يا مَن رَوى أدباً فلم يَعمَل به

الشاعر: ابن كناسة · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر ابن كناسة، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مَن رَوى أدباً فلم يَعمَل به — ويَـكُـفُّ عَـن دَفـعِ الهَـوى بـأدِيبِ

حـتـى يـكـون بـمـا تعلَّمَ عامِلاً — مِـن صـالحٍ فـيَـكُـونُ غَـيـرَ مَـعيبِ

ولقـلَّمـا تـغـنـي إِصـابـةُ قـائِلٍ — أَفــعـالهُ أَفـعَـالُ غَـيـرِ مُـصـيـبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مصيب: المُصِيبُ [صوب]: فا. ـ: ضدّ المُخْطِىءُ؛ إنّه لا يفرِّق بين المُخْطىء والمُصِيب.
  • معيب: المَعِيبُ : مكانُ العَيْبِ.-: زَمَانُه.-. ذُو العَيْب؛ هَذَا الرَّجلُ مَعِيبٌ في أَخْلاقِهِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة