فِيَّ انقِباضٌ وحشمَةٌ فإذا
الشاعر: ابن كناسة · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر ابن كناسة، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فِيَّ انقِباضٌ وحشمَةٌ فإذا ... لاقَيتُ أَهلَ الوَفَاءِ وَالكَرَمِ
أَرسَلتُ نَفسي عَلى سَجِيَّتِها ... وقُلتُ ما قُلتُ غَيرَ مُحتَشِمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب:
- سجيتها: قال تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذا سَجى﴾ [الضحى : 2] ، أي: سكن، وهذا إشارة إلى ما قيل: هدأت الأرجل، وعين سَاجِيَةٌ: فاترة الطّرف، وسَجَى البحر سَجْواً: سكنت أمواجه، ومنه استعير: تَسْجِيَةُ الميّت، أي: تغطيته بالثوب. (مفردات الراغب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.