تجاوز إلى المحتوى

منى كن لي أن البياض خضاب

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«منى كن لي أن البياض خضاب» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَأَنَّكَ إِن قُويِستَ صَحَّفَ قارِئٌ

    ذِئاباً وَلَم يُخطِئ فَقالَ ذُبابُ

    العكبري: الْإِعْرَاب كَذَّاب مصدر قَالَ الشَّاعِر (فصدقتُها وكذبتُها ... والمَرْءُ يَنفَعُهُ كذابه) وَقَرَأَ الكسائى ﴿لَا يسمعُونَ فِيهَا لَغوا وَلَا كذابا﴾ بِالتَّخْفِيفِ وَهُوَ مصدر كَقَوْلِك قَاتل قتالا يُقَال كذب كذبا وكذبا فَهُوَ كَاذِب وَكَذَلِكَ كَذَّاب وكذوب وكيذبان ومكذبان ومكذبانة وكذبة مثل همزَة وكذبذب مخفف وَقد يشدد قَالَ جريبة بن الأشيم (وَإِذا سمِعْتَ بأننى قد بِعْتكُمْ ... بوِصالِ غانية فَقل كذُّبْذُبُ) وَالْكذب جمع كَاذِب مثل رَاكِع وَركع وَالْكذب جمع كذوب مثل صبور وصبر وَقَرَأَ الْحُسَيْن ﴿وَلَا تَقولُوا لما تصف أَلْسِنَتكُم الْكَذِب﴾ فَجعله نعتا للألسنة الْمَعْنى يَقُول النَّاس يمدحون بِمَا هُوَ حق وباطل ومدحك حق لَيْسَ فِيهِ كذب بل هُوَ حق لَا يشوبه بَاطِل وَهَذَا كَقَوْل حبيب (لما كَرُمْتَ نَطَقْتُ فِيكَ بمَنْطِقٍ ... حَقّ فَلَمْ آثَمْ وَلمْ أتَحَوّبِ) (وَإِذا مدحتُ سِواكَ كنتُ مَتى يَضِقْ ... عَنَّى لَهُ صِدْقُ المَقالَةِ أكْذِبِ)

  2. ٢

    وَلَكِنَّكَ الدُنيا إِلَيَّ حَبيبَةً

    فَما عَنكَ لي إِلّا إِلَيكَ ذَهابُ

    الواحدي: ولكنك الدنيا إليّ حبيبةٌ ... فما عنك لي إلا إليك ذهابُ ولكنك جميع الدنيا فإن ذهبت عنك عدت إليك فإن الحيّ لا بد له من الدنيا والدنيا أنت يعني أنه السلطان والسلطان هو الدنيا

    العكبري: الْإِعْرَاب حَبِيبَة مُبْتَدأ وَالْجَار وَالْمَجْرُور الْمُقدم عَلَيْهِ خَبره وَقَالَ أَبُو الْفَتْح هى لى حَبِيبَة الْمَعْنى يُرِيد أَنَّك السُّلْطَان وَالسُّلْطَان هُوَ الدُّنْيَا يُرِيد أَنْت جَمِيع الدُّنْيَا فَإِن ذهبت عَنْك عدت إِلَيْك فَإِن الحى لابد لَهُ من الدُّنْيَا

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(٦)
من شروح القرّاء(١)

يحدد المتنبي في هذا البيت قانونين لرفعة الإنسان ومتعته فالأولى في الحركية والشجاعة والفروسية (امتطاء الخيل والسعي) والثانية في السكون والوعي والعقل (مصاحبة الكتب والقراءة)

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.