عَلَيكَ السَلامٌ، أيّها القَمَرُ البَدْرُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلَيكَ السَلامٌ، أيّها القَمَرُ البَدْرُ،وَلا زَالَ مَعْمُوراً بِأيّامِكَ العُمْرُ
وَداعاً لشَهرٍ، إنّ مِنْ شاسعِ النّوَىعلى الكَبِدِ الحَرّى، إذا التهبتْ، شَهْرُ
هوَ اسمُ فِرَاقٍ طالَ أوْ قَصُرَ المَدى،فللصّدْرِ مِنهُ ما يَحُرُّ لَهُ الصّدْرُ
أنا الظّالِمُ المُختارُ فَقدَكَ عالِماًبفَقْدِ اللُّهَى فيهِ، وَما ظَلَمَ الدّهرُ
ملأتُ يَدي فاشتَقْتُ، وَالشّوْقُ عادةٌلكُلّ غَرِيبٍ ذَلّ، عن يدِهِ، الفَقْرُ
وَأيُّ امرئ يَشتاقُ، مِن بُعدِ أرْضِهِ،إلى أهلِهِ، حتّى يكونَ لَهُ وَفْرُ
تَلافَيتَني في ظَمأةٍ، فَدَفَعتَنيإلى نَائِلٍ، فيهِ المَخاضَةُ وَالغَمْرُ
وَيَدنُو قَرَارُ البَحْرِ طَوْراً، وَرُبّماتَبَاعَدَ حتّى لا يُنَالُ لَهُ قَعْرُ
وَلَوْلاكَ ما أسخَطْتُ غُمّى وَرَوْضَهاوَنَهرَ دُجَيْلٍ بالذي رَضِيَ الثّغْرُ
وَلا كانَ غَزْوُ الرّومِ بَعضَ مآرِبي،وَهَمّي، وَلا ممّا أُطالِبُهُ الأَجرُ
لِتعْلَمَ أنّ الوِدّ يَجْمَعُنَا علَىصَفاءِ التّصَافي، قَبلَ يَجمعُنَا عمرُو
وَإنّي متى أعْدُدْ معاليكَ أعْتَدِدْبها شَرفاً، إذْ كلَ فَخرُكَ لي فَخرُ
وَلمْ أرَ مثلي ظَلّ يَمدَحُ نَفسَهُ،وَيأخُذُ أجراً، إنّ ذا عَجَبٌ بُهْرُ
وَما اخترْتُ داراً غَيرَ دارِكَ من قِلًى،وَأينَ ترَى قَصْدي وَمن خلفيَ البَحْرُ
فإنْ بِنْتُ مِنكُمْ مُصْبِحاً حضرَ الهَوى،وَإنْ غِبتُ عَنكُمْ سائراً شهدَ الشِّعرُ
سأشكُرُ لا أنّي أُجازِيكَ نِعْمَةًبأُخرَى، وَلكِنْ كيْ يُقالَ لهُ شكرُ
وَأذكُرُ أيّامي لَدَيْكَ وَحُسْنَهَا،وَآخِرُ ما يَبقَى مِنَ الذّاهبِ الذّكْرُ
عن القصيدة
«عَلَيكَ السَلامٌ، أيّها القَمَرُ البَدْرُ،» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب فيما نطقا به من الشكر والحمد، الأبيات ١٤ و١٦ و١٧
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١٤
- «المنتحل»: الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما، البيت ١٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (١٢)، البيت ١٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٤)، البيت ١٧
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.