أرى الأيام تسرف غي عقابي
الشاعر: ابن بابك · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن بابك، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أرى الأيام تسرف غي عقابي — ودون ريـاضـتـي شـيب الغراب
ألا يـا عـامر الآمال مالي — أسـيـر الطـرف فـي أملٍ خراب
أفون مطارح الأمل انتظاراً — وأسـرح بـيـن سـقـمٍ واغـتراب
أراعُ ولا أراعـي والأمـاني — لقـىً بـيـن اكـتئابٍ وارتياب
وكـم كـسـرٍ جـبرْتَ فكان طوقاً — عـلى نـحرِ الدعاء المستجاب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اكتئاب: [ك أ ب]. (مصدر اِكْتأبَ). "شَعَرَ باكْتِئَابٍ": بِحُزْنٍ، بِأسىً.
- خراب: الخَرابُ : مصـ. -: ضدّ العُمْران وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ منَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وسَعَى في خَرَابِهَا. -: الخرِبُ؛ دمَّرت القنابل المدينةَ فصَارتْ خرابًا.