تَفاءَلتُ لو يُغنِي التفاؤُلُ باسمِهِ
الشاعر: ابن كناسة · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر ابن كناسة، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَفاءَلتُ لو يُغنِي التفاؤُلُ باسمِهِ — وَمـا خِـلتُ فَـألاً قَـبـلَ ذاك يَـفِيلُ
فَـسـمـيـتُهُ يَـحـيَى لِيَحيَا ولم يَكن — إلى قَــدَرِ الرَّحــمَـن فِـيـه سَـبِـيـلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفاؤل: [ف أ ل]. (مصدر تَفَاءلَ). "هُوَ دَائِمُ التَّفَاؤُلِ" : دَائِمُ الانْشِرَاحِ، مَنْ يَرَى كُلَّ شَيءٍ جَمِيل. عَكْسُ التَّشَاؤُمِ.