تجاوز إلى المحتوى

أَبعَدتَّ مِن يَومِكَ الفِرارُ فَما

ابن كناسةالمنسرحالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر ابن كناسة، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.

بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَبعَدتَّ مِن يَومِكَ الفِرارُ فَما

    جاوَزت حيثُ انتهى بِكَ القَدَرُ

    الخطيب التبريزي: معنى أبعدت باعدت وَمن يَوْمك من أَجلك وَالْمعْنَى فَرَرْت من أَجلك وَآخر أمدك فِرَارًا بعيد وَلَكِنَّك لم تتجاوز الْموضع الَّذِي يَنْتَهِي بِهِ أَجلك

  2. ٢

    لَو كان يُنجي مِنَ الرَّدَى حَذَرٌ

    نَجَّاكَ مِمَّاـ أَصابَكَ الحَذَرُ

    الخطيب التبريزي: نجاك جَوَاب لَو وَالْمعْنَى لَو كَانَ يخلص من الْمَوْت تحفظ وتحصن لحصنك مَا أخذت بِهِ نَفسك من الحذر الشَّديد

  3. ٣

    يرحَمُكَ اللَهُ مِن أَخي ثِقَةٍ

    مَا كان في صَفوِ وُدِّهِ كَدَرُ

    الخطيب التبريزي: من للتبيين وَالْمعْنَى لَا أَزِيد بعد هَذَا غير الدُّعَاء لَك بِالرَّحْمَةِ فَلَقَد كنت لي أَخا أَثِق بِهِ وفيا فِي الود صافيا فِي المشرب

  4. ٤

    فَهكذا يذهبُ الزّمانُ وَيَف

    نَى العِلمُ فِيهِ ويَدرُسُ الأَثَرُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَن شَأْن الزَّمَان هَكَذَا لم يتَغَيَّر حَاله بِمَوْتِهِ فَإِن انقضاءه كانقضاء من تقدمه ويفنى أهل الْعلم وَيذْهب الْأَثر

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.