تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الألف (١٢)

فَقَالَ عَبْدَ المَلِكِ: لَا حَاجَةَ لنَا فِي غَيْرِكِ ثُمَّ قَالَ: هَاتُوا الثَّانِيَةَ، فَلَمَّا أُعْرِضت قَالَتْ:

أُزَيَّنُ بِالعُقُوْدِ وَإنَّ جِيْدِيلأَزْيَنُ لِلعُقُوْدِ مِنَ العُقُوْدِ
قَتِيْلِي حِيْنَ أَقتلُهُ شَهِيْدٌوَلَكِنْ لَا أُعَذَّبُ بِالشَّهِيْدِ
وَلَوْ جَاوَرْتُ فِي بَلَدٍ ثَمُوْدًالَمَّا نَزَلَ العَذَابُ عَلَى ثَمُوْدِ

قَالَ: فَضَحِكَ عَبْدَ المَلِكِ وَقَالَ لَهَا: أَنْتِ إِذًا رَحْمَةٌ بَعْدَ عَذَابٍ.

ثُمَّ أُحْضرَتِ الثَّالِثَةُ فَقَالَ لَهَا: صِفِي نَفْسَكِ فَقَالَتْ:

يُكَلِّفُنِي الخَلِيْفَةُ نَعْتَ نَفْسِيوَحُسْنِي لَا تُحِيْطُ بِهِ النُّعُوْتُ
وَقَدِّي كَالقَضِيْبِ إِذَا تَثَنَّىيَقُوْلُ الشَكْلُ لِلعُشَّاقِ مُوْتُوا
خَلَاخِيْلُ النِّسَاءِ لَهَا ضَجِيْجٌوَقَعْقَعَةٌ وَخِلْخَالِي صَمُوْتُ

إِذَا افْتَخَرَ النِّسَاءُ بِطِيْبِ عَرْفٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ اتْرُكْ خَوَاتِيوَخُذْنِي مَا بَقِيْتَ وَمَا بَقِيْتُ

قَالَ: وَكَانَتْ أَظْرَفَهُنَّ فَشَغِفَ بِهَا وَوَهَبَ البَاقِيَاتِ لأَصْحَابِهِ.

أنْشَدَ الرَّاغِبُ:

إِذَا أَعْطَاكَ قَتَّر حِيْنَ يُعْطِيوَإِنْ لَمْ يُعْطِ قَالَ أَبَى القَضَاءُ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «إذا أعطاك قتر حين يعطي»

بَعْدهُ:

يُبَجِّلُ رَبّهُ سِفْهًا وَجَهْلًاوَيَعْذِرُ نَفْسَهُ فِيْمَا تَشَاءُ
إِذَا أَعْطَاكَ مُمْتَنِعٌ نَوَالًابِغَيْرِ بَشَاشَةٍ كَشَفَ الضَمِيْرَا

عُبَيْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُوْدٍ:

إِذَا أَعْطَاكَ نِصْفًا ذُو وِدَادٍوَبَعْضَ النِّصْفِ فَاغْتَنِمِ السَّلَامَة

وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بن مَسْعُوْدٍ: المَلَامَاتُ كُلّهَا قَبِيْحَةٌ وَأَقْبَحُ المَلَامَةِ الذُّنُوْب وَأَنْشَأَ يَقُولُ:

مُنَافَسَةُ العَدُوِّ أو الصَّدِيْقِتَجرُّ إِلَى المَذَمَّةِ وَالمَلَامَه
للشاعر عبيد الله بن مسعود الهذلي، اقرأ القصيدة

إِذَا أَعْطَاكَ نِصفًا. البَيْتُ

أَبُو المَاجِدِ يَرْثِي:

إِذَا أَعْطَتْكَ دُنْيَاكَ الأَمَانِيفَقَدْ أَعْطَتْكَ هَمًّا لَا يَزُوْلُ
للشاعر البليغ المعري، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

حَلِيْلٌ رُزْءُنَا فِيْهِ جَلِيْلٌعَلَيْهِ لِكُلِّ عَائِلَةٍ عَوِيْلُ
فَأَكْثَرُ مَا اسْتَطَعْتَ الرِّزْءَ فِيْهِوَلَا تُقْلِلْ فَمُشْبِهُهُ قَلِيْلُ
أَضِيْقُ بِحَمْلِ هَذَا الخَطْبِ ذَرْعًاعَلَى أَنِّي لِكُلِّ أَسَى حَمُوْلُ

إِذَا أَعْطَتْكَ دُنْيَاكَ الأَمَانِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

تَقَضَّى العُمْرُ فِيْهِ وَمَا تَقَضَّىعَلَيْهِ الوَجْدُ وَالحزْنُ الطَّوِيْلُ
للشاعر البليغ المعري، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بَابِ (افْتَخَرَ) قَوْلُ أَبِي الفَتْحِ البُسْتِيّ:

إِذَا افْتَخَرَ الأَبْطَالُ يَوْمًا بِسَيْفِهِمْوَعَدُّوْهُ فِيْمَا يُكْسِبُ المَجْدِ وَالكَرَمِ
فَفِي قَلَمِ الكُتَّابِ فَخْرٌ وَرِفْعَةٌمَدَى الدَّهْرِ إِنَّ اللَّهَ أَقْسَمَ بِالقَلَمِ

وَقَالَ آخَرُ فِي نَعْتِ كِتَابِ كَلِيْلَةَ وَدُمْنَةَ:

إِذَا افْتَخَرَ الرِّجَالُ بِفَضْلِ عِلْمٍوَمُدَّتْ فِيْهِ أَلْسِنَةٌ طَوِيْلَة
فافْخَرْ مَا اسْتَطَعْتَ بِمَا حَوَتْهُبُطُوْنُ كِتَابِ دُمْنَةَ أَوْ كَلِيْلَة
كِتَابٌ يَغْرَقُ البُلَغَاءُ فِيْهِوَأَلْبَابُ الوَرَى عَنْهُ كَلِيْلَة
وَكَمْ فِيْهِ عَجَائِبُ كَامِنَاتُعَلَى دُنْيَا وَآخِرَةٍ دَلِيْلَة
وَكَمْ حِكمٍ عَلَى أَفْوَاهِ طَيْرٍوَآدَابٍ وَأَمْثَالٍ مَقُوْلَة
يَرَاهَا الجاهِلُ المَأْفُوْنُ هَزْلًاوَحَسْبُكَهَا لِعَالِمَهَا فَضيْلَة

وَفِي وَصفِ هَذَا كِتَابُ كَلِيْلَةَ وَدُمْنَةَ أَيْضًا لآخَرَ:

وَمَا أَكْثَرُ الآدَابِ عِنْدَ كَلِيْلَةٍوَدُمْنَةَ إِلَّا تُرَّهَاتِ البَسَابِسِ
فَبَاطِنُهُ كَنْزٌ عَمِيْقٌ لأهْلِهِوَظَاهِرُهُ يُزْهَى بِهِ فِي المَجَالِسِ
إِذَا افْتَخَرَ النِّسَاءُ بِطِيْبِ عَرْفٍفَبِي يَتَطَيَّبُ المِسْكُ الفَتِيْتُ

مُحَمَّد بن بَشِيْرٍ:

إِذَا افْتَقَرَ المَوْلَى سَعَى لَكَ جَاهِدًالِتَرْضَى وَإِنْ نَالَ الغِنَى عَنْكَ أَدْبَرَا
للشاعر محمد بن بشير الخارجي، اقرأ القصيدة
إِذَا افْتَقَرَ الإِنْسَانُ قَلَّ صَدِيْقُهُوَأَعْرَضَ عَنْهُ خِلُّهُ وَرَفِيْقُهُ

بَعْدهُ:

ولَمْ يَسْتَمِعْ مِنْهُ الحَدِيْثُ جَلِيْسُهُوَهَانَتْ عَلَى كُلِّ الرِّجَالِ حُقُوْقُهُ
وَأصْبَحَ مَمْقُوْتًا لِقِلَّةِ مَالِهِوَإِنْ كَرمَتْ أَخْلَاقهُ وَعُرُوْقهُ
إِذَا افْتَقَرْتَ نَأَى وَاشْتَدَّ جَانِبُهُوَإِنْ رَآكَ غَنِيًّا لَانَ وَاقْتَرَبَا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

وَإِنْ أَتَاكَ لِمَالٍ أو لِتَنْصُرَهُأَثنى عَلَيْكَ الَّذِي تَهْوَى وَإِنْ كَذِبَا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
مُدْلِي القَرَابَة عِنْدَ النيلِ يَطْلُبُهُوَهُوَ البَعِيْدُ إِذَا نَالَ الَّذِي طَلَبَا
حُلْوُ اللِّسَانِ بَعِيْدُ القْلبِ مُشْتَمِلٌعَلَى العَدَاوَةِ لابْنِ العَمِّ مَا اصطَحَبَا
إِذَا افْتَقَرُوا عَضُّوا عَلَى الصَّبْرِ حِسْبَةًوَإِنْ أَيْسَرُوا عَادُوا سِرَاعًا إِلَى الفَقْرِ

المَعَرِّيُّ:

إِذَا افْتكرَ الَّذِينَ لَهُمْ عُقُوْلٌرَأُوا نَبَأً يُحقُّ لَهُ السُّهُوْدُ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «تفوه دهركم عجبا فأصغوا»

بَعْضُ الظُّرَفَاءِ:

إِذَا أَقَامَ الضَّيْفُ فِي مَنْزِلٍفَوْقَ ثَلَاثٍ صَارَ مِنْ أَهْلِهِ

بَعْدهُ:

فَالحَقُّ أَنْ يَرْحَلَ مِنْ قَبْلُأَنْ يَرْحَلَ رَب البَيْتِ مِنْ أَجْلِهِ
إِذَا أَقْبَلَتْ جَاءَتْ تُقَادُ بِشَعْرَةٍوَإِنْ أَدْبَرَتْ وَلَّتُ تَقُدُّ السَّلَاسِلَا
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «وخادعتني عن صاحب الشعرة التي»

هَذَا البَيْتُ يُتَمَثَّلُ بِهِ فِي أَمْرِ السَّعَادَةِ وَإِقْبَالِ الدُّنْيَا وَإِدْبَارِهَا.

قَالَ بَعْضَهُمْ: الدُّنْيَا كَإِلْمَامَةِ ضيْفٍ، أو سَحَابَةِ صَيْفٍ، أو زيارة طَيْفٍ، أو لَمَعانِ بَرْقٍ أو سَيْفٍ.

كَعْبُ مَعْدَانَ:

إِذَا أَقْبَلُوا فِي السَّابِغَاتِ حَسِبْتَهُمْسُيُوْلًا إِذَا جَاشَتْ بِهنَّ الأَبَاطِحُ
للشاعر كعب بن معدان الأشقري، اقرأ القصيدة

يَقُوْلُ مِنْهَا:

ولَمْ أَرَ حَيًّا صابِرًا مِثْلَ صبْرِنَاوَلَا كَافَحُوا مِثْلَ الَّذِيْنَ نُكَافِحُ
إِذَا شِئْتُ لَاقَانِي كَمِيٌّ مُدَجَّجعَلَى أَعْوَجِيٍّ بِالطِّعَانِ مُسَامِحُ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طربت وهاجتك الظباء السوارح»
فَلَمَّا دَنَا الزَّحْفَانِ لَمْ تَكُ نُهْبَةٌوَمُدَّتْ عَلَى أَعْقَابِهِنَّ المَسَالِحُ
وَأَقْبَلَ صفَّانَا وَفِي عَارِضَيْهمَاحَيٌّ تُرَى فِيْهِ البُرُوْقُ اللَّوَامِحُ
للشاعر كعب بن معدان الأشقري، اقرأ القصيدة
وَدَبَّتْ رِجَالٌ نَحْوَ أُخْرَى عَلَيْهِمُالحَدِيْدُ كَمَا تَمْشِي الجمَالُ الدَّوَالِحُ

إِذَا أَقْبَلُوا فِي السَّابِغَاتِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

كَأَنَّ القَنَا الخَطّي فِيْنَا وَفِيْهِمُنَوَاشِطُ بِئْرٍ هَيَّجَتْهَا المَوَاتِحُ
للشاعر كعب بن معدان الأشقري، اقرأ القصيدة
تَرَى عَلَقًا يَغْشَى الجلُوْدَ رَشَاشُهُإِذَا انْفَرَجَتْ عَنْ نَفْثِهِنَّ الجوَانِحُ
وَثُمَّ قَذَفْنَا بِالرِّمَاحِ فَمَا يُرَىهُنَالِكَ فِي جَمْعِ الفَرِيْقَيْنِ رَامِحُ
وَدُرْنَا كَمَا دَارَتْ عَلَى قطْبِهَا الرَّحَاوَدَارَتْ عَلَى هَامِ الرِّجَالِ الصوالح
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طربت وهاجتك الظباء السوارح»

البَبَّغَاءِ:

إِذَا اقْتَصَرْنَا عَلَى اليَسِيْرِ فَمَا الــعِلَّةُ فِي عَتْبِنَا عَلَى الزَّمَنِ؟
للشاعر الببغاء، من قصيدة «ما الذل إلا تحمل المنن»
إِذَا اقْتَضَتْ أَخَذْتْ نَقْدًا وَإِنْ سُئِلَتْفَبَذْلُهَا بِالأَمَانِي وَالمَوَاعِيْدِ

السَّيِّدُ الرَضِيُّ:

إِذَا اقْتَضَتْهُ الأَمَانِي بَعْضَ مَوْعِدِهِغَطَّى بِسِتْرِ العَطَايَا عَوْرَة العَدَمِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هذي الرماح عصي الضال والسلم»

أنْشَدَ عَلِيّ الأسْوَارِيّ:

إِذَا اقْتَضَّهَا طَرْفُ البَصيْرِ بِلَحْظَهِتَوَهَّمَهَا مَفْرُوْشَةً بِرُقُوْمِ

أَنْشَدَ عَلِيّ الأُسْوَارِيُّ وَهُوَ أَحِسَنُ مَا قِيْلَ فِي الرَّبِيْعِ:

أَوَائِلُ رُسْلٍ للرَّبِيْعِ تَقَدَّمَتْعَلَى حُسْنِ وَجْهِ الأَرْضِ خَيْرَ قُدُوْمِ
فَرَاقَتْ لَهَا بَعْدَ المَمَاتِ حَدَائِقٌكَوَاسِ وَكَانَتْ مِثْلَ ظَهْرٍ أَطْوَمِ
كَأَنَّ اخْضِرَارَ الرَّوْضِ وَالنُّوْرُطَالِعٌ عَلَيْهِ سَمَاءٌ زُيِّنَتْ بِنُجُوْمِ

إِذَا امْتَضَّهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

تَرَدَّتْ بِطَلٍّ دَائِمٍ وَتَضَاحَكَتْلِضِحْكِ بُرُوْقٍ فِي بُكَاءِ غُيُوْمِ
فَأَوْرَدَها مَحْلُ السَّحَابِ عَرَائِسًاضِعَافَ القُوَى مِنْ مُرْضِعٍ وَفَطِيْمِ
كَمَثْلِ نَشَاوى الرَّاحِ يَلْثَمُ ذَاكَ ذَاإِذَا الرِّيْحُ جَالَتْ بَيْنَهَا بِنَسِيْمِ

تَاجُ الدَّوْلَةِ بنُ عَضَدِ الدَّوْلَةِ:

إِذَا أَقُوْلُ مَضَى مَا كنْتُ أَحْذَرُهُمِنَ الزَّمَانِ رَمَانِي مِنْهُ بِالغِيَرِ
للشاعر تاج الدولة البويهي، اقرأ القصيدة
إِذَا أَقْوَى اللِّوَى مِنْ آلِ لَيْلَىفَلَا تَسْأَلْ عَنِ الحَيِّ المُقِيْمِ

ابْنُ التَّعَاوِيذِيّ:

إِذَا اكْتَحَلَتْ بِهِ الأَبْصَارُ أَغْضَتْوَفِيْهَا مِنْ مَهَابَتِهِ انْكِسَارُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «أتجزع للفراق وهم جوار»

قَوْلُ ابْنُ التَّعَاوِيْذيّ هَذَا يَمْدَحُ بِهِ الوَزِيْرُ عَضَدَ الدِّيْنِ وَبَعْدَه:

يَلِيْنُ تَوَاضُعًا وَبَدَا اعْتِلاءٌوَيُعْرَضُ صَافِحًا وَلَهُ اقْتِدَارُ

المَجْنُونُ:

إِذَا اكْتَحَلَتْ عَيْنِي بِعَيْنِكِ لَمْ تَزَلْبِخَيْرٍ وَجَلَّتْ غَمْرَةً عَنْ فُؤَادِيَا
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
إِذَا اكتَحَلُوا بِي مُقْبِلًا فَكَأَنَّمَاجِبَاهُهُمُ مَزْوِيَّهٌ بِالمَحَاجِمِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أعاذل غضي بعض هذي الملاوم»

أَبُو هِفَّانَ:

إِذَا أكْدَى الرَّبِيْعُ فَأَيُّ خَيْرٍيُؤَمَّلُ لِلْحَيَا بَعْدَ الرَّبِيْعِ؟

قَبْلهُ:

أَبَا حَسَنٍ شَفَعْتَ عَلَيَّ اللَّيَالِيبِوُدِّكَ إنَّهُ أَزْكَى شَفِيْعِ

إِذَا أَكْدَى الرَّبِيعُ. البَيْتُ

المَعَرِّيُّ:

إِذَا أَكْرَمْتَهُمْ جَعَلُوْكَ عَبْدًاوَهُمْ لَكَ إِنْ أَهَنْتَهُمُ عَبِيْدُ

قَبْلهُ:

إِذَا بَلَغَ الوَليْدُ لَدَيْكَ عَشْرًافَلَا يَدْخل عَلَى الحَرَمِ الوَليْدُ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «إذا بلغ الوليد لديك عشرا»
فَإِنْ خَالَفْتَنِي وَأَضَعْتَ نَصْحِيفَأَنْتَ وَإِنْ - غِنًى لبَلِيْدُ

إِذَا أَكرَمْتَهُمْ جَعَلُوْكَ عَبْدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

ألَا إِنَّ النِّسَاءَ حِبَال غَيٍّبِهِنَّ يُضَيَّعُ الشَّرَفُ التَّلِيْدُ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «إذا بلغ الوليد لديك عشرا»

فِي المَثَلِ حَبِيْبٌ إِلَى عَبْدٍ من كَدّهِ. يَعْنِي مَنْ أَهَانَهُ وَأَتْعَبَهُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ لأَنَّ سَجَايَاهُ مَجْبُوْلَةٌ عَلَى احْتِمَالِ الذُّلِّ وَالهَوَانِ.

