حـجـبـت ومـا حـجـبـت عـن الصـبـاح
الشاعر: ابن بابك · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر ابن بابك، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـجـبـت ومـا حـجـبـت عـن الصـبـاح — وليــلُ الصّــبِّ مــمــطــول البــراح
وبـات السـقـم يـكـمـن فـي عـظامي — كــمــون المــوت فـي حـدِّ الصـفـاح
كــســوت الحــمــد ذا عــرضٍ مـصـونٍ — يــمــتَّعــُ فــي حــمــى مــالٍ مـبـاح
مــزوحُ اللفـظ مـجـذوعَ العـطـايـا — جــمــوحُ العـزم مـجـنـونَ السـمـاح
إذا اشتجرت على الملك العوالي — هــــززت أصـــمَّ مـــوشَّى الجـــنـــاح
يُـريـق عـلى الظُّبـا ريق المنايا — ويــكــحــل بـالردى مـقـل الرمـاح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البراح: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.
- الصفاح: الصِّفَاحُ : مفـ الصَّفح، وهو الجانب/ لقيه صِفَاحاً أي مواجهةً أو مفاجأة.
- جموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ
- عظامي: العِظَامِيُّ : من ساد وبلغ الشرف بشرف آبائه، لا بسعيه وجدِّه، خلافُ العصامي؛ هو عِظاميُّ وابنُ عِظاميٍّ.
- كمون: الكَمُّونُ :- جنس نباتات عشبيّةَ زراعية حوليّة من فصيلة الخيميات، بزورُها من الأفاويه توضعُ في الكثير من الأطعمة.