أَبعَدتَّ مِن يَومِكَ الفِرارُ فَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبعَدتَّ مِن يَومِكَ الفِرارُ فَماجاوَزت حيثُ انتهى بِكَ القَدَرُ
له شرحلَو كان يُنجي مِنَ الرَّدَى حَذَرٌنَجَّاكَ مِمَّاـ أَصابَكَ الحَذَرُ
له شرحيرحَمُكَ اللَهُ مِن أَخي ثِقَةٍمَا كان في صَفوِ وُدِّهِ كَدَرُ
له شرحفَهكذا يذهبُ الزّمانُ وَيَفنَى العِلمُ فِيهِ ويَدرُسُ الأَثَرُ
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن كناسة، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: باب من الخطب القصار من خطب السلف، ومواعظ من مواعظ النساك، وتأديب من تأديب العلماء، البيتين ١ و٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: في أن خلتي الجبن والفرار مما يشين بني الأحرار، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال رجل من بني أسد (٢)، البيتين ٢ و٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال رجل من بني أسد (٣)، البيت ١
- «معجم الأدباء»: حماد بن ميسرة بن المبارك بن عبيد الديلمي، البيت ٢
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: حماد الراوية، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤)، البيتين ١ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٢)، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.