تجاوز إلى المحتوى

رحلوا فأية عبرة لم تسكب

البحتريالكاملالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«رحلوا فأية عبرة لم تسكب» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

أبيات مشهورة منها(٦)
من شروح القرّاء(٣)

يمشون من شجاعتهم وبسالتهم تحت حدود السيوف الى المعركة كمن يمشي ظمآنا إلى أماكن الماء البارد السائغ الشراب غير مُبالين بما يلقونه ويجدونه أمامهم.

يرمي الجنود نفوسهم على السيوف في ساحة المعركة كضوء الصبح عندما يفيض ويُذهب نجوم الليل الحالك.

يصف البحتري الجود كأنه رجل، فلو خُيّرَ الجود لأن يُنسَبَ إلى قومٍ لاختار أن يُنسبَ الى بني تغلب.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.