المُقَنَّعُ الكِنْدِيُّ:

إِذَا أَكلُوا لَحْمِي وَفَّرْتُ لُحُوْمَهُمْوَإِنْ هَدَمُوا مَجْدِي بَنَيْتُ لَهُمْ مَجْدَا

أَبْيَاتُ المُقَنَّعِ الكِنْدِيّ:

يُعَاتِبُنِي فِي الديْنِ قَوْمِي وَإِنَّمَاتَدَيَّنْتُ فِي أَشْيَاءَ تُكْسِبُهُمْ حَمْدَا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «يعاتبني في الدين قومي وإنما»
أَسُدُّ بهِ مَا قَدْ خَلُّوا وَضَيَّعُواثغُوْرَ حُقُوْقٍ مَا أَطَاقُوا لَهَا سَدَّا
وَإنَّ الّذِي بَيْني وَبَيْنَ بَنِي أَبِيوَبَيْنَ بَنِي عَمِّي لَمُخْتَلِفٌ جِدَّا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «يعاتبني في الدين قومي وإنما»

إِذَا أَكَلُوا لَحْمِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَإِنْ ضَيَّعُوا غَيْبِي حَفِظْتُ غُيُوْبهمْوَإِنْ هُمُ هَوَوا غَيْبِي هَوَيْتُ لَهُمْ رُشْدَا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «يعاتبني في الدين قومي وإنما»
وَإِنْ زَجَرُوا طَيْرًا بِنَحْسٍ تَمُرُّ بِيزَجَرْتُ لَهُمْ طَيْرًا يَمرُّ بِهِمْ سَعْدَا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «يعاتبني في الدين قومي وإنما»
وَلَا أَحْمِلُ الحِقْدَ القَدِيْمَ عَلَيْهُمُوَلَيْسَ رَئِيْسُ القَوْمِ مَنْ يَحْمِلُ الحِقْدَا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «وإن بادهوني بالعداوة لم أكن»
لَهُمْ جُلَّ مَالِي إِنْ تَتَابَعَ لِي غِنًىوَإِنْ قَلَّ مَالِي لَا أُكَلِّفُهُم رَفْدَا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «وإن بادهوني بالعداوة لم أكن»
وَإنِّي لَعَبْدُ الضَّيْفِ مَا دَامَ نَازِلًاوَمَا شِيْمَةٌ لِي غَيْرهَا تُشْبِهُ العَبْدَا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «وإن بادهوني بالعداوة لم أكن»

إبْرَاهِيْمُ بنُ حَسَّانُ الحَضْرمِيّ:

إِذَا أَكمَلَ الرَّحْمَانُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُفَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَآرِبُه
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «وأفضل قسم الله للمرء عقله»

منها ثلاث لغاتٍ كملت بفتح الميم وَضِمهّا وكسرها جميعًا وأفصَحُها بالفتح وَهَذا البيت من قصيدة طويلة أكثرها سوائرُ أفرادٌ.

إِذَا البَرِيْءُ أَخَافَتْهُ الظُّنُوْنُ بِهِخَافَ السَّقِيْمُ مِنَ البُرْهَانِ إيْقَاعَا

بعده

وَكُلُّ داءٍ وَإن غطَّتْه جَارحَةُبدَى له أثر في الوجد قد شَاعَا

فقلت هذين البَيَتَين من خط أبي أسحاق الصابئ وتمثَّل بهمَا زيَادُ بنُ أبيهِ.

إِذَا الْتَقَتِ الأَبْطَالُ كُنْتُمْ ثَعَالِبًاوَأُسْدَ الشَّرَى إِنْ هَيَّجَتكُمْ مَآدِبُ

المأدُبَةُ: الوليمةُ يَعنى أنتم في الحرب كالثَعالب وَفي أكل الطَعَام كَالاسود يهَجُوهُمْ.

إِذَا الْتَقَيْنَا وَلَمْ يَشْعُرْ بِنَا أَحَدٌوَصُنْتُ سِرَّكِ مَاذَا يَصْنَعُ الوَاشِي؟
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «وموقف زرته من جانبي حضن»

قبله:

وَمَوقفٍ زرتُه فرحا بني حصين بحَيثيُرجى قُبَالَي نَعلْهِ الماشي
وَالعَامرية يذروني دَمعها وَجلاوالصُّب أامنٌ فيه ولا حاشى
تقولُ لي وَالدُجى ملقٍ كلاكلهحَديثا بين سُكان الحمى فَاشِى
فَقُلتُ لا تَذريهم إنهم نفرٌلا يستَطيعون إيناسي وإيحاشى
ظَنٌّ من القوم يرامُون البَريءَ بهومَا تخيّلَ منهم نافِز الجاشى

إذا التقينا البيت

إِذَا الْتَقَيْنَاهُمْ نَمَّتْ عُيُوْنَهُمُوَالعَيْنُ تُخْبِرُ مَا فِي القَلْبِ أَوْ تَصِفُ

بَعْضُ العَلَوِيِّيْنَ:

إِذَا الْتَوَتْ حَاجَةٌ فَدَعْهَافَاليَأسُ مِنْهَا غِنَاكَ عَنْهَا
إِذَا التَّوْفيْقُ أَعْوَزَ فِي المَسَاعِيفَلَيْسَ يُفِيْدُ فَرْطُ الاجْتِهَادِ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «يغب الغيث أكناف البلاد»
إِذَا الثُّرَيَّا طَلَعَتْ عِشَاءًافَبِعْ لِرَاعِي غَنَمٍ كِسَاءَا

القَاضِي ابن هَاشِم النِّيْلِيّ:

إِذَا الجبَانُ خَلَا فِي مَعْرَكٍ وَنَأَتْعَنْهُ الفَوَارِسُ فَهُوَ الفَارِسُ البَطَلُ

قولُ العاص ابراهيم بن هاشم النيلي في العقبة ابن العويقيّ:

وَباسط الكفّ بالمبسوط يشرحُهلفتية عقلوا بالجهلِ مَا عَقَلوا
خَلَا بخبّاطِ ليل لا اختداءَ لهموقال فيهم فقالوا احَسَن الرَجُلُ

إذا الجَبانُ خلا البيت

أَبُو الطَّيِّبُ المُتَنَبِّيّ:

إِذَا الجودُ لَمْ يُرْزَقْ خَلَاصًا مِنَ الأَذَىفَلَا الحَمْدُ مَكْسُوْبًا وَلَا المَالُ بَاقِيَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»

هَذَا من القَصيدة الّتي أوّلُها:

كَفى بكَ داءً أَن ترى الموت شافيا

يَقول منها:

وللنَفس أخلاقٌ تدلّ على الفَتَىأكانَ سخاءً مَا اَتَى أم تساخيَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»

ابْنُ أَبِي بَلْعَاءَ:

إِذَا الجَهْلُ أَمْسَى قَاعِدًا لَمْ نَقُمْ بِهِوَنَضْرِبُ رَأْسَ الجهْلِ حِيْنَ يَقُوْمُ

الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الوَاعِظ:

إِذَا الحُبُّ لَمْ يَشْغَلْكَ عَنْ كُلِّ شَاغِلٍفَمَا عَلِقَتْ كفَّاكَ مِنْهُ بِطَائِلِ

بَعْدهُ:

وَمَا الحُبُّ إِلَّا خَمْرَةٌ تُسْكِرُ الفَتَىفَيُصْبِحُ نشوَانًا لَطيْفَ الشَّمَائِلِ

جَعْفَر بنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ:

إِذَا الحَبِيْبُ غَشَّنِيفَكَيْفَ تَصْفُو لِي العِدَا

المُغِيْرَةُ بنُ حَبْنَاءَ:

إِذَا الحَرْبُ حَلَّتْ سَاحَةَ القَوْمِ أَبْرَزَتْعُيُوْبَ رِجَالٍ يُعْجِبُوْنَكَ فِي الأَمْنِ
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «وكائن يُرى من عاجز متضعف»

بَعْدهُ:

يَهْجُونَهَا حَتَّى إِذَا نَزَلتْ بِهِمْرَأَيْتهُمْ لَا يَسْتَحُوْنَ مِنَ الجبْنِ
فَباستِ امْرِىٍ وَاستِ الَّتِي زَخَرَتْ بِهِجَنَى الحَرْبَ يَوْمًا ثُمَّ لَمْ يُغْنِ مَا يَجْنِي
إِذَا الحُرُّ آخَى الحُرَّ يَوْمًا فَوَاجِبٌعَلَيْهِ اغْتِفَارُ الذَّنْبِ وَالشُّكْرُ لِلنِّعَمِ

الهَدَّادِيُّ:

إِذَا الحُرُّ لَمْ يُنْصَفْ وَسِيْمَ ظُلَامَةًفَأَجْمَلُ مَا يَأتِي التَّجَنُّبُ وَالرَّفْضُ

مَعْنُ بن أَوْسٍ المُزَنِيُّ:

إِذَا الحَسَبُ الرَّفِيْعُ تَنَاوَلَتْهُوُلَاةُ السُّوْءِ أَوْشَكَ أَنْ يَضِيْعَا

قَبْلهُ:

وَرثْنَا المَجْدَ عَنْ آبَاءِ صِدْقٍأَسَأنَا فِي دِيَارِهُمُ الصنِيْعَا
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «ورثنا المجد عن آباء صدق»

إِذَا الحَسَبُ الرَّفِيع. البَيْتُ

حَكَى الأَصْمَعِيُّ قَالَ دَخَلْتُ خَضْرَاءَ رَوْحِ بن زَنْبَاعٍ فإذا أَنَا بِرَجُلٍ مِنْ وَلَدِهِ وَعَبْدٌ لَهُ أَسْوَدُ يَفْسِقُ بِهِ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الفَضيْحَة هنا مَوْضِعٌ كَانَ أَبُوْكَ يَهِبُ فِيْهِ الأَمْوَالَ وَيَضْرِبُ أَعْنَاقَ الرَّجَالِ وَأَنْتَ يفسق بِكَ فِيْهِ فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ:

وَرَثْنَا المَجْدَ. البَيْتَانِ.

مُحَمَّد بن أَبِي شحاذٍ الضَّبِّيّ:

إِذَا الحِلْمُ لَمْ يَغْلِبْ لَكَ الجَهْلَ لَمْ تَزَلْعَلَيْكَ بُرُوْقٌ جَمَّةٌ وَرَوَاعِدُ

وَمِنْ بَابِ (إِذَا الحِلْمُ) قَوْلُ أَبِي نَصْرِ نُبَاتَة:

إِذَا الحِلْمُ لَمْ يَعْطِفْ عَلَيْكَ فَدَارِهِبِخُرْقِكَ إِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ يُدْفَعُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

أَبُو عُبَادَةَ البُحْتُرِيُّ:

إِذَا الخَبَرُ اسْتَحَقَّكَ مِنْ سُرُوْرٍثَنَاهُ فَكَيْفَ ظَنُّكَ بِالعِيَانِ

قَبْلهُ:

لَقَدْ جَاءَ البَرِيْدُ يَبُثُّ قَوْلًاشَهِيَّ اللَّفْظِ مَفْهُوْمَ المَعَانِي

إِذَا الخَبَرُ. البَيْتُ

أَبُو فِرَاسٍ بن حَمْدَانَ:

إِذَا الخِلُّ لَمْ يَهْجُرْكَ إِلَّا مَلَالَةًفَلَيْسَ لَهُ إِلَّا الفِرَاقَ عِتَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»

فِي المَثَلِ: إِذَا لَمْ يَكُنْ وِفَاقٌ فَفِرَاقٌ.

وَقَوْلُ الهَدَادِيّ هُنَا مِثْل قَوْلُ أَبِي فِرَاسٍ:

فَلَيْسَ لَهُ إِلَّا الفِرَاقِ عِتَابِ

وَهُوَ مِنْ قَصِيدَةٍ طَوِيْلَةٍ أوَّلُهَا:

أَمَا لِجَمِيْلٍ عِنْدَكُنَّ ثَوَابُوَلَا لِمُسِيْءٍ عِنْدَكُنَّ مَتَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
لَقَدْ ضَلَّ مَنْ تَحْوِي هَوَاهُ خَرِيْدَةٌوَقَدْ ذُلَّ مَنْ يَقْضِي عَلَيْهِ كِعَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
وَلَكِنَّنِي وَالحَمْدُ للَّهِ حَازِمٌأعِزّ إِذَا ذُلَّتْ لَهُنَّ رِقَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
فَلَا تَمْلِكُ الحَسْنَاءُ قَلْبي كُلَّهُوَإِنْ شَمِلَتْهَا رِقَّةٌ وَشَبَابُ
وَأَجْرِي وَلَا أَعْطِي الهَوَى فَضلَ مِقْوَدِيوَأَهْفُو وَلَا يَخْفَى عَلَيَّ صوَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»

إِذَا الخِلُّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

إِذَا لَمْ أَجِدْ مِنْ خِلَّةٍ مَا أُرِيْدُهُفَعِنْدِي لأُخْرَى عَزْمَةٌ وَرِكَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
فَلَيْسَ فِرَاقٌ مَا اسْتَطَعْتُ فَإنَّ يَكُنْفِرَاقٌ عَلَى حَالٍ فَلَيْسَ إِيَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
وَقُوْرٌ وَأَحْدَاثُ الزَّمَانِ تَنُوْشُنِيوَللمَوْتِ حَوْلي حَيَّةٌ وَذِهَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
صَبُوْرٌ وَلَمْ لَوْ يَبْقَ مِنِّي بَقِيَّةٌقَؤُوْلٌ وَلَوْ أَنَّ السُيُوْفَ جَوَابُ
وَأَلْحَظُ أَحْوَالُ الزَّمَانِ بِمُقْلَةٍبِهَا الصِّدْقُ صِدْقٌ وَالكِذَابُ كِذَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
بِمَنْ يَثِقُ الإِنْسَانَ فِيْمَا يَنُوْبهُوَمِنْ أَيْنَ لِلحُرِّ الكَرِيْمِ صِحَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
وَقَدْ صَارَ هَذَا النَّاسُ إِلَّا أَقَلّهُمْذِئَابًا عَلَى أَجْسَادِهِنَّ ثِيَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
تَفَانَيْتُ عَنْ قَوْمِي فَظَنُّوا غَبَاوَةًبِمفرِقِ أَغْبَانَا حَصَى وَتُرَابُ
وَلَوْ عَرفُونِي حَقَّ مَعْرِفَتِي إِذًاعَلِمُوا أَنِّي حَضَرْتُ وَغَابُوا
وَمَا كُلُّ فَعَّالٍ يُجَازَى بِفِعْلِهِوَلَا كُلُّ قَوَّالٍ لَدَيَّ يُجَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَنَّنَا فِي مَنَازِلٍتَحَكَّمَ فِي آسَادِهِنَّ كِلَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
وَربَّ كَلَامٍ مَرَّ فَوْقَ مَسَامِعِيكَمَا طَنَّ فِي لَوْحِ الهَجِيْرِ ذُبَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
سَتَذْكرُ أيَّامِي نُمَيْرٌ وَعَامِرٌوَكَعْبٌ عَلَى عِلَّاتِهَا وَكِلَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
أَنَا الجارُ لَا زَادِي بَطِيءٌ عَلَيْهُمُوَلَا دُوْنَ مَالِي فِي الحَوَادِثِ بَابُ
وَلَا أَطْلبُ العَوْرَاءَ مِنْهُمْ أُصِيْبُهَاوَلَا عَوْرَتِي لِلْعَالَمِيْنَ تُجَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
وَأَسْطُو وَحُبِّي ثَابِتٌ فِي صُدُوْرِهِمْوَأَحْلمُ عَنْ جَمَالِهِمْ وَأَهَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
كَذَاكَ الوِدَادُ المَحْضُ لَا يُرْتَجَىلَهُ ثَوَابٌ وَلَا يُخْشَى عَلَيْهِ عِقَابُ

أَبُو تَمَّامٍ:

إِذَا الخَيْلُ جَالَتْ قَسْطَلَ الحَرْبِ صَدَّعُواصُدُوْرَ العَوَالِي فِي صُدُوْرِ الكَتَائِبِ

أَبُو الفَضْلُ الأنْطَاكِيّ:

إِذَا الدَّهْرُ أَعْطَى طَالِبًا فَوْقَ حَقِّهِعَلَى خَطَأٍ أَعْطَاكَ حَظَّكَ عَامِدَا

قَبْلهُ:

هُوَ المَلِكُ فَاسْحَبْ ذَيْلَ عَلْيَاكَ خَالِدًاوَعِشْ تَهَبُ النُّعْمَى وَتَقْنَ المَحَامِدَا

إِذَا الدَّهْرُ أَعْطَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

سَادَتِ القُرَى مَجْدًا وَعِزًّا وَقُدْرَةًوَجُوْدًا وَإِقْدَامًا وَنَفْسًا وَوَالِدَا
إِذَا الدَّهْرُ عَضَّكَ أَنْيَابُهُلَدَى الشَّرِّ فَأزِمْ بِهِ مَا أَزَمْ

بَعْدهُ:

وَلَا تُلفَ مِنْ شَرّهِ هَائِبًاكَأَنَّكَ فِيْهِ مُسِرُّ السَّقَم
عَرَضْنَا نَزَالَ فَلَمْ يَنْزَلُواوَكَانَتْ نزال عَلَيْهِمْ أَطَم
للشاعر جريبة الأسدي، اقرأ القصيدة
وَشبَّهُوا العِيْرَ أَفْرَاسِنَاوَقَدْ وَجَدُوا وَمَيْرُ هَذَا شَبَم

جَعْفَرُ بنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ:

إِذَا الدَّهْرُ غَضَّ الطَرْفَ عَنْكَ مُسَامِحًافَلَيْسَ لَهُ عِنْدِي وَإِنْ جَارَ مِنْ ذَنْبِ

بَشَارٌ:

إِذَا الدَّهْرُ وَلَّى عَنْكَ أَنْكَرْتَ كُلَّ مَاعَرَفْتَ وَلَمْ يُسْعِفْكَ شَيْءٌ تُطَالِبُه

يَقُوْلُ مِنْهَا:

إِذَا المَلِكُ الجبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُمَشِيْنَا إِلَيْهِ بِالسُّيُوفِ نُعَاتِبُه
للشاعر حافظ ابراهيم، من قصيدة «أجل هذه أعلامه ومواكبه»
وَكُنَّا إِذَا دَبَّ العَدُوّ لسُخْطِنَاوَرَاقَبَنَا فِي ظَاهِرٍ لَا نُرَاقِبُه
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»

أَحْمَد بن أَبِي طَاهِرٍ:

إِذَا الرِّجَالُ طَفَتْ آرَاؤُهُمْ وَعَمُوابِالأَمْرِ رُدَّ الَيْهِ الرَّأْيُ وَالنَّظرُ

الأَخْطَلُ:

إِذَا الرَّقةُ البَيْضَاءُ لَاحَتْ بُرُوْجُهَافَدَى كُلُّ عَطَّارٍ بِهَا أُمَّ مَرْيَمِ

أُمُّ مَرْيَمَ خَمَّارَةٌ كَانَ الأَخْطَلُ يَنْزلُ عِنْدَهَا إِذَا دَخَلَ الرَّقَّةَ يَقُوْلُ كُلّ عطَّارٍ يَفْدِي طِيْبَ رَائِحَةَ خَمْرهَا.

قِيْلَ: إِنَّمَا سُمِّيَ الأَخْطَلُ بهَذَا الاسْمُ لأنَّ ابْنَي جعَالٍ تَحَاكَمَا إِلَيْهِ أَيَهُمَا أَشْعَرُ فَقَالَ:

لَعَمْرُكَ إنَّنِي وَابْنَي جِعَالٍوَأمُّهُمَا لإِسْتَارٍ لَئِيم

فَقِيْلَ إِنَّ هَذَا الهَجْوُ الخَطَلُ مِنْ قَوْلِكَ فَسُمِّيَ الأَخْطَلُ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُقَالُ مَنْطِقٌ خَطِلٌ إِذَا كَانَ فِيْهِ اضطِرَابٌ، وَرُمْح خَطِلٌ وَأُذُنٌ

خطْلَاءُ. قَالَ: وَالأَسْتَارُ أَرْبَعَةٌ مِنْ كُلِّ عَدَدٍ. قَالَ جَرِيْرٌ:

إِنَّ الفَرَزْدَقَ وَالبَعِيْثَ وَأُمَّهُوَأبَا البَعِيْثِ لَشَرُّ مَا أَسْتَارُ
للشاعر جرير، من قصيدة «ما هاج شوقك من رسوم ديار»

وَكُنْيَةُ الأَخْطَلِ أَبُو مَالِكٍ وَاسْمُهُ غَيَّاثُ بن غَوْثِ بن الصَّلْتِ التَّغْلِبِيّ.

قَيْسُ بنُ المُلَوَّحِ:

إِذَا الرِّيحُ مِنْ نَحْوِ الحَبِيْبِ تَنَسَّمَتْوَجَدْتُ لِرَيَّاهَا عَلَى كَبِدِي بَرْدَا

بَعْدهُ:

عَلَى كَبِدٍ قَدْ كَادَ يُبْدِي بِهَا الجوَىصُدُوْعًا وَبَعْضَ القَوْمِ يَحْسَبَنِي جَلْدَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ألا ليت ليلى أطفأت حر زفرة»
إِذَا السُّمُّ لَمْ يَقْتُل عَدُوَّكَ فَالْقَهُبِشهْدٍ ولم تَغْلِبْ بِكَيْدِكَ فَاخْلُبِ
إِذَا الشَّافِعُ اسْتَقْصَى لَكَ الجَهْدَ كلَّهُوَإِنْ لم تَنَلْ نُجْحًا فَقَدْ وَجَبَ الشُّكْر

مِهْيَارُ:

إِذَا الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعْ عَلَيْنَا وَأَمْرُنَابِكَفِّكَ مَعْقُوْدٌ فَدَامَ مَغِيبُهَا
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها»
إِذَا الشَّهْرُ هَلَّ وَلَا رِزْقَ لِيفَعَدِّي لأيَّامِهِ بَاطِلُ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة

هَذَا مَثَلٌ لِلْعَوَامِ وَهُوَ قَوْلَهُمْ: شَهْر مَا لَكَ فِيْهِ رِزْقٌ فَلَا تَعْدُدُ أَيَّامُهُ.

المُتَنَبِّيّ:

إِذَا الطَّعْنُ لَمْ يُدْخِلْكَ فِيْهِ شَجَاعَةٌهِيَ الطَّعْنُ لَمْ يُدْخِلْكَ فِيْهِ عَذُوْلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»

السَّرِيُّ الرَّفَاءُ:

إِذَا العِبْءُ الثَّقِيْلُ تَوَزَّعَتْهُأَكُفُّ القَوْمِ خَفَّ عَلَى الرِّقَابِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سل الملحي كيف رأى عقابي»

السَّيِّدُ الرَضِيُّ:

إِذَا العَدُوُّ عَصَانِي خَافَ حَدَّ يَدِيوَعِرْضُهُ آمِنٌ مِنْ هَاجِرَاتِ فَمِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هذي الرماح عصي الضال والسلم»

الجَعْدُ بنُ مَهْجَعٍ:

إِذَا العُذْرِيُّ مَاتَ بِغَيْرِ عِشْقٍفَذَاكَ العَبْدُ لَيْسَ بِهِ خَفَاءُ

المُتَنَبِّي:

إِذَا العَرَبُ العَرْبَاءُ دَارَتْ نُفُوْسهَافَأَنْتَ فَتَاهَا وَالَمِليْكُ الحُلَاحِلُ

مُحَمَّد بن أَبِي شحاذٍ الضَّبِّيُّ:

إِذَا العَزْمُ لَمْ يَفْرِجْ لَكَ الشَّكَ لَمْ تَزَلْجَنِيْبًا كَمَا اسْتَتْلَى الجَنِيْبَةَ قَائِدُ

ابْنُ الحَجَّاجِ:

إِذَا العِشْرُوْنَ مِنْ شَعْبَانَ وَلَّتْفَوَاصِلْ شُرْبَ لَيْلِكَ بِالنَّهَارِ

بَعْدهُ:

وَلَا تَشْرَب بِأَقْدَاحٍ صِغَارٍفَإِنَّ الوَقْتَ ضَاقَ عَنِ الصِّغَارِ
للشاعر حسن عبد الباقي الموصلي، اقرأ القصيدة
وَحُثَّ الكَأَسَ قَبْلَ الصُّبْحِ وَاسْرِعْإِلَى سَاقي المَدَامَةِ وَالعِقَارِ

سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ:

إِذَا العِلْمُ لَمْ تَعْمَل بِهِ صَارَ حُجَّةًعَلَيْكَ وَلَمْ تُعْذَرْ بِمَا أَنْتَ جَاهِلُه
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

إِذَا مَا سَمَا حَقٌّ إِلَيْكَ وَبَاطِلٌعَلَيْكَ وَلَا يَذْهَب بِحَقِّكَ بَاطِلُهْ
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة
وَقَدْ يَأَمَلُ الرَّاجِي فَيَكْذِبَ ظنُّهُأُمُوْرًا وَيَلْقَى الشَّيْءَ مَا كَانَ آمِلُه
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة

ابْنُ الرُّوْمِيّ:

إِذَا العُوْدُ لَمْ يُثْمِرْ وَإِنْ كَانَ شُعْبةًمِنَ المُثْمِرَاتِ اعْتدهُ النَّاسُ فِي الحَطَبِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وما الحَسَبُ الموروثُ لا درَّ دَرُّه»
وَمَا الحَسَبُ المَوْرُوْثُ لَا دَرّ دُرُّهُبِمُحْتَسَبٍ إِلَّا بِآخَرِ مُكتَسَبْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وما الحسب الموروث لا در دره»
فَلَا سِكْلَ إِلَّا عَلَى مَا فَعَلتهُ وَلَاتَحْسَبَنَّ المَجْدَ يُوْرَثُ بِالنَّسَبْ
فَلَيْسَ يَسُوْدُ المَرْءُ إِلَّا بِنَفْسِهِوَإِنْ عَدَّ آبَاءً كِرَامًا ذَوِي حَسَبْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وما الحسب الموروث لا در دره»

إِذَا الغُصنُ لَمْ يُثْمِر. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَلِلْمَجْدِ قَوْمٌ سَاوَرُوْهُ بِأَنْفُسٍكِرَامٍ وَلَم يُوْرِثْ بِأُمٍّ وَلَا بِأَبِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وما الحسب الموروث لا در دره»

البُحْتُرِيُّ:

إِذَا العَينُ رَاحَتْ وَهْيَ عَيْنٌ عَلَى الجَوَىفَلَيْسَ بِسِرٍّ مَا تُسِرُّ الأَضَالِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»

هَذَا البَيْتُ مِنْ قَصيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا الفَتْحُ خَاقَانَ أَوَّلهَا:

أَلَمَّتْ وَهَلْ إِلْمَامُهَا لَكَ نَافِعُوَزَارَتْ خَيَالًا وَالعُيُوْنُ هَوَاجِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألَمّتْ، وَهَلْ إلمامُها لكَ نَافِعُ»
وَحَرَّضَ شَوْقِي خَاطِرُ الرِّيْحِ إذ سَرَىوَبَرْقٌ بَدَا مِنْ جَانِبِ الغَرْبِ لَامِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»
وَمَا ذَاكَ أَنَّ الشَّوْقَ يَدْنو بِنَازحٍوَلَا أنَّنِي فِي وَصِلِ عَلْوَةَ طَامِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»
خَلَا أَنَّ شَوْقًا مَا يَغِبُّ وَلَوْعَةًإِذَا اضْطَرَمَتْ فَاضَتْ عَلَيْهَا المَدَامِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»
عَلَاقَةُ حُبٍّ كُنْتُ أَكْتُمُ بَثّهَاإِلَى أَنْ أَذَاعَتْهَا الدُّمُوْعُ الهَوَامِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»

إِذَا العَيْنُ رَاحَتْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ فِي المَدْحِ يَقُوْلُ:

أَغَرَّ لنَا مِنْ جُوْدِهِ وَسمَاحِهِظَهِيْرٌ عَلَيْهِ مَا يَجِيْبُ وَشَائِعُ
وَهَلْ شَكَا فِي النَّاس شَتَّى خِلَالُهُمْوَمَا شَكَا فِي اليَدَيْنِ الأَصابِعُ
يُبَجّلُ إِجْلَالًا وَيَكْبَرُ هَيْبَةًأَصِيْلُ الحجَى فِيْهِ تُقًى وَتَوَاضُعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألَمّتْ، وَهَلْ إلمامُها لكَ نَافِعُ»
إِذَا ارْتَدَّ صَمْتًا فَالرُّؤُوْسُ نَوَاكِسٌوَإِنْ مَالَ فَالأَعْنَاقُ صُوْرٌ خَوَاضِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»
مُنِيْفٌ عَلَى هَامش الرِّجَالِ إِذَا مَشَىأَطَالَ الخُطَى بَادِي البَسَالَةِ رَائِعُ
جَنَانٌ عَلَى مَا جَرَّتْ الحَرْبُ جَامِعٌوَصدْرٌ لِمَا يَأْتِي بِهِ الدَّهْرُ وَاسِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»
تَذُوْدُ الدَّنَايَا عَنْهُ نَفْسٌ أَبيَّةٌوَعَزْمٌ كَحَدِّ الهنْدِ وَانِي قَاطِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»
بَعِيْدُ مَقِيْل السّرِّ لَا يُدْرِكُ الَّتِييَحْلُو لَهَا مِنْهُ الأَدِيْبُ المُخَادِعُ
أَأكْفرُكَ النُّعْمَاء عِنْدِي وَقَدْ نَمَتْعَلَى نموِّ الفَجْرِ وَالفجْرُ سَاطِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»
وَأَنْتَ الَّذِي أَعْزَزْتَنِي بَعْدَ ذلَّتِيفَلَا القَوْلُ مَحْفوْظٌ وَلَا الطَّرْفُ خَاشِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»
وَأَغْنَيْتَنِي عَنْ مَعْشَرٍ كُنْتُ بُرْهَةًأُكَافِحُهُمْ عَنْ نَيْلِهِمْ وَأُقَارِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألَمّتْ، وَهَلْ إلمامُها لكَ نَافِعُ»
فَلَسْتُ أُبَالِي جَادَ بِالعُرْفِ بَاذِلٌعَلَى رَاغِبٍ أو ضَنَّ بِالخَيْرِ مَانِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»
وَأَقْصَرْتُ عَنْ حَمْدِ الرِّجَالِ أَمَانَةًتفاضِلُ وَالمَعْرُوْفُ فِيْهِمْ وَدَائِعُ
ولَمْ أَرَ مِثْلِي ابْتَغِى الحَمْدَ أَهْلَهُوَجَارى أَخَا النُّعْمَى بِمَا هُوَ صَانِعُ
قَصَائِدُ مَا سفكُ فِيْهَا غَرَائِبٌتَأَلَّقُ فِي أَضعَافِهَا وَبَدَائِعُ
مُكَرَّمةَ الأَسْبَابِ فِيْهَا وَسَائِلٌإِلَى غَيْرِ مَنْ يَحْيَا بِهَا وَذَرَائِعُ
تَنَالُ مَنَالَ اللَّيْلِ مِنْ كُلِّ وَجْهَةٍوَتَبْقَى كَمَا تَبْقَى النُجُوْمِ الطَّوَالِعُ
إِذَا ذَهَبَتْ شَرْقًا وَغَرْبًا فَأَمْعَنَتْتَبَيَّنَتْ مَنْ تَزْكُو لَدَيْهِ الصَّنَائِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ المَأْمُوْنيّ:

إِذَا الغَيْثُ وَفِيَّ الرَّوْضِ وَاجِبٌ حَقِّهِوَزَادَ فَإِنَّ الغَيْثَ للرَّوْضِ ظَالِمُ
للشاعر أبو طالب المأموني، اقرأ القصيدة
إِذَا الفَتَى بَلَغَ العَلْيَاءَ غَايَتَهَافَطَبْعُهُ وَطِبَاعُ النَّاسِ ضِدَّان

قَبْلَهُ:

تَنْهَلُّ عَيْنِي إِذَا مَا نَالَنِي فَرَحٌعَكْسًا وَعِنْدَ الأَسَى تَفْتَرُّ أَسْنَانِي

إِذَا الفَتَى بَلَغَ العَلْيَاءَ. البَيْتُ

بَشَّارٌ:

إِذَا الفَتَى ذَمَّ عَيْشًا فِي شَبِيْبَتِهِفَمَا يَقُوْلُ إِذَا عَصْرُ الشَّبَابِ مَضَى؟
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

مِنْكَ الصُّدُوْدُ وَمِنِّي الصُّدُوْدُ رضَامَنْ ذَا عَلَيَّ بِهَذَا فِي هَوَاكَ قَضَى
بِي مِنْكَ مَا لَوْ بَدَا بِالشَّمْسِ مَا طَلِعَتْمِنَ الكَآبَةِ أَوْ بِالبَرْقِ مَا وَمَضَا

إِذَا الفَتَى ذَمَّ عَيْشًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

جَرَّبْتُ دَهْرِي وَأَهْلِيْهِ فَمَا تَركَتْلِي التَّجَارِبُ فِي وُدِّ امْرِئٍ غَرَضَا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
إِذَا الفَتَى عَاشَ فَرْدًا لَا صَدِيْقَ لَهُلَمْ يغْنِهِ كثْرَةُ الأَوْلَادِ وَالنَّشَبِ

قَبْلَهُ:

لَمْ يَبْقَ مِنْ لذَّتِي شَيْءٌ أَعِيْشُ بِهِإِلَّا صَدِيْقٌ صَدُوْقٌ كَامِلُ الأَدَبِ
وَكيْفَ لِي كيْفَ لِي يَا لِلرِّجَالِ بِهِوَلَوْ بِنَفْسِي لَقَدْ أَسْرَفْتُ فِي الطَّلَبِ

إِذَا الفَتَى عَاشَ فَرْدًا. البَيتُ

الشَّاعِرُ البَصْرِيُّ:

إِذَا الفَتَى فَاتَهُ مَالٌ يُجَمِّلُهُفَفِي التَّأَدُّبِ مِمَّا فَاتَهُ خَلَفُ

بَعْدَهُ:

هُوَ اللِّبَاسُ الَّذِي لَا شَيْءَ يَعْدلُهُوَالمَفْخَرُ الدَّيْنُ فِيْهِ العِزُّ وَالشَّرَفُ

المُتَنَبِّي:

إِذَا الفَضْلُ لَمْ يَرْفَعْكَ عَنْ شُكْرِ نَاقِصٍعَلَى هِبَةٍ فَالفَضْلُ فِيْمَنْ لَهُ الشُّكْرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»

بَعْدَهُ:

وَمَنْ يُنْفِقُ السَّاعَاتِ فِي جَمْعِ مَالِهِمَخَافَةَ فَقْرٍ فَالَّذِي فَعَلَ الفَقْرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»

قَالَ أَرِسْطَالِيْسُ: مَنْ لَمْ يَرْفَع نَفْسهُ عَنْ قَدْرِ الجاهِلِ رَفَعَ الجاهِلُ قَدرَهُ عَلَيْهِ.

إِذَا القُرشِيُّ لَمْ يَضْرِب بِعِرْقٍخُزَاعِيٍّ فَلَيْس مِنَ الصَّمِيْمِ

حَدَّثَ المَدَائِنِيُّ قَالَ: تَمَثَّلَ خَالِدُ بن طَلِيْقٍ قَاضِي البَصرَةَ فِي مَجْلِسِ المَهْدِيّ:

إِذَا القَرْشِيُّ. البَيْتُ

قَالَ فَغَضبَ المَهْدِيُّ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ قَاتِلَهُ فَتَمَثَّلَ خَالِدُ بن طَلْيِقٍ:

إِذَا كُنْتَ فِي دَارٍ وَحَاوَلْتَ تَرْكهَافَدَعْهَا وَفِيْهَا إِنْ أَردْتَ مَعَادُ

قَالَ فَسَكَنْ غَضَبُهُ وَعَفَا عنه.

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ عُبَيدِ اللَّهِ بن الحُرِّ:

إِذَا القِرْنُ لَاقَانِي وَمَلَّ حَيَاتَهُفَلَسْتُ أُبَالِي أَيُّنَا مَاتَ أَوَّلُ

مَنْصُوْرٌ النّمْرِيُّ:

إِذَا القَلْبُ لَمْ يُبْدِ الَّذِي فِي ضَمِيْرِهِفَفَي اللَّفْظِ وَالأَلْحَاظِ مِنْهُ رَسُوْلُ

قَبْلهُ:

وَمُطَّلِعٌ مِنْ نَفْسِهِ مَا يسُرُّهُعَلَيْهِ مِنَ اللَّحْظِ الخَفِيِّ دَلِيْلُ

إِذَا القَلْبُ. البَيْتُ

أَبُو الحَسَنِ أَحْمَد بن عَلِيٍّ الكَاتِبُ:

إِذَا القَلَمُ الحُسَامُ نَبَتْ شَبَاهُفَلُذْ بِالبِيْضِ وَالأَسَلِ الطِّوَالِ

قَبْلهُ:

سَأحدثُ فِي متُوْنِ الأَرْضِ ضَرْبًاوَأَرْكَبُ فِي العُلَى غَيْرَ اللَّيَالِي
للشاعر أبو منصور ابن مهدي الخوافي، اقرأ القصيدة
فَأَمَّا وَالثَّرَى وَبَسَطْتُ عُذْرًاوَأَمَّا وَالثُّرَيَّا وَالمَعَالِي
للشاعر أبو منصور ابن مهدي الخوافي، اقرأ القصيدة

إِذَا القَلَمُ الحُسَامُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَطَعْمُ المَوْتِ فِي ظِلِّ التَّوَانِيكَطَعْمِ المَوْتِ فِي ظِلِّ العَوَالِي

عَبْدُ اللَّهِ بن سَعِيْدٍ الخَوَافِيّ:

إِذَا القَلَمُ الحُسَامُ نَبَتْ شَبَاهُفَلُذْ بِقَوَائِمِ السَّيْفِ الطَّرِيْرِ

بَعْدهُ:

فَطَعْمُ المَوْتِ فِي حَرِّ الفَيَافِيكَطَعْمِ المَوْتِ فِي ظِلَ القُصُوْرِ

السرِّيّ الكِنْدِيُّ:

إِذَا القَوَافِي بِذِكْرِهِ اشْتَمَلَتْعَطَّرَهَا ذِكرُهُ وَحَلّاهَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هويتها والفراق يهواها»

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ مَنْصُوْرِ الفَقِيْهِ وَيُرْوَى لِغَيْرِهِ:

إِذَا القُوْتُ تَأَتَّى لَكوَالصَحَةُ وَالأَمْنُ
وَأَصْبَحْتُ أَخَا حُزْنٍفَلَا فَارَقَكَ الحُزْنُ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
إِذَا القَوْمُ أَخْفُوْكَ الَّذِي فِي صُدُوْرِهِمْفَأَفْعَالُهُمْ تُنْبِيْكَ مَا فِي الضَّمَائِرِ

مثلهُ:

إِذَا القَوْمُ أَخْفُوْكَ الَّذِي فِي صُدُوْرِهِمْمِنَ الغِلِّ أَنْبَتْكَ الوُجُوْهُ العَوَابِسُ

العُجَيْرُ السَّلُوْليُّ:

إِذَا القَوْمُ أَمُّوا بَيْتَهُ فَهُوَ عَامِدٌلأَحْسَنِ مَا ظَنُّوا بِهِ فَهُوَ فَاعِلُه
للشاعر العجير السلولي، اقرأ القصيدة

طِرْفَةُ بنُ العَبْدِ:

إِذَا القَوْمُ قَالُوا مَنْ فَتًى خِلْتُ أنَّنِيعُنِيْتُ فَلَمْ أَكْسَلْ وَلَمْ أتَبَلَّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

مُتَمِّمُ بن نُوَيْرَةَ فِي أَخِيْهِ:

إِذَا القَوْمُ قَالُوا مَنْ فَتًى لِعَظِيْمَةٍفَمَا كُلُّهُمْ يُدْعَى وَلَكِنَّهُ الفَتَى

أَبُو مَخْزُوْم النَّهْشَلِيُّ:

إِذَا الكُمَاةُ تَنَحَّوا أَنْ يَنَالَهُمُحَدُّ الظُّبَاةِ وَصلْنَاهَا بِأَيْدِيْنَا

يُقَالُ إِنَّهَا لِبَشَامَةَ بن جَزْءٍ مِنْ بَنِي نَهْشَلِ بنِ دَارِمٍ. قَبْلَهُ:

إنَّا لَنُرْخِصُ يَوْمَ الرَّوْعِ أَنْفُسَنَاوَلَو نُسَامُ بِهَا فِي الأمْرِ أَغْلَيْنَا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»
بِيْضٌ مَفَارِقُنَا تَغْلِي مَرَاجِلُنَانَأسُو بَأمْوَالِنَا آثَارَ أَيْدِيْنَا
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
لَو كَانَ فِي الأَلْفِ مِنَّا وَاحِدٌ فَدَعُوافَدَعُوا مَنْ فَارِسٌ خَالَهُمْ إِيَّاهُ يَعْنُوْنَا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»

أَوَّلهَا:

إِنَّا بَنُو نَهْشَلٍ لَا نَدَّعِي لأَبٍعَنْهُ وَلَا هُوَ بِالأَبْنَاءِ يَشْرِيْنَا
إِنْ تُبْتَدَرْ غَايَةٌ يَوْمًا لِمَكْرُمَةٍتَلْقَ السَّوَابِقَ منَّا وَالمُصَلِّيْنَا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»
وَلَيْسَ يَهلكَ مِنَّا سَيِّدٌ أَبَدًاإِلَّا افتلَيْنَا غُلَامًا سَيِّدًا فِيْنَا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»
إنَّا لَمِنْ مَعْشَرٍ أَفْنَى أَوَائِلَهُمْقِيْلُ الكُمَاةِ أَلَا أَيْنَ المُحَامُوْنَا
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»

لَو كَانَ فِي الأَلْفِ. البَيْتُ

وَلَا تَرَاهُمْ وَإِنْ حَلَّتْ مصِيْبَتهُمْمَعَ البُكَاةِ عَلَى مَنْ مَاتَ يَبْكُوْنَا

إنَّا لنَرخُصَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ إِذَا الكُمَاةُ. وَبَعْدَهُ: بِيْضٌ مَفَارِقُنَا. البَيْتَانِ

النَّجَاشِيُّ:

إِذَا اللَّهُ عَادَى أَهْلَ لُؤْمٍ وَدِقَّةٍفَعَادَى بَنِي عَجْلَانَ رَهْطِ ابنِ مُقْبِلِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

قُبِيِّلَةٌ لَا يَغْدِرُوْنَ بِذِمَّةٍوَلَا يَظْلِمُوْنَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
وَلَا يَرِدُوْنَ المَاءَ إِلَّا عَشِيَّةًإِذَا صَدَرَ الوُرَّادُ عَنْ كُلِّ مَنْهَلِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة

قِيْلَ إِنَّ بَنِي عَجْلَانَ اسْتَعْدُوا عُمَرَ بن الخَطَّابِ ﵁ عَلَى النَّجَاشِيِّ لَمَّا هَجَاهُمْ بِهَذَا القَوْلِ وَقَالُوا هَجَانَا بِهِجَاءٍ مَا هُجِيَتِ العَرَبُ بِأَقْبَحَ مِنْهُ فَقَالَ لَهُمْ أنْشِدُوْنِي مَا قَالَ فِيكُمْ فَأَنْشَدُوْهُ:

إِذَا اللَّهُ عَادَى. البَيْت

فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا رَجُلٌ دَعَا فَإنَّ كَانَ مَظْلُوْمًا اسْتُجِيْبَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَظْلُوْمًا لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ. قَالُوا: فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ: قُبَيِّلَةٌ. البَيْتُ. قَالَ: لَيْتَ الخطابَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ وَجَمِيْعَ بَنِي عَدِيٍّ بن كَعْبٍ بهذه الصِّفَةِ لَا يَغْدِرُوْنَ وَلَا يَظْلِمُوْنَ مَا أَرَى بَأْسًا هِيْهِ. قَالُوا: وَلَا يَرْدُوْنَ المَاءَ. البَيْتُ. فَقَالَ: ذَلِكَ أَصْفَى لِلْمَاءِ وَأَجَمَّ، مَا أَرَى بَأْسًا

وَلَا عَلَى قَائِلِ هَذَا الشِّعْرُ عُقُوْبَةٌ وَلَمْ يَعْدهم عَلَيْهِ، وَعُمَرُ ﵁ أَعْلَمُ بِالشِّعْرِ مِنْ قَائِلِهِ وَلَكِنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ مَعْنًى وَهُوَ أنْ لَا يتَعَرَّضَ لِلشُّعَرَاءِ خَوْفَ لِسَانِهِمْ وفرقًا مِنْ هِجَائِهِمْ.

وَمِثْلهُ قَوْلُ زِيَادٍ الأَعْجَمَ وَلَعَلَّهُ أخَذَهُ مِنْهُ:

وَيَشْكرُ لَا تَسْتَطِيْعُ الوَفَاءَوَتَعْجَزُ يَشْكُرُ أنْ تَعْذِرَا
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ:

إِذَا اللَّهُ لَمْ يَأْذَنْ لِمَا أَنْتَ طَالِبٌأَعَانَكَ فِي الحَاجَاتِ غَيْرُ مُعَانِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

وَهَلْ يَنْفَعُ الفتْيَانَ حُسْنُ جُسوْمهِمْإِذَا كَانَتْ الأعْرَاضُ غَيْرَ حِسَانِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
فَلَا تَجْعَلِ الحُسْنَ الدَّلِيْلَ عَلَى الفَتَىفَمَا كُلُّ مَصْقُوْلُ الغَرَارِ يَمَانِ

يَقُوْلُ مِنْهَا:

وَأَصْبَحْتِ الأَقْدَارُ تَرْهَبُ أَسْهُمِيوَتَأْخُذُ أَحْدَاثُ الزَّمَانِ أَمَانِي

إِذَا اللَّهُ لَمْ يَأْذَن. البَيْتُ

يَقُوْلُ مِنْهَا:

تَلَافَ بِهَا حَقَّ المُرُوْءةِ وَارْعَهَافَلَا يمكِنُ إحْسَانُ كُلِّ أَوَانِ
وَكُنْتَ إِذَا مَا حَاجَةٌ حَالَ دُوْنَهَانَهَارٌ وَلَيْلٌ ليسَ يَعْتَذِرَانِ
للشاعر ابن أبي الخصال، اقرأ القصيدة
حَمَلْتُ عَلَى سُوْءِ القَضاءِ مَلَامَهَاوَلَمْ أُلْزِم إخْوَان ذَنْبَ زَمَانِي
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

أَبُو فِرَاسٍ:

إِذَا اللَّهُ لَمْ يُسْعِدْكَ فِيْمَا تَرُوْمُهُفَلَيْسَ عَلَى مَا تَبْتَغِيْهِ سَبِيْلُ

أَبُو فِرَاسٍ بن حَمْدَانَ:

إِذَا اللَّهُ لَمْ يُنْقِذْكَ مِمَّا تَخَافُهُفَلَا الدِّرْعُ مَنَّاعٌ وَلَا السَّيْفُ قَاضِبُ

هَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ كَتَبَ بِهَا إِلَى أخيَّه أَبِي الهَيْجَاءِ.... وَيَذْكِرُ قَوْمًا سَفَهُوا رَأْيَهُ فِي الثَّبَاتِ يَوْمَ أُسِرَ وَيَفْتَخِرُ، أوَّلُهَا:

أَثَبَّكَ أنِّي لِلصَّبَابَةِ صَاحِبُوَلِلنَّوْمِ مُذْ زَالَ الخَلِيْطُ مُجَانِبُ
وَمَا أَدَّعِي أَنَّ الخُطُوْبَ فَجِئْنَنِيلَقَدْ خَبِرَتْنِي بِالفِرَاقِ النَّوَاعِبُ
وَمَا هَذِهِ فِي الحُبِّ أوَّلُ مَرَّةٍأَسَاءَتْ إِلَى قَلْبِي الظُّنُوْنُ الكَوَاذِبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
عَلَى الرَّبْعِ العَامِرِيَّةِ وقْفَةٌتَمُلّ عَلَى الشَّوْقِ وَالدَّمْعُ سَاكِبُ
وَمَنْ حبُّ الدِّيَارِ لأَهْلِهَاوَلِلنَّاسِ فِيْمَا يَعْشَقُوْنَ مَذَاهِبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
تَكَاثَر لُوَّامِي عَلَى مَا أَصَابَنِيكَأَنْ لَمْ يَنُبْ إِلَّا بِأَسْرِي النَّوَائِبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
أَلَمْ يَعْلَم الأَقْوَامُ أَنَّ بَنِي الوَغَاكَذَاكَ سَلِيْبٌ بِالرِّمَاحِ وَسَالِبُ
وَإنَّ وَرَاءَ الحَزْمِ فِيْهَا وَدُوْنَهُمَوَاقِفُ تُنْسَى عِنْدَهُنَّ التَّجَارِبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
أَرَى مِلْءَ عَيْنَيَّ الرَّدَى وَأَخُوْضُهُإِذِ المَوْتُ قُدَّامِي وَخَلْفِي المَعَائِبُ
رَمَتْنِي عُيُوْنُ النَّاسِ حَتَّى أَظُنَّهَاسَتَحْسِدُنِي فِي الحَاسِدِيْنَ الكَوَاكِبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
فَلَسْتُ أَرَى إِلَّا عَدُوًّا مُحَارِبًاوَآخَرُ خَيْرٌ مِنْهُ عِنْدِي المُحَارِبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
فَهُمْ يُطْعِنُوْنَ المَجْدَ وَاللَّهُ مُوْقِدٌوَهُمْ يُنْقِصُوْنَ الفَضْلَ وَاللَّهُ وَاهِبُ
وَيَرْجُوْنَ إِدْرَاكَ العُلَى بِنُفُوْسِهِمْوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ المَعَالِي مَوَاهِبُ
وَهَلْ يَدْفَعُ الإِنْسَانُ مَا هُوَ وَاقعٌوَهَلْ يَعْلَمُ الإِنْسَانُ مَا هُوَ كَاسِبُ
عَلَى طِلَابِ العِزِّ مِنْ مُسْتَقَرَّةٍوَلَا ذَنْبَ لِي إِنْ حَارَدَتْنِي المَطَالِبُ
وَعِنْدِيَ صِدْق الضَّرْبِ فِي كُلِّ مَعْرَكٍوَلَيْسَ عَلَيَّ أنْ تَبِيْنَ المَضَارِبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة

إِذَا اللَّهُ لَمْ يُحْرِزْكَ مِمَّا تَخَافَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَلَاَ سَابِقٌ مِمَّا تَنَحَّلْتَ سَابِقٌوَلَا صَاحِبٌ مِمَّنْ تَخَيَّرْتَ صَاحِبُ
عَلَيَّ لِسَيْف اِلدَّوْلَةِ القَرْمِ أَنْعُمٌأَوَانِسُ لَا يَنْفِرْنَ عني رَبَائِبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
أَأَجْحَدُهُ إِحْسَانُه فِيَّ إنَّنِيلَكَافِرٌ نُعْمَى إِنْ فَعَلْتُ مُوَارِبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
فَمَا شَكَّ قَلْبِي سَاعَةً فِي اعْتِقَادِهِوَلَا شَابَ قَلْبِي قَطّ فِيْهِ الشَّوَائِبِ
يُؤَرِّقُنِي ذكْرَى لَهُ وَصَبَابَةٌوَيَجْذِبُنِي شَوْقًا إِلَيْهِ الجَوَاذِبُ
فَلَا أَلْبسُ النُّعْمَى وَغَيْركَ مُلْبِسٌوَلَا أَقْبَلُ الدُّنْيَا وَغَيْركَ وَاهِبُ
وَلَا أَنَا رَاضٍ أنْ كَثُرْنَ مَكَاسِبيإِذَا لَمْ تَكُنْ بِالعِزِّ تِلْكَ المَكَاسِبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
وَلَا السَّيِّدُ القَمْقَامُ عِنْدِي سَيِّدٌإِذَا استَنْزَلَتْهُ عَنْ عُلَاهُ الرَّغَائِبُ
أَخٌ لَا بِذِمَّتِي للَّهِ فَقْدَانَ مِثْلِهِوَأَيْنَ لَهُ مِثْلِي وَأَيْنَ المُقَارِبُ
تَجَاوَزَتِ القُرْبَى المَوَدَّةُ بَيْنَنَافَأَصبَحَ أَدْنَى مَا تُعِدُّ المَنَاسِبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
أَلَا إنَّنِي حُمِّلْتُ هَمِّي وَهَمَّهُوَإِنْ أَخِي نَاءَ عَنِ الهَمِّ عَازِبُ
فَمَنْ لَمْ يَجُد بالنفسِ دُوْنَ حبيبِهِفَمَا هُوَ إِلَّا مَاذِقُ الوُدِّ كَاذِبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.