تجاوز إلى المحتوى

فَدى لِفَوارِسِيَ المُعْلِمَي

جريبة الأسديالمتقاربالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر جريبة الأسدي، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.

بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فَدى لِفَوارِسِيَ المُعْلِمَي

    نَ تَحتَ العَجاجَةِ خالي وَعَمّْ

    الخطيب التبريزي: المعلمون المتسمون بالسمة والعجاجة الْغُبَار وفدى مُبْتَدأ خَبره خَالِي وَالْمعْنَى أفدي فوارسي المتسمين بسمات الشجَاعَة تَحت غُبَار الْحَرْب بخالي وَعمي

  2. ٢

    هُمُ كَشَفوا عَيبَةَ العائِبي

    نَ مِنَ العارِ أَوجُهُهُمْ كَالحُمَمْ

    الخطيب التبريزي: العيبة شبه الخريطة من الْأدم وَهَذَا مثل مَعْنَاهُ أَنهم أظهرُوا من عيب من كَانَ يطْلب عيبهم مَا كَانَ خافيا فكأنهم كشفوا عيابهم المنطوية على عيوبهم والحمم الفحم وَالْمعْنَى أَن هَؤُلَاءِ الفرسان أدركوا ثأر من قتل مِنْهُم وكشفوا سوأة أعدائهم وأظهروا مخازيهم وألبسوهم عارا تسود مِنْهُ الْوُجُوه حَتَّى كَأَنَّهَا فَحم

  3. ٣

    إِذا الخَيلُ صاحَت صِياحَ النسو

    رِ حَزَزْنا شَراسيفَها بِالجذَمْ

    الخطيب التبريزي: صياح النسور يُرِيد بذلك أصواتا قَصِيرَة والحز

  4. ٤

    إِذا الدَّهرُ عَضَّتكَ أَنيابُهُ

    لَدى الشَّرِّ فَأْزِمْ بِهِ ما أَزَمْ

    الخطيب التبريزي: أَرَادَ بأنياب الدَّهْر مصائبه والأزم العض وَمَا مَعَ الْفِعْل بعْدهَا فِي تَأْوِيل مصدر وَاسم الزَّمَان مَحْذُوف وَالْمعْنَى إِذا نزلت بك حوادث الدَّهْر فَلَا تضعف وقاومه بِالصبرِ مَا قاومك بالمصائب

  5. ٥

    وَلا تُلفَ في شَرِّهِ هائِباً

    كَأَنَّكَ فيهِ مُسِرُّ السَّقَمْ

    الخطيب التبريزي: ألفاه وجده وَيُقَال هاب فلَان كَذَا يهابه إِذا خافه فَهُوَ هائب وهيوب وَالْمعْنَى لَا تهب الدَّهْر وَلَا تكن مِنْهُ بِمَنْزِلَة الَّذِي بِهِ مرض عجز عَن مداواته فيئس من حَيَاته فأخفى أَثَره وكتمه وَهُوَ مِنْهُ خَائِف

  6. ٦

    عَرَضنا نَزالِ فَلَم يَنزِلُوا

    وَكانَت نَزالِ عَلَيهِمْ أَطَمّْ

    الخطيب التبريزي: أَطَم من قَوْلهم طم الشَّيْء كثر حَتَّى علا وَغلب وَالْمعْنَى دعوناهم للبراز فَلم يبرزوا وَكَانَ دعاؤهم إِلَى المبارزة والمنازلة أَشد عَلَيْهِم من وَقع سهامنا وَطعن رماحنا لأَنهم جلبوا على أنفسهم الْعَار والذم

  7. ٧

    وَقَد شَبَّهوا العِيرَ أَفراسَنا

    فَقَد وَجَدوا مَيرَها ذا بَشَمْ

    الخطيب التبريزي: العير الْإِبِل عَلَيْهَا الْميرَة وَهِي جلب الطَّعَام والبشم الثّقل فِي الطَّعَام يُقَال بشم فلَان من الطَّعَام إِذا أَصَابَهُ ثقل وتخمة يُرِيد أَنهم عدونا غنيمَة لَهُم فاستوبلوا عَاقِبَة غنيمتهم

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.