فَأَحْسَنُ ما قالَ امْرؤٌ فِيكَ دَعْوَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَأَحْسَنُ ما قالَ امْرؤٌ فِيكَ دَعْوَةٌتَلاَقَتْ عَلَيْها نِيَّةٌ وقُبُولُ
وشُكرٌ كأَنَّ الشَّمسَ تُعْنَى بنَشرهِفَفِي كُلِّ أَرْضِ مُخْبِرٌ ورَسُولُ
يُبينَانِ عَرْفَ العُرْفِ حَتَّى كأَنَّمَايؤَرَّقُ في يَوْم الشَّمَالِ شَمُولُ
وكَمْ لَكَ نُعْمَى لو تَصَدَّى لشُكرِهَالِسَانُ مُعِدٍّ لاعْتَرَاهُ نُكُولُ
أُكَلِّفُ نَفسِي أَن أُقَابلَ عَفوَهَابجُهْدِي ، وهَل يَجْزِي الكَثِيرَ قَليلُ
فإِنْ أَنا لم أَصْدَعْ بِشُكْرِكَ إِنَّنيوحَاشايَ من خُلْقِ البَخِيلِ ـ بَخِيلُ
عن القصيدة
«فَأَحْسَنُ ما قالَ امْرؤٌ فِيكَ دَعْوَةٌ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.