وصل تقارب منه ثم تباعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَصلٌ تُقارِبُ مِنهُ ثُمَّ تُباعِدُوهَوىً تُخالِفُ فيهِ ثُمَّ تُساعِدُ
وَجَوىً إِذا ما قَلَّ عاوَدَ كُثرُهُبِمُلِمِّ طَيفٍ ما يَزالُ يُعاوِدُ
ما ضَرَّ شائِقَةَ الفُؤادِ لَوَ اَنَّهُشُفِيَ الغَليلُ أَوِ اِستَبَلَّ الوارِدُ
بَخِلَت بِمَوجودِ النَوالِ وَإِنَّمايَتَحَمَّلُ اللَومَ البَخيلُ الواجِدُ
أَسقى مَحَلَّتَكَ الغَمامُ وَلا يَزَلرَوضٌ بِها خَضِرٌ وَنَورٌ جاسِدُ
فَلَقَد عَهِدتُ العَيشَ في أَفنائِهافَينانَ يَحمَدُ مُجتَناهُ الرائِدُ
عَطفَ اَذَّكارُكِ يَومَ رامَةَ أَخدَعيشَوقاً وَأَعناقُ المَطِيِّ قَواصِدُ
وَسَرى خَيالُكَ طارِقاً وَعَلى اللِوىعيسٌ مُطَلَّحَةٌ وَرَكبٌ هاجِدُ
هَل يَشكُرُ الحَسَنَ بنِ مَخلَدٍ الَّذيأَولاهُ مَحمودُ الثَناءِ الخالِدُ
بَلَغَت يَداهُ إِلى الَّتي لَم أَحتَسِبوَثَنى لِأُخرى فَهوَ بادٍ عائِدُ
هُوَ واحِدٌ في المَكرُماتِ وَإِنمايَكفيكَ عادِيَةَ الزَمانِ الواحِدُ
غَنِيَت بِسُؤدُدِهِ مَرازِبُ فارِسٍهَذا لَهُ عَمٌّ وَهَذا والِدُ
وَزَرُ الخِلافَةِ حينَ يُعضِلُ حادِثٌوَشَهابُها في المُظلِماتِ الواقِدِ
المَذهَبُ الأَمَمُ الَّذي عُرِفَت لَهُفيهِ الفَضيلَةُ وَالطَريقُ القاصِدُ
وَلِيَ الأُمورَ بِنَفسِهِ وَمَحَلُّهامُتَقارِبٌ وَمَرامُها مُتَباعِدُ
يَتَكَفَّلُ الأَدنى وَيُدرِكُ رَأيُهُ الأَقصى وَيَتبَعُهُ الأَبِيُّ العانِدُ
إِن غارَ فَهوَ مِنَ النَباهَةِ مُنجِدٌأَو غابَ فَهوَ مِنَ المَهابَةِ شاهِدُ
فَقَدِ اِغتَدى المُعوَجُّ وَهوَ مُقَوَّمٌبِيَدَيهِ وَاِستَوفى الصَلاحَ الفاسِدُ
مَلَكَ العُداةَ وَأَسجَحَت آلاؤُهُفيهِم وَعَمَّمَ فَضلُهُ المُتَرافِدُ
نِعَمٌ يُصيخُ لِطَولِهِنَّ المُزدَهىوَيُقِرُّ مُعتَرِفاً بِهِنَّ الجاحِدُ
عَفوٌ كَبَتَّ بِهِ العَدُوَّ وَلَم أَجِدكَالعَفوِ غيظَ بِهِ العَدُوُّ الحاسِدُ
حَتّى لَكانَ الصَفحُ أَثقَلَ مَحمَلاًمِمّا تَخَوَّفَهُ المُسيءُ العامِدُ
قَد قُلتُ لِلساعي عَلَيكَ بِكَيدِهِسَفهاً لِرَأيِكَ مَن أَراكَ تُعانِدُ
أَوفى فَأَعشاكَ الصَباحُ بِضَوئِهِوَجَرى فَغَرَّقَكَ الفُراتُ الزائِدُ
عن القصيدة
«وصل تقارب منه ثم تباعد» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: في مراعاة أمر الدنيا والإضطلاع بالأمور وحسن الكفاءة، الأبيات ١٤ و١٥ و١٧ و١٨
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: العفو والحلم، البيت ٢٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر متابعة العطاء، البيتين ١٠ و١١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: صاحب الزنج، الأبيات ١٥ و١٦ و١٧
- «المنتحل»: الباب الرابع في مكارم الأخلاق والمديح ونحوهما، الأبيات ١٣ و١٨ و٢٤
- «المنتحل»: الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.