جــليــل رزءنــا فـيـه جـليـل
الشاعر: البليغ المعري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر البليغ المعري، من العصر الفاطمي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جــليــل رزءنــا فـيـه جـليـل — عــليــه لكــل عــائلة عــويــلُ
فأكثر ما استطعت الوجد فيه — ولا تـقـلل فـمـشـبـهـه قـليلُ
أضـيـق بـحـمـل الخـطـب ذرعـاً — عــلى أنــي لكـل أسـى حـمـول
ولو قـصـد التناصف كان أولى — مـن العـبـرات أرواح تـسـيـل
إذا أعـطـتك دنياك الأماني — فـقـد أعـطـتك هما لا يزول
تـقـضي العمر فيه وما تقضي — عليه الوجد والحزن الطويل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التناصف: تَنَاصَفَ يَتَنَاصَفُ تَنَاصُفاً :- وا: أَنصف بعضُهم بعضاً؛ تناصفوا في الحقوق ولم يَجُرْ بعضُهما على بعض.
- بحمل: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل …
- حمول: الحَمُولُ : الذي تعوَّد أن يحمل كثيراً، الحمارُ حيوانٌ حَمُولٌ.-: الصَّبور الحليم؛ يقومُ الحمولُ بعمله المتعِب صامتاً لا يشكو.
- عويل: العَوِيلُ : رفع الصوت بالبكاء؛ اشتد عويلُهم على فقيدهم.