ضَـعُـفـتُ عَـن الإخـوانِ حَـتَّى جَـفَـوتُهُم
الشاعر: ابن كناسة · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر ابن كناسة، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ضَـعُـفـتُ عَـن الإخـوانِ حَـتَّى جَـفَـوتُهُم — عَلَى غَيرِ زُهدٍ فِي الإِخاءِ ولا الوُدِّ
وَلكـــنَّ أَيَّاـــمــي تَــخَــرَّمــنَ مُــنَّتــِي — فَـمَـا أَبـلُغُ الحَـاجَاتِ إِلّا على جَهدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زهد: زهد: الزُّهد والزَّهادة فِي الدُّنْيَا وَلَا يُقَالُ الزُّهد إِلَّا في الدين خَاصَّةً، والزُّهد: ضِدُّ الرَّغْبَةِ وَالْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا، وَالزَّهَادَةُ فِي الأَشياء كُلِّهَا: ضِدُّ الرَّغْبَةِ. زَهِدَ وزَهَدَ، وَ …