب فيما نطقا به من الشكر والحمد، البيتين ٤ و٥
- «المنتحل»: الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